اتخذ الاتحاد الأوروبي، خطوة قانونية نحو فرض عقوبات على الحكام العسكريين الجدد في النيجر الذين أطاحوا بالرئيس المنتخب ديموقراطياً في تموز (يوليو).
وأدانت الكتلة المكوّنة من 27 دولة الإطاحة برئيس النيجر محمد بازوم الذي يعدّ شريكًا رئيسيًّا للغرب في المنطقة التي تشهد هجمات للجهاديين.
وأعلن الاتحاد الأوروبي أنّه تبنّى إطاراً قانونياً يمكنه بموجبه الآن "معاقبة الأفراد والكيانات المسؤولة عن الأعمال التي تهدّد السلام والاستقرار والأمن في النيجر".
وقال مفوّض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنّ هذه الخطوة "ترسل رسالة واضحة وهي أنّ الانقلابات العسكرية لها ثمنها".
وكان الاتحاد الأوروبي قد علّق التعاون الأمني والدعم المالي للنيجر في أعقاب الانقلاب العسكري.
ويأتي ذلك فيما تقوم فرنسا بسحب جنودها البالغ عددهم 1500 جندي من دولة الساحل، بعد طلب حكّام النيجر الجدد ذلك.

