دعت فرنسا عشية توجه الرئيس إيمانويل ماكرون إلى تل أبيب، الى "هدنة إنسانية"، "قد تؤدي إلى وقف لإطلاق النار" بين إسرائيل وحماس، مؤكدة أنها صديقة "إسرائيل" والفلسطينيين.
وقالت رئيسة الوزراء الفرنسية اليزابيت بورن أمام النواب في باريس إن "توزيع المساعدات يتطلب هدنة إنسانية قد تؤدي إلى وقف لإطلاق النار".
وشدّدت على ضرورة فتح معبر رفح "للسماح بعبور (مساعدات) جديدة".
ودعت بورن خلال نقاش في الجمعية الوطنية إسرائيل إلى "عدم السقوط في فخ حماس" والقيام بـ"رد ملائم" على "الإرهاب"، إثر هجمات السابع من تشرين الاول، بحسب "فرانس برس".

