أرسلت برلين فرق أزمات إلى السفارات الألمانية في المنطقة، وحرّكت قوات عسكرية إضافية إلى قبرص.
وأوضحت وزارة الدفاع الألمانية، أنّ الهدف من ذلك العمل على زيادة القدرات القيادية والتخطيط والسيطرة للقوات العملانية عند الحاجة لعمليات الإجلاء، واحتمال تنفيذ عمليات لإنقاذ رهائن.
وأوردت القناة الثانية في التلفزيون الألماني "زد دي أف"، أنّه تمّ تتبّع رحلات جوية لطائرات إلى قبرص خلال الأيام القليلة الماضية، نقلت فرقاً من وحدة السبّاحين المقاتلين التابعة للقوات البحرية الألمانية ومن الشرطة الفيدرالية، حيث تمّ تشكيل غرفة قيادة أولية هناك، من أجل تنفيذ عمليات إجلاء محتملة. في حين، تمّ نقل جنود من وحدات النخبة جوًّا إلى الأردن.
وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، خلال زيارة قصيرة لقواته في بيروت، إنّ طاقم السفينة الألمانية "كورفيت اولندبوغ" التي تبحر قبالة الساحل اللبناني، قد تلعب دوراً مهمًّا في المساعدة بعمليات الإجلاء إذا ما كان ذلك ضروريًّا، في سياق الهجوم البري للقوات الإسرائيلية على غزة. وتهدف الاستعدادات أيضاً لمنع مشاهد الفوضى، مثل تلك التي حدثت أثناء الإجلاء من أفغانستان.

