أشار الوزير السابق وديع الخازن بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون، في دارته إلى أنّ "الرأي كان مُتّفقاً على أنّ هذا الأمر ناتج عن استفزازات العدوّ الإسرائيلي وحاجته إلى تشتيت الرأي العام العالمي وتعميَته عن جرائم الحرب الوحشية واليومية التي يرتكبها بحق أطفال غزّة وعائلاتها، والمدنيين الأبرياء فيها".
وحذّر الخازن من "نيّة إسرائيلية لجرّ حزب الله إلى آتون حرب يحرص أمينه العام السيّد حسن نصر الله على إبقائها محدودة".
وأبدى أسفه الشديد لـ"الانحياز الغربي الرسمي الأعمى لإسرائيل والتغطية على جريمة العصر التي ترتكبها، فضلاً عن الانتهاكات الدموية والتدمير المُمنهج للمدن والمناطق، وللمستشفيات ولدور العبادة التاريخية المسيحية والإسلامية، والتي تخطّت، بوحشيتها ولا إنسانيتها، جرائم داعش الإرهابية".

