أشار وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إلى أنّ "عدم تحرّك مجلس الأمن الدولي الذي أخفق في التوصل إلى موقف موحّد حيال الحرب بين "اسرائيل" وحماس، لا يغتفر".
وندّد بـالمجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي.
ورأى أنّ "من واجب مجلس الأمن وقفها".
وتساءل المالكي في مؤتمر صحفي قائلاً: "كم من الضحايا الأطفال والمدنيين يكفي حتّى يدعو مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة؟، مضيفًا أن الأمن والسلام لا يمكن أن يتحقّقا بقتل الأطفال وتدمير المنازل، إسرائيل تنتقم من النساء والأطفال في غزة".
وأكّد بأنّه لا يوجد مبرّر لما تفعله إسرائيل في غزة وما تقوم به مخالف للقانون الدولي الإنساني.
وتابع: " 1000 فلسطيني تحت الأنقاض في غزة ومليونا فلسطيني يعيشون تحت القصف، وعبارات التضامن والغضب على قتل الفلسطينيين يجب ألا تكون مصحوبة بأعذار لمواصلة قتلهم".
ولفت إلى أن كلّ أسرة في غزة منكوبة وحزينة ولم نر أي تعاطف معهم. وأكد بأن الكثير من القتل والظلم لن يجعل إسرائيل أكثر أمنًا.

