فسّر مدير الطوارئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة إدوارد شاكر، سبب بطء وتيرة دخول شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح الذي يفصله عن مصر.
وقال شاكر من العريش في محافظة شمال سيناء المصرية، رداً على سؤال لمراسل "سكاي نيوز "، إن "هناك بالفعل إشكالية بسبب إجراءات التحقق من حمولة الشاحنات من قبل السلطات الإسرائيلية".
وتابع شاكر، "تتأكد السلطات الإسرائيلية من نوعية المواد الإغاثية ووجهة الشاحنات".
وأضاف، "هناك شح في المياه في غزة، ونناشد لإدخال كميات من المياه تكفي للشرب والنظافة الشخصية والإصحاح البيئي، ونحذر من تفشي التلوث البيئي".
كما عبّر شاكر عن مخاوف من "انتشار الأوبئة بسبب نقص المياه".
وقال: "أمس (الثلاثاء) أدخلنا 8 شاحنات بها كميات من المياه، وهناك احتياجات من بينها احتياجات الصحة النفسية.
نحتاج إلى تقديم الرعاية النفسية أيضا للأطفال الذين يشكلون 40 بالمئة من ضحايا الحرب في غزة على مدى الأسبوعين الأخيرين، إلى جانب من أصيبوا
بإعاقات ومن فقدوا آباءهم وأمهاتهم".
وتابع شاكر أن "هناك ألفي طفل بين قتلى القصف الإسرائيلي، وهو رقم كبير يمثل قضية إنسانية للأمم المتحدة، لذا نناشد بوقف إطلاق النار لكي نوفر الإغاثة الإنسانية لأكبر عدد من سكان قطاع غزة".
ومن جهة أخرى، ناشد شاكر من أجل إدخال الوقود إلى مستشفيات غزة.

