تحت عنوان "مسيرنا ورديّ ليبقى الأمل..."، ولمناسبة شهر التَّوعية على سرطان الثدي، أطلقت الجامعةُ اللُّبنانيَّة الدَّوليَّة في البقاع حملةً للتَّوعية على أهميَّة الكشف المبكر للسَّيِّدات المعرَّضات للإصابة ببسرطان الثدي، وذلك في حرم الجامعة بمشاركة ممثّلي المستشفيات والمراكز الصِّحِّيَّة في البقاع وحضور طلّابي كثيف.
العميد التَّنفيذيُّ لكلِّيَّة العلوم والفنون الدُّكتور سامي الخطيب أكَّد أهمِّيَّة نشر التَّوعية على الوقاية من سرطان الثدي، والدَّعوة للكشف المبكر في ظلِّ تزايد أعداد الإصابات بالسَّرطان، والتي تخطّت المعدّلات العالميَّة، ممّا جعل لبنان قاب قوسين أو أدنى من انهيار النظام البنيوي الصِّحِّيِّ فيه؛ نتيجة التّلوَّث في المياه والأطعمة واستخدام سموم الأدوية والمبيدات، خصوصًا في المجتمعات التي تسودها اللَّامبالاة.
وقال الدّكتور الخطيب: "تأتي هذه المبادرة في الوقت الذي تشهد فلسطين إبادةً جماعيَّةً حيث لا زلنا نبحث عن فسحة أمل، واليوم في عمق كلّ واحدٍ منّا قصّة امرأة عايشت المعاناة والمرض، ومن هنا تأتي مبادرة الجامعة اللّبنانيَّة الدَّوليَّة التي تحتضن جيلًا واعيًا وواعدًا له دورٌ في مجتمعه لتفعيل الأثر الإيجابيّ للوقاية على حياة المرأة وأسرتها على حدِّ سواء، فالكلّ يدرك حجم المشكلة وثقلها على المجتمع، ونحن نبادر لنرفع الوعي في المجتمع اللُّبنانيّ".
وفي ختام يوم التوعية، تمَّ توزيع 80 قسيمةً لصور الثدي المجانيّةً لـ80 سيدة بقاعيّة.

