أشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم في حديث لجريدة "الأنباء الإلكترونية إلى أنّ "التطورات ضبابية في ظل استمرار حرب الإبادة على غزة".
ولفت هاشم إلى أنّ "الهجوم البرّي سيبقى رهن التطورات التي قد تحصل، فالعدو حتى الساعة يتهيّب الأمر لكن هذا لا يعني أنه تخلى عنه وهو لديه خطط كثيرة".
وأوضح أنّ "هناك خبراء داخل الكيان الإسرائيلي يدرسون طبيعة الهجوم وتوقيته ويعتبرون أنّه لا بد من تنفيذه في النهاية لإعادة الهيبة التي فقدتها إسرائيل بعملية طوفان الأقصى".
وعن الوضع في الجنوب، قال هاشم إنّه "رهن تطور الأمور"، ولم يستبعد أن "يغامر العدو بموضوع الحدود وقد يتمادى بإجرامه ويكون توسيع الحرب أحد هذه العوامل".
وأضاف: "هناك وحدة كوارث ورئيس حكومة ووزراء معنيون يحاولون تأمين الحد الأدنى من متطلبات أي تطور، لكن ليس هناك جهوزية كاملة ونحن بظرف غير طبيعي، ويجب أن نكون على جهوزية تامة تداركًا للأسوأ".
وأكد أن "لا أحد يمكنه أن يتوقع شيئًا عن هذا العدو الذي قد يبادر إلى توسيع الحرب وجر الجبهة الشمالية إلى حرب واسعة"، مشددًا على ضرورة العمل لتوحيد الجبهة الداخلية ومعالجة الشغور في المؤسسة العسكرية تحسبًا لأي طارئ".

