ترجمة الأفضل نيوز
قال موقع "المونيتور" إنّ العديد من العائلات الفلسطينية الّتي نزحت من بيوتها شمال ووسط قطاع غزة إلى جنوب القطاع اختارت العودة مجدّدًا إلى بيوتها، وذلك بسبب انتشار القصف في كلّ مكان والنّقص في المرافق الأساسيّة.
ونقل الموقع عن أحد النّازحين في غزّة، يُدعى حسام، أنّه لم يستطع تحمّل الظّروف القاسية التي عاشها عندما نزح من المنطقة التي يعيش فيها، فقرّر العودة إلى بيته رغم مخاطر التّعرّض للقصف.
وبحسب "المونيتور"، كانت رحلة حسام إلى منزله هي أوّل لمحة له عن الدمار في غزة، حيث قال: "على طول الطريق، كلّ ما استطعت رؤيته هو المباني المهدّمة على الجانبين، وغزة في حالة خراب".
وتناول حسام الظّروف المعيشيّة الصّعبة خلال الأسبوع الذي قضاه في الجنوب، مُشيرًا إلى أنّ المياه هناك كانت قليلة، وعندما يكون هناك ماء يكون الجوّ باردًا.
وصرّحت مواطنة فلسطينية في غزة تُدعى ياسمين غانم لـ"المونيتور": "لم أشعر بالارتياح للبقاء بعيدًا عن منزلي طوال هذا الوقت. إذا قُتِلتُ هناك (جنوب غزة) لن يتعرّف عليّ أحد، وهذا كابوس بالنّسبة لي".
وأضافت غانم أنّها سمعت إشاعات مفادها بأنّ "إسرائيل" لن تسمح للنّاس بالعودة إلى منازلهم بعد الغزو البرّي. وتابعت: "لا أتخيّل أن أكون نازحة لبقيّة حياتي، لذلك اخترت العودة مهما حدث".

