أكدت حركة "حماس"، أنّ "استهداف محيط المستشفيات وهي تأوي عشرات الآلاف من المواطنين، إنما "هو جزء من مسلسل تهجير شعبنا من الشمال إلى الجنوب، ثم إلى سيناء، وهو ما يرفضه شعبنا بقوة".
وفي مؤتمر صحفي عُقد في بيروت مواكبةً لآخر التطوّرات لمعركة "طوفان الأقصى"، والعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
قالت "حماس"، أن "في اليوم الثاني والعشرين من العدوان المستمر على شعبنا في قطاع غزة، وفي ظل توسيع الاحتلال الإرهابي لعدوانه الهمجي على قطاع غزة؛ والبدء بمحاولات الاقتحام والتوغل البري، فإن كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية تصدّت ببطولة وثبات لمحاولات التقدّم البري، واشتبكت بقوة مع جيش الاحتلال وأوقعت خسائر فادحة بجنوده ومعداته. فغزة كانت وستبقى مقبرة للغزاة، وسيرى الاحتلال منا ما يسوؤه ويمرّغ أنفه في التراب، فقد انتهى زمان الغطرسة والعربدة بلا حساب، ولن يستطيع ترميم صورة الهزيمة الاستراتيجية التي لحقت به يوم 7 تشرين".
كما تطرّقت "حماس" إلى مسلسل الأكاذيب الإسرائيلية، فأضافت: "طالَعَنا بالأمس، المتحدث باسم جيش الاحتلال المجرم، بتصريح يدّعي فيه استخدام حركة "حماس" لمجمع الشفاء الطبي، لأغراض عسكرية، ويدّعي وجود قياداتٍ من الحركة فيه. وقلنا بشكل قطعي، إن تلك ادعاءات كاذبة، وهي جزء من الدعاية الصهيونية لتبرير استهدافه وارتكاب مجازر أخرى ضد المدنيين والطواقم الطبية ووقف المستشفى عن العمل، وأكدنا أن المستشفى يعمل فقط في المهمات الطبية والصحية لتقديم المساعدة للضحايا، وإن كل ما تسوقه دولة الاحتلال عارٍ عن الصحة ولا يستند إلى أي دليل".
وطالبت "حماس" بفتح معبر رفح وإدخال المساعدات متوجهة إلى، "المجتمع الدولي وفي مقدمته دولنا العربية والإسلامية، بالتطبيق الفوري والعاجل لقرار الجمعية العامة، بإدخال الوقود والمواد الإغاثية للمدنيين، ونعتبر القرار انتصارًا لشعبنا الفلسطيني، ونطالب بسرعة إرسال هذه المساعدات المتكدّسة على الجانب المصري، وأن يتم توزيعها على كافة المناطق والمستشفيات في قطاع غزة، كما يجب فتح معبر رفح وتحدي الغطرسة الصهيونية".

