ترجمة "الأفضل نيوز"
اعتبر موقع "المونيتور" أنه بعد الاشتباكات العنيفة التي نشبت بين "إسرائيل وفلسطين بدا واضحاً لحزب الله أنّ حماس قد لا تستطيع تحمّل ما يجري وحدها، مع حرص الحزب على سلامة المدنيين". وفي مقال نشره الموقع، قال الصحافي علي هاشم إنّ "الهدف الرئيسي لحزب الله من العمليّات الدائرة جنوبًا هو تأخير أو منع الهجوم البري الإسرائيلي على غزة"، ناقلًا عن أحد قادة الحزب أنّ "الطرفين يقومان بتحديث قواعد الاشتباك بينهما بشكل يومي".
وأكّد المصدر أنّ "الحزب نجح خلال السنوات الماضية بردع إسرائيل، مما يجعلها لا تجرؤ اليوم على توسيع الحرب على هذه الجبهة".
وأضاف: "الحدود مع فلسطين المحتلة هي ساحة المعركة، ولكن كلّما استخدموا سلاحاً جديداً في المعركة، ذهبت المقاومة من جانبها إلى أبعد من ذلك".
وتابع هاشم: "لقد تحوّلت وجهة النظر الإسرائيلية للصراع من مواجهة مجرد تهديد أمني إلى التعامل مع تحدٍ وجودي لا يمكن تجاهله، خاصة في ضوء العمليات في الشمال".
وأردف: "يثير الوضع الحالي الشكوك بشأن قدرات الردع الإسرائيلية. ومع مواجهة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتحدٍ كبير آخر، تعيد جميع الأطراف تقييم استراتيجيتها، مما يثير المخاوف بشأن سوء تقدير محتمل".
كما نقل هاشم عن كاهن بلدة علما الشعب أنّ "نحو 90% من سكان البلدة قد نزحوا باتجاه الشمال"، وأشار الكاهن وهو يودّع راهبتين إلى أنه لم يتبقَّ سوى 50 شخصاً في البلدة.

