عبّرت قطر عن موقفها الثابت من إدانة كافة أشكال استهداف المدنيين خلال الحروب وخاصة النساء والأطفال، في حين ثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش موقف الدوحة بشأن الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية.
وأوضح محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء القطري خلال استقباله للأمين العام للأمم المتحدة في العاصمة القطرية، أن ممارسة سياسة العقاب الجماعي أمر غير مقبول تحت أي ذريعة.
وبحث الطرفان آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والاحتلال، وسبل خفض التصعيد.
وشدّد آل ثاني على رفض قطر التام للقصف العشوائي على قطاع غزة، ومحاولات التهجير والنزوح القسري لشعبها المحاصر، وحذّر من خطورة التصعيد البري لهذه الحرب على سلامة المدنيين والأسرى في غزة.
وأكد رئيس الوزراء القطري على ضرورة تواصل دخول قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين العالقين تحت القصف.
كما طالب المسؤول القطري، بسرعة تحرك المجتمع الدولي للاستجابة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة للوصول إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة، وشدّد على أهمية تنسيق الجهود الدولية والإقليمية من أجل وقف العدوان على غزة، والعمل الجاد لتحقيق السلام العادل والشامل.

