أشار أكبر مسؤول في الشرطة البريطانية ، إلى أنّه سيدعم إجراء مراجعة للتعريف القانوني للتطرّف، وذلك ردًّا على انتقادات تعامل ضباطه مع الاحتجاجات المؤيّدة للفلسطينيين في لندن.
فقد انتقد بعض السّاسة البريطانيين شرطة لندن بسبب عدم اعتقالها لأشخاص خلال مسيرة مؤيدة للفلسطينيين كانوا يهتفون “الجهاد”. وقالت الشرطة في وقتٍ لاحقٍ إنّ المصطلح يمكن أن يكون له عدد من المعاني، وخلصت إلى عدم وقوع أي جريمة.
وقال مارك رولي، قائد شرطة العاصمة لندن، إن ضباطه سيعتقلون “بلا هوادة” أيّ شخص يرتكب جريمة كراهية، لكن لا يمكن أن تكون هناك محاكمات إلّا في حالة انتهاك القانون.
وقال لشبكة سكاي نيوز: “هناك مجال لنكون أكثر دقة في كيفية تعاملنا مع التطرف داخل هذا البلد”.

