رأفت حرب – خاصّ "الأفضل نيوز"
فضح أحد المؤثرين على تطبيق TikTok، ويُدعى غاي كريستنسن، محاولة إسرائيلية لإغرائه بمبلغ مالي يصل إلى 5000 دولار أميركي مقابل نشره الدعاية الداعمة للعدو الإسرائيلي، حيث اعتبرت المنظمة التي أرسلت له بريدًا إلكترونيًّا أنّ صوته مؤثر وأنه لا يجب أن يستكمل دفاعه عن فلسطين من خلال المحتوى الذي يقدّمه على حسابه.
وتطرح هذه الفضيحة تساؤلات عن سبب اندفاع العديد من المؤثرين حول العالم للدفاع عن الكيان الإسرائيلي، حيث اتجه بعضهم للمبالغة في هذا الأمر ونشر محتوى مستفزًّا من الناحية الإنسانية ضد الفلسطينيين، كالشماتة بانقطاع الكهرباء والمياه في غزّة بشكل كامل والسخرية من الأمهات الفلسطينيات.
وجاء على لسان كريستنسن أنّ "منظّمة أرسلت له بريدًا إلكترونيًّا تقول فيه إنه وقع ضحية "للكلب المسعور"، وإنها على استعداد لإرسال مبلغ 5000 دولار إليه مقابل أن يبدأ بعمليات بث مباشر داعمة لإسرائيل".
وعبّر الناشط الأميركي عن رفضه الحازم للعرض الذي تلقّاه، مؤكدًا أنه لن يبيع الفلسطينيين ولن يدعم الإبادة الجماعية لأجل المال.
وفي سياق هذا العرض، تأتي تحذيرات رسمية لتطبيقات على الشبكة العنكبوتية لمحاولة قمع الأصوات الداعمة لفلسطين.
على سبيل المثال، بعد ستّة أيام فقط من عملية "طوفان الأقصى"، حذّر الاتحاد الأوروبي "تيك توك" من السماح بنشر "محتوى غير قانوني" أو "معلومات كاذبة" بشأن الحرب في غزّة. وبهذا انضم "تيك توك" إلى "ميتا" و"إكس" في تلقّي هكذا تحذيرات من بروكسل.
وفي نفس السياق، نشر الناشط اللبناني بسّام وهبة فيديو له من أمام أقدم كلية للحقوق في باريس وهو يحمل مكبّرًا للصوت وينتقد منع مناصري القضية الفلسطينية من الكلام والتعبير عن رأيهم تجاه ما يحصل في غزة.
وراح وهبة ينادي باللغة الفرنسية مستعملًا مكبّر الصوت: "لقد قتلوا 2000 طفل.. لقد قصفوا مسجدًا وكنيسة ومستشفى.. لا يريدوننا أن نتكلّم"!

