ترجمة - "الأفضل نيوز"
قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إنه مع اقتراب الهجوم البري الإسرائيلي على قطاع غزة، فإنّ الأنفاق هو واحد من أعظم التهديدات المدفونة عميقًا تحت الأرض.
وبحسب الصحيفة، "تمتد متاهة واسعة من الأنفاق التي بنتها حركة "حماس" عبر قطاع غزة، لإخفاء المقاتلين وترسانتهم الصاروخية وأكثر من 200 رهينة إسرائيلية".
وحذّرت "تايمز أوف إسرائيل" من أنّ القتال في المناطق الحضرية المكتظّة بالسكّان، والتحرّك تحت الأرض، "يمكن أن يجرّد الجيش الإسرائيلي من بعض مزاياه التكنولوجية، بينما يمنح "حماس" ميزة فوق الأرض وتحتها".
ونقلت الصحيفة عن الرائد المتقاعد في الجيش الأمريكي ورئيس دراسات الحرب الحضرية في معهد الحرب الحديثة في "ويست بوينت" جون سبنسر وصفه هذا النوع من الحروب بالتالي: "عادةً ما أقول إنّ الأمر يشبه المشي في الشارع بانتظار تلقّي لكمة في الوجه".
وتابع سبنسر أنّ المدافعين، أي مقاتلي المقاومة الفلسطينية، "كان لديهم الوقت للتفكير في المكان الذي سيتواجدون فيه، وهناك الملايين من المواقع المخفية التي يمكن أن يكونوا فيها.. لا يمكنك رؤيتهم لكن يمكنهم رؤيتك".
ورأت الصحيفة أنّ "معارك الأنفاق هي من أصعب المعارك التي تواجهها الجيوش، حيث يمكن للعدو المصمّم للنفق أن يختار المكان الذي ستبدأ فيه المعركة، وغالباً ما يحدد هو كيف ستنتهي، نظرًا للفرصة السهلة لنصب الكمائن".

