عقدت اللّجان النيابية المشتركة جلسة قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي، برئاسة نائب رئيس المجلس الياس بو صعب، وحضور عدد من الوزراء في حكومة تصريف الأعمال.
وعلى الأثر، أشار بو صعب إلى أنّها "كانت الجلسة مخصّصة للاستماع إلى خطة الطوارىء التي حضرتها الحكومة، وناقشنا الموضوع اللبناني وكيفية تحييد البلد عن هذه الحرب في ظل الإجماع على أن لا أحد يريد الحرب".
وأضاف: "طرحت أسئلة من الزملاء النواب عن دور الحكومة ورئيسها في تحييد لبنان عن الحرب، وذلك يعني أن يتحدّث المجتمع الدولي بوقف الحرب إنما هذا الموضوع لا يعني لبنان فقط بل العدو "الإسرائيلي" أيضًا. ولفت إلى أنّه "تحدث الزملاء عن كيفية التضامن وأن يبقى لبنان خارج الحرب المباشرة ومدى جهوزيتنا والخطة الموضوعة. وحكي عن القرار 1701، وأكد اللواء المصطفى أنّه منذ حرب تموز بات هناك وجود للجيش اللبناني وأنشىء قطاع جنوبي الليطاني وعدد من الأفواج موجودة على الحدود والجيش منتشر، و"إسرائيل" لم توقف اعتداءاتها وخروقاتها".
وتابع: "كان تأكيد على أنه في حال فرضت الحرب علينا فلبنان سيكون موحدًا. وتطرق النقاش إلى كيفية عمل الوزارات وفق الخطة الموضوعة، وأود أن أشكر الحكومة على جهدها لتحضير الخطة ومناقشتها في المجلس النيابي، إذ بدأنا الجلسة وكان عددنا زهاء 94 نائبًا، وقد طرح عدد من الزملاء أسئلة وخرجوا إثرها، والحكومة أعطتنا وعدًا بأننا سننتقل إلى اللجان المختصة مع الوزارات المعنية لمناقشة هذه الخطة، وإذا اضطر الأمر سنعقد جلسة للجان المشتركة وسنناقش بإيجابية".
ولفت إلى أنّ "غياب وزير الدفاع كان ملفتًا، فهو متغيّب عن هذا العمل وهذا خطأ. أقول ذلك من باب الملاحظات كي نبقى متضامنين، ونأمل أن يؤخذ ذلك بالاعتبار وأن نعمل فريقًا واحدًا في مواجهة احتمال العدوان "الإسرائيلي". صحيح أننا لا نريد الحرب ولكن الحكومة ستلام إذا لم تضع خطة، ومن الجيد أنها فكرت بها وهناك أجوبة ستقدم في اللجان".
بدوره، قال وزير البيئة ناصر ياسين: "كان اجتماعًا مميّزًا بين عدد من الزملاء النواب والوزراء مع بعض الخبراء" لافتًا إلى أنّ "هذه الخطة تطرح فرضيات في حال العدوان "الإسرائيلي"، فالاعتداءات التي حصلت سابقًا تستدعي تضامنًا وطنيًّا ينسحب على العمل المؤسساتي من أجل إعطاء هذه الخطة حقّها بالتنفيذ، وقد عرض كلّ وزير لكيفية التنفيذ في وزارته لجهة التنسيق مع المنظمات الدولية، فالتنفيذ سيكون على المستوى المحلي عبر الإدارات المحلية، فرق العمليات الموجودة في المحافظات، ثم الأقضية واتحادات البلديات في عدة مناطق لوضع خلايا الأزمة كي تبدأ بتجهيز أدوات العمل".
وأردف: "النقاش بدأ سياسيًّا حول إمكانية حصول الحرب، وهناك عمل سياسي وديبلوماسي يقوم به الرئيس نجيب ميقاتي من أجل حماية لبنان من الاعتداءات "الإسرائيلية"".

