ترجمة - الأفضل نيوز
اعتبر الكاتبان تيفاني هسو وستيوارت تمبسون أنه "في ظلّ انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي، بدأ الشك يراود العديد من متصفّحي المنصات الاجتماعية بشأن صحة الصور المنشورة، حيث يرى البعض أنها قد تكون مجرّد صور و فيديوهات معدّلة من خلال بضع نقراتٍ".
وفي مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، أضاف الكاتبان أنّ "التكنولوجيا لم تعُد مصدرًا موثوقًا في كل الأوقات، رغم ضرورتها وأهميتها في نقل الصورة الحقيقية للصراع ومساهمتها في إيصال الأنباء للجمهور".
على سبيل المثال، تحدّث الكاتبان عن صورة متفحّمة لطفل إسرائيلي كان قد نشرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قيل إنه تمَّ تصويرها في الأيام الأولى للصراع بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، إلا أنّ بعض المراقبين رفض تصديق أنّ هذه الصورة حقيقية، باعتبارها "خدعة مزيّفة تمَّ إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي".
وكُشِف مصدر هذه الصورة بعد أيام، لتظهر الصورة الحقيقة أنها تعود لكلب، وقد جرى تعديل الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي لتبدو أنها لطفل تعرّض لاعتداء وحشيّ.
وأشار هسو وتمبسون إلى أنه في المنتديات ومنصات التواصل الإجتماعي مثل X وTruth Social وTelegram وReddit، اتَّهَم الناشطون شخصيات سياسية ووسائل إعلام ومستخدمين آخرين بمحاولة التلاعب بالرأي العام بوقاحة من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، حتى عندما يكون المحتوى حقيقيّاً.
وفي هذا الإطار، قال أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة كاليفورنيا هاني فريد: "لقد أصبح شبح عمليات التزييف العميق أكثر أهمية بكثير الآن - فهو لا يتطلّب عشرات آلاف عمليّات التزييف، بل عددًا قليلًا منها فقط، وبعد ذلك تُسمِّم البئر ويصبح كل شيء مشكوكًا فيه".

