حذّر المتحدّث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، من أن كل دقيقة تمرّ تزيد من خطورة الكارثة الإنسانية في القطاع، في ظل الانهيار الذي تعاني منه المنظومة الصحية.
وقال هشام مهنا لوكالة أنباء العالم العربي "الوقود سينفد خلال بضع ساعات من مستشفى الشفاء في مدينة غزة والإندونيسي في الشمال، ما يعني أن حياة آلاف الجرحى في خطر، خاصة من هم في غرف العناية المركزة؛ كذلك ستكون حياة الأطفال الخدّج في دائرة الخطر".
كما أضاف "هناك عشرات الآلاف من النازحين بالمستشفيات يعانون ظروفًا سيئة؛ لا أدوية، ولا ماء، ولا كهرباء، ولا غذاء. الفرق الطبية كذلك على وشك الانهيار والعديد من المسشتفيات خرج عن الخدمة بشكل كامل".
وتابع "إضافة إلى كل ما سبق، فإن الوضع في غزة ينذر بكوارث بيئية، بسبب النفايات بالشوارع؛ فالفرق المختصة لا تستطيع القيام بمهامها؛ كما أن العديد من آبار المياه ومضخات الصرف الصحي توقفت".
وشدد مهنا على أن تكون الأولوية لدخول المواد الإغاثية من أدوية ووقود وغذاء ومياه بشكل مستدام وآمن، يضمن للفرق الإغاثية إيصال هذه الاحتياجات إلى المواطنين في المستشفيات ومراكز الإيواء.

