صرح الوزير السابق حسن مراد عبر صفحته الخاصة على فيس بوك:
نتنافس في لوائح مختلفة، ولكننا في مركب وطنيّ واحد، نعرفه ويعرفنا، وطالما جمعتنا به القضية والتحالف والعروبة والنضال، وإذا اختلفنا في التكتيك واليوميات، فإنّ ذلك لن يُغيّر في الثوابت العميقة التي طالما أكدت وقوفنا المشترك إلى جانب المقاومة والخط العروبي المقاوم.
وقال: "لم يكن موقفه غريباً بالأمس ضدّ مشروع سمير جعجع والقوات اللبنانية الذي نتقاطع جميعاً على رفضه ومواجتهه، ولم يكن موقفه غريباً أيضاً حين رهن وجوده في اللائحة بخروج القوات منها، وهذا بحدّ ذاته انتصار لكل المقاومين ولكل الأحرار في منطقتنا العزيزة".
وأضاف مراد: "قد تُفرقنا المصلحة الانتخابية أو المماحكات اليومية، لكن ما يجمعنا أكبر بكثير من مجرد شعارات، وهذا ما يبعث في نفوسنا وفي نفوس أهلنا الراحة والاطمئنان".
وختم مراد بالقول: "سياسة مد اليد لما فيه مصلحة البقاع الغربي وراشيا تجعل المنافسة شريفة لمصلحة المنطقة وأهلها بعيداً عن التشويه والشعارات الشعبوية واللعب بعواطف الناس".

