رأى مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي في رسالة "منبر الجمعة" أن "غزة انتصرت وانتقمت للأيامى والثكلى، أسرت فأثخنت، أسقطت المشروع السياسي لليمين الإسرائيلي، أسقطت أقنعة الزيف، حصحصت الحق وميّزته".
وأضاف متساءلًا: "الأمم المتحدة على بوابة رفح وكذلك المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، ولكن أين جامعة الدول العربية؟ معبر رفح وأطفال غزة ينتظرون!".
وتابع: "إساءة التقدير وتقاطع المعلومات الخاطئة لدى "الإسرائيلي" وأعوانه، بالإضافة إلى التوحش الذي غيّر الرأي العام العالمي فرصة كبيرة لتهشيم أنف العدو وضربه بقوة تمهيدًا للضربة القاضية".
واعتبر أن "كل خاصرة للصهاينة يجب أن ينشط فيها القلق والألم، وتشتعل فيها الحرب سواء أكانت الخاصرة إعلامية أو سياسية أو أمنية أو عسكرية".
وقال: "تعرقل انتخاب رئيس للبلاد في ظروف أقل خطورة وضراوة وقساوة، نحن على صفيح ساخن، كل شيء سيتغير، والأولوية اليوم لوحدة الشعب اللبناني وحماية الدستور والتمسك بالطائف".
وحذّر من "امتداد الفراغ إلى المراكز الهامة في الدولة اللبنانية وانعكاساتها السلبية على الأمن والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي وكل مقومات الدولة التي نحرص عليها، فهي ملاذ اللبنانيين في دورهم ورسالتهم الحضارية في هذا الشرق".
وأثنى الرفاعي على "موقف الدول التي قطعت علاقاتها مع كيان العدو، والمواقف الشعبية العفوية التي انطلقت في معظم دول العالم تعاطفاً مع الشعب الفلسطيني المنكوب، كما نأمل المزيد من كافة أشكال الدعم المعنوية والمادية انتصارا للمظلومين".
وأكد أن "مجلس المفتين في لبنان يدعو إلى التكامل مع خطة الطوارئ الحكومية بالاستعداد المُبكِّرِ لمواجهة تداعيات أيِّ عدوان إسرائيليّ على لبنان".

