نفّذت مديرية المخابرات في الجيش يوم أمس الجمعة، مداهمة لمنزل الناشط السياسي إبراهيم الصقر في سهل زحلة.
وقد تبين أن"المداهمة نُفّذت على خلفية إشكال مع أحد عمال الصقر وعمال آخرين، وتجدر الإشارة إلى أنّ العامل هو من العشائر العربية، ولحظة وقوع الإشكال لجأ إلى منزل الصقر، لكنه لم يبق داخله وفرّ إلى جهة أخرى".
وتُشير المعلومات إلى أنّه "أثناء المداهمة لم يكن الصقر في المنزل إلّا أن زوجته كانت متواجدة، ونتيجة ما حصل نُقلت الزوجة إلى المستشفى إثر تعرّضها لذبحة قلبية، وهي في حالة حرجة الآن".
وفي التفاصيل التي حصل عليها موقع "الأفضل نيوز" من مصدر مقرّب للعائلة، فإن زوجة الصقر نقلت إلى مستشفى تل شيحا في زحلة ليل أمس وهي بحالة حرجة، ومن ثم تم نقلها إلى مستشفى القديس مار جاورجيوس "الروم" في بيروت، حيث تخضع حاليًّا لعملية قسطرة في القلب. وأكدت الفحوصات الطبية تعرضها لذبحة قلبية.

