لفت وزير الخارجيّة الأمريكيّة أنتوني بلينكن، إلى أنّ "الأردن ومصر شريكان يسعيان معنا من أجل سلام في المنطقة، واجتمعنا اليوم من أجل العمل على تحقيق السّلام المستدام في المنطقة".
وأكّد، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرَيه الأردني والمصري في عمان، "أنّنا ملتزمون باستخدام نفوذنا لمنع أيّ جهة من توسيع دائرة الحرب"، موضحًا أنّ "جهودنا المشتركة مهمّة في زيادة تدفّق المساعدات الإنسانيّة إلى غزة".
وأشار إلى أنّه "تحدّثنا اليوم عن طرق تسهيل وتسريع إيصال المساعدات إلى غزة، وعن الحاجة لحماية المدنيّين الفلسطينيّين".
ولفت بلينكن إلى "أنّنا ناقشنا الجهود من أجل استرجاع المحتجزين وحماية المدنيّين الفلسطينيّين، وعلى "إسرائيل" أن تتّخذ أيّ إجراءات ممكنة لتقليل الخسائر في صفوف المدنيّين"، مشدّدًا على "وجوب أن تسهم الجهود في حماية المدنيّين في غزة وإجلاء الأجانب من القطاع".
وشدّد على "أنّنا نعمل من أجل التّوصل إلى هدنات إنسانيّة لحماية المدنيين وإيصال المساعدات إلى غزة".
ومن جهته، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن "مناقشات عمّان كانت صريحة وعكست مواقف متباينة لكنها أكدت ضرورة وقف الحرب في غزة".
وأكد أن "ما ترتكبه "إسرائيل" في قطاع غزة لن يجلب لها السلام"، مطالبًا ب"وقف فوري لإطلاق النار في غزة"، رافضا "التوصيف "الإسرائيلي" بالدفاع عن النفس".
وبدوره، طالب وزير الخارجية المصري ساكح شكري ب"وقف فوري وشامل لإطلاق النار في غزة من دون قيد أو شرط"، رافضًا "سياسة العقاب الجماعي ومحاولة تهجير الفلسطينيين من غزة"، محذرًا من "امتداد الصراع بما يهدد استقرار المنطقة".

