رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النّائب حسن فضل الله، أنّ "ما رسمه الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله من معادلات، وما حدّده من مسارات للمرحلة المقبلة في خطابه الواضح في غموضه وخياراته المفتوحة، ينطلق من المسؤولية الشرعية والأخلاقية والوطنية والقومية، وهذا الخطاب أبقى العدو في دائرة القلق والهاجس؛ لعدم معرفته بالخطوة التالية للمقاومة أو فهمه لما ستقوم به".
ولفت خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" في حسينية بلدة ياطر الجنوبيّة، إلى أنّ "ما يهمنا بالدرجة الأولى، أن يقرأ العدو ومن ورائه الإدارة الأمريكية كل كلمة، وأن يبنوا حساباتهم على كل حرف في هذا الخطاب، وكل حرف له معنى يترجم في الميدان".
وأشار إلى أن "ما وضعه خطاب السيد نصرالله من رؤية، مبني على ما تقتضيه المعركة هنا على الحدود، وما يتطلبه إسناد غزة وأهلها، وأهل الميدان على الجبهتين في لبنان وغزة هم أدرى بما تحتاجه هذه المواجهة مع العدو، وهو ما يتم بأعلى درجات التواصل والتنسيق مع حركات المقاومة خصوصاً في فلسطين، لتحقيق الهدفين: وقف العدوان وانتصار المقاومة".
واعتبر أنّه "حين يرسم سيد المقاومة حدود الموقف، لا يعير بالًا لكل تهديد ووعيد وتهويل مصدره العدو وراعيه الأمريكي، بل كل ما وصلنا من رسائل، لم يغيّر حرفاً واحدًا بالذي كان مقررًا أن يقال، وعلى الإدارة الأمريكية أن تبني عليه".
وأضاف متساءلًا: "يقاتل اليوم فقط حركات المقاومة هنا في لبنان ومن اليمن والعراق؛ فأين هي الجيوش العربية؟".
وشدّد فضل الله على أنّ "أولئك الذين لم يطلقوا رصاصة على العدو أو لم يبذلوا نقطة دم أو ينتصروا لغزة بكلمة حق، ليسوا في موقع إعطاء دروس لمن يقدم الشهداء على طريق القدس، وكل كلام خارج سياق الانتصار الحقيقي لغزة، لا تأثير له على خياراتنا وعلى ما نراه مصلحة لهذه المعركة لأجل القدس وغزة ولمصلحة لبنان".
وختم: "من يقارع الاستكبار الأمريكي ويقاتل الكيان الصهيوني ويواجه كل وسائل التهويل بالتصميم على مواصلة القتال، لا يعير بالًا لأي كلام".

