لفت نادي الأسير الفلسطيني في بيانٍ له، أنّ "السلطات الإسرائيلية أصدرت أكثر من 550 أمرَ اعتقالٍ إداريٍّ، بحق أسرى فلسطينيين منذ بداية 2022"، موضحاً أنّ "من بينها 240 أمر اعتقال إداري جديد، فيما صدرت بقيةُ الأوامر بحقّ أسرى كانت قد صدرتْ أوامرٌ سابقةٌ بحقّهم".
وأشار إلى أن "أوامر الاعتقال الإداري تركّزت في شهري آذار الماضي ونيسان الجاري".
وذكر البيان، أن "الارتفاع في أعداد المعتقلين الإداريين لم يشهده منذ سنواتٍ، وتحديدًا منذ عامي 2016 و2017"، وأردف أنه "من المرجح إذا ما استمرت إسرائيلُ بنفس الوتيرة، أن يصل عدد المعتقلين الإداريين حتى نهاية العام لـنحو 700 معتقل، وذلك وفقًا للمعطيات الراهنّة"
وأكّد نادي الأسير أنّ "السلطات الإسرائيليّة تحاول تقويض أي حالة مواجهة راهنّة، خاصّة أنّ جزءًا ممن يتم اعتقالهم وتحويلهم للإداريّ، هم شبابٌ لم يسبق لهم أن تعرضوا للاعتقال الإداريّ. وهذه النسبة في تزايدٍ مقارنة مع فترات سابقة".
بالإضافة إلى أن "الأمر لم يعد مقتصرًا على مجموعة كبيرة من المعتقلين السابقين"، وتابع أنّ "هذا التصاعد مؤشر على احتمالية توجه المعتقلين إلى تنفيذ المزيد من الإضرابات المفتوحة عن الطعام".
يُذكر بأن خليل عواودة (مضرب منذ 55 يوماً) ورائد ريان (مضرب منذ 20 يوماً) يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقالهما الإداريّ"، ويواجهان وضعًا صحيًا صعبًا. فيما إدارة سجون الاحتلال فتتعمد الاستمرار في عزلهما في ظروف قاهرة وصعبة".

