أعلن رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا، أنّه قدّم استقالته إثر فضيحة فساد تتعلّق بعقود في مجال الطاقة أدّت إلى توجيه التّهم لأحد وزرائه ومدير مكتبه.
وقال كوستا خلال مؤتمر صحافي إنّ "مهام رئيس الوزراء لا تتوافق مع أي شبهة تتعلّق بنزاهتي. في هذه الظروف قدّمت استقالتي إلى رئيس الجمهورية" مارسيلو ريبيلو دي سوزا الذي قبلها.
وأضاف كوستا، أحد الاشتراكيين القلائل جدًّا على رأس حكومة أوروبية "المستقبل سيعتمد على قرارات الرئيس".
تتعلّق القضية، بحسب النيابة، بشبهات "اختلاس وفساد من جانب حاملي مناصب سياسية واستغلال النفوذ" في إطار منح تراخيص لاستكشاف الليثيوم وإنتاج الهيدروجين.
وأفاد المدّعي العام في بيان بأنّه خلال التحقيق "ذكر المشتبه بهم اسم رئيس الوزراء وسلطته".
وأضاف أنّ هناك شبهات بأنّه تدخّل شخصياً "لحلحلة إجراءات" في إطار هذه القضية وسيكون أنطونيو كوستا "موضع تحقيق مستقل".
في كلمته أمام الصحافيين لفت كوستا إلى أنّه "فوجئ" بفتح هذا التحقيق.

