وصفت مديرة نشاط التمريض في منظمة أطباء بلا حدود، إميلي كالي كالاهان، تفاصيل المأساة التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة المحاصر والذي يتعرض لعدوانٍ صهيوني مُكثّف ومتواصل منذ أكثر من شهر.
وقالت كالاهان التي خرجت من غزة الأسبوع الماضي، خلال لقاء مع شبكة “سي أن أن” الأميركية أجراه الإعلامي أندرسون كوبر إنّ أطفال غزّة يُعانون من حروقٍ شديدة في وجوههم، وأسفل أعناقهم، وجميع أطرافهم، ولأنّ المستشفيات مكتظة للغاية، يتمّ إخراجهم على الفور دون تقديم العلاج المناسب.
وتابعت كالاهان أنّ هناك أطفالاً يُعانون من “حروقٍ وجروح مفتوحة حديثة وبتر جزئي يتجولون في هذه الظروف ويقوم الآباء بإحضار أطفالهم إلينا، قائلين: من فضلكم هل يمكنك المساعدة؟ من فضلكم هل يمكنكم المساعدة؟ ونحن ليس لدينا إمدادات، أو إمكانية لتقديم المساعدة”.
وعاينت كالاهان الوضع في غزة عن كثب حيث أجبرت هي وفريق طبي على التنقل لأكثر من 5 مرات على مدار 26 يوماً قضتها في غزة تحت القصف الإسرائيلي.
وعندما سُئلت عما إذا كانت ستعود إلى غزة لتخدم مع الفلسطينيين، أجابت: “قلبي في غزة، والشعب الفلسطيني الذي عملت معه كان من أروع الشعوب الذين قابلتهم”، ووصفتهم بالأبطال الخارقين، مضيفة: “لو أنني أمتلك ذرةً من شجاعتهم، سأموت سعيدة”.

