قالت مجلة "نيوزويك" إنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن يُواجه ثورة شبابية تُدين بشدّة دعم الولايات المتحدة غير المشروط لإسرائيل في حربها على غزة.
وذكرت المجلة أن "مجموعات عديدة من الناخبين الشباب بعثت برسالة إلى بايدن تُحذّره من أن النهج المستمر الذي تتبعه إدارته تجاه الحرب في الشرق الأوسط قد يحكم على فرص إعادة انتخابه بالفشل".
وحذّرت الرسالة من أن "موقف إدارة بايدن حيال غزة، قد يُؤدي إلى نفور مجموعات رئيسية من الناخبين من التصويت للرئيس الحالي في انتخابات عام 2024، وهي التي ساعدته على الفوز في الانتخابات السابقة".
وفي السياق، حذّر قادة مجموعات ناخبين أخرى من أن "العنف في الخارج يمكن أن تكون له تداعيات سياسية على الصعيد المحلي، ليس فقط في السباق الرئاسي، بل على الديمقراطيين الذين يتنافسون للظفر بمناصب سياسية أقل أهمية نسبيًّا في عموم البلاد".
ووفقًا لـ"نيوزويك"، يستحيل على مرشّح رئاسي ديمقراطي الفوز دون إقبال كبير من الناخبين الشباب وتعبئتهم، فهم حجر الزاوية في تحالف ديمقراطي رابح، والغالبية العظمى من الشباب في هذا البلد مرعوبون بحق من الفظائع التي ترتكب بأموال ضرائبنا".

