على وقع الهتافات المناصرة للقضيَّة الفلسطينيَّة ورفع الأغاني الوطنيَّة، نظّمت الجامعة اللُّبنانيَّة الدّوليَّة في البقاع وقفةً تضامنيّةً مع أهالي غزَّة في معركتهم ضدَّ الاحتلال والتي تدخل أسبوعها الخامس، وذلك بمشاركةٍ إداريّةٍ وتربويّةٍ وطلَّابيَّة حاشدة.
نائب رئيس الجامعة للشؤون التَّربويّة الدُّكتور أحمد فرج انتقد الصَّمت العربيّ إزاء ما يحصل في غزَّة من قتلٍ للأطفال والنِّساء والشيوخ وخذلانٍ لهم وبيع للقضية الفلسطينية، باعثًا برسائلَ سريعةٍ إلى الرؤساء والملوك والأمراء العرب الذين بانت سوءاتهم في تقديم المساعدات الطبّيَّة والدَّوائيَّة والأطعمة لأهالي غزة، متسائلًا: لا أدري إن بقي لديكم فرصة لردِّ شيءٍ من اعتباركم وفتح الحدود أمام طوفان الشعوب المتعطّشة لدحر الصَّهاينة، لكن الضرب بالميت حرام!.
وقال في رسالته الثانية: انكشف وجه الغرب البغيض، وبانت حمايته لإسرائيل في قتلها وتشريدها لشعب الجبارين، حتى قامت الاعتصامات في العواصم الغربيَّة، لتنهض الإنسانيّة من كبوتها وتنصر أصحاب الحقّ وتنبذ شذَّاذ الآفاق.
ولفت الدكتور فرج في رسالته الثالثة إلى المكانة العلميَّة لقادة المقاومة، مشدّدًا على الدَّور الذي يمكن أن يلعبه الطّلاب وأسرة الجامعة من الجد والاجتهاد ومتابعة المسيرة العلميَّة ليكونوا في جيش ومواكب التَّحرير، مضيفًا: إن لم نستطع أن نصل إليهم بسلاحنا وقوتنا، فلندعمهم بالمال والكلمة عبر مواقع التواصل أو أي فكرةٍ تبدعها عقولكم. ولنتشارك جميعًا في حملة المقاطعة للشركات التي تدعم الكيان الغاصب، واعتبار ما يجري معركة بين الحق والباطل.
وختم نائب رئيس الجامعة كلمته برسالةٍ لمن أسماهم "القابضين على جمر السّلاح" بالقول: لن يُضيركم من خالفكم، فأنتم حركةٌ عابرةٌ للكون هي حركة الدّفاع عن شرف الأمَّة والإنسانيّة.

