جاء في البيان الختامي لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك عن قيادة الجيش في المادة الرابعة عشرة منه: "في هذا الظرف الأمني الدقيق، والحرب الدائرة على حدودنا الجنوبية، من الواجب عدم المس بقيادة الجيش العليا حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وتابع البيان،" لا يجوز الاعتداد بما جرى في مؤسسات أخرى تجنبا للفراغ فيها، فالموضوع هنا مرتبط بالحاجة إلى حماية شعبنا، وإلى حفظ الأمن على كامل الأراضي اللبنانية، وأي تغيير على مستوى القيادة العليا في مؤسسة الجيش يحتاج إلى الحكمة والتروي ولا يجب استغلاله لمآرب سياسية شخصية".

