عقد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د.محمّد الهندي، مؤتمراً صحافياً، قال فيه "قد تصل إسرائيل إلى مستشفى الشفاء خلال ساعات قليلة، ولكن سيعرف العالم أن طلقة واحدة لم تطلق من المستشفى"، مؤكداً انّ "الخيارات أمام إسرائيل صعبة وإذا بقي جيش العدوّ في غزة سيتم استنزافه".
وبيّن الهندي أنّ "حلّ الدولتين هو مشروع إسرائيلي من الأساس لم يُطرح للتنفيذ، بل لإنهاء الانتفاضة الأولى"، موضحاً أنّ "في كل الحالات لا حلّ للقضية الفلسطينية إلّا بتفكيك هذا الاستيطان".
وشدّد الهندي أنّ "المقاومة ليست جيشًا لتتم هزيمته. المقاومة روح وإيمان وحقيقة ولا يمكن استئصال الرّوح والحديث عن إنهاء المقاومة غير ممكن أيضًا، والمقاتلون اليوم في ال ٢٠١٤ كان عمرهم ١٠ سنوات" وبالتالي فإن مقاتلي الغد هم أطفال اليوم، فمن يرى الظلم وجثث أهله أمامه ليس لديه خيار غير المقاومة.
وأعلن الهندي انّ "إسرائيل هي التي تماطل في موضوع المحتجزين ولو تستطيع أن تقتلهم جميعاً فهي لن توفّر ذلك".
وأشار الهندي إلى النقطة الأساسية وهي القمة العربية التي ستعقد غداً "للأسف بعد ٣٥ يومًا من الحرب"، "لا وزن للعرب ولا لهذا النظام العربي، وهناك اختلاف بعلاقات الدول العربية مع إسرائيل فمنهم من يصنفها صديقًا ويدّعي أن المقاومة حركات إرهاب، ومنهم من يعتبرها عدوًّا".
وأكّد أنّ غداً " هو اختبار للأمّة العربية، ولكن نحن في فلسطين لا نعلّق على أيّ أمل".
وفي سؤال عن إمكانية الحرب الإقليمية، ختم الهندي قائلاً "المسّ في المصالح الأميركية أي ما يحصل في العراق واليمن، يشكّل أداة ضغط. وأسوأ خيار لأمريكا أن تتحوّل المسألة إلى حرب إقليمية، والتّصعيد أوّلي".

