أشار الرئيس السوري بشار الأسد، إلى أنّ "السّلام الفاشل نتيجته الوحيدة أن الكيان الإسرائيلي ازداد عدوانية والوضع الفلسطيني ازداد بؤسًا".
ولفت الأسد إلى أنّ "المزيد من الوداعة العربية تساوي المزيد من الشّراسة الصهيونية والمجازر بحقّنا".
وقال: "لا يمكن عزل الإجرام المستمر عن طريقة تعاطينا كدول عربية وإسلامية مع الأحداث المتكررة بشكل مجتزأ من القضية الفلسطينية".
وأضاف أنّ "الطارئ في قمّتنا ليس القتل وإنّما تفوق الصهيونية على نفسها في الهمجية ما يضعنا أمام مسؤوليات غير مسبوقة".
وسأل: "هل يحتاج الفلسطيني منّا المعونات الإنسانية أولًا أم يحتاج إلى الحماية ممّا هو قادم من إبادة بحقه؟".
وتابع: "الحد الأدنى الذي نمتلكه هو الأدوات السياسية الفعلية لا البيانية وفي مقدّمتها إيقاف أيّ مسار سياسي مع الكيان الصهيوني".
وأكد أنّ "الحديث عن حلّ الدولتين وإطلاق عملية السلام وتفاصيل أخرى هو ليس الأولوية في هذه اللحظة الطارئة"، مشدّدًا على أنّ "لا وجود اليوم لراعٍ أو مرجعية أو قانون لدى الحديث عن عملية السلام"، مشيرًا إلى أن "ما فرضته المقاومة الفلسطينية من واقع جديد في منطقتنا يمكّننا من تغيير المعادلات".

