لفت مدير الإعلام في المستشفى الأوروبي في غزة يحيى النواجحة، إلى أنّ " المستشفى أصبح مهددًا هو الآخر بتوقف خدماته في أي لحظة بسبب "قرب نفاد الوقود"، وكذلك نتيجة القصف الإسرائيلي في محيطه".
وأضاف النواجحة في حديث لـ "سكاي نيوز عربية: "الطيران الإسرائيلي يقصف محيط المستشفى الأوروبي مرة كلّ يومين تقريبًا، وكان أحدث قصف قبل ساعات، مما تسبب في أضرار كبيرة للمرافق الحيوية بالمستشفى، وكذلك تضرر السقف وسقوطه على المرضى والجرحى وتسببه في إصابات إضافية لهم".
وتابع: أن" كمية الوقود الموجودة لتشغيل المولدات اللازمة لاستمرار عمل المستشفى أوشكت على النفاد، ومن ثم بات المستشفى مهدّدًا بالخروج من الخدمة في أيّ لحظة، ممّا يهدّد حياة الجرحى والمرضى والنازحين أيضًا".
وأوضح: "بجانب أن المستشفى أصبح ملجأ لقرابة 10 آلاف نازح معظمهم نساء وأطفال، هناك نحو ألفي جريح وألف مريض وأكثر من 160 حالة بالعناية المركزة"، مشيرًا إلى أنه بالرغم من أن المستشفى يضم 8 غرف عمليات فقط فإنه شهد إجراء أكثر من 1200 جراحة منذ بداية الحرب".
وشدّد على أنّه "بسبب كثرة الضغط وتدفق الجرحى المستمر على المستشفى، رفعنا عدد أَسِرّة العناية به من 12 إلى 54، وهذا يمثّل ضغطًا كبيرًا على مرافق المستشفى والطاقم الطبي به".
ووجّه نداء استغاثة بضرورة مدّ المستشفى بالوقود والمياه النظيفة والأدوية لإنقاذ حياة آلاف المرضى والجرحى والنازحين.

