ذكر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي تطبّق هدنة الحرب الكورية تشعر بالقلق من أن الصين وروسيا تساعدان كوريا الشمالية على توسيع قدراتها العسكرية من خلال تمكين بيونغ يانغ من التهرّب من عقوبات الأمم المتحدة.
وتحدث أوستن في اجتماع في كوريا الجنوبية مع وزراء دفاع وممثلي 17 دولة تشكّل قيادة الأمم المتحدة (يو أن سي) وهي الهيئة المشرفة على الهدنة.
وقال أوستن "ساورنا قلق عميق من أن جمهورية الصين الشعبية وروسيا تساعدان جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على توسيع قدراتها من خلال تمكينها من التهرب من عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" مستخدماً الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.
وأضاف "نحن منزعجون أيضاً من تنامي التعاون العسكري مؤخراً بين روسيا وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية".
واتّهمت واشنطن كوريا الشمالية بتزويد روسيا بمعدّات عسكرية لاستخدامها في حربها مع أوكرانيا، واتّهمت موسكو بتقديم الدعم العسكري الفني لبيونغ يانغ.

