أشار وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى أنه "لا توجد فرصة لأن تلعب قوات حفظ سلام عربية مشتركة دورًا في غزة بعد الحرب".
وأضاف في مقابلة مع إي.بي.سي نيوز" أن النموذج الذي يطرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الوجود الأمني في غزة سيتسبب في أوقات أصعب لجميع الأطراف في المنطقة".
وتابع متسائلًا: "هل سيؤدي قتل المزيد من الفلسطينيين، قتل أكثر من 11 ألف فلسطيني، إلى تحقيق السلام والأمن الذي نريده جميعًا للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء؟ أم أنه سيدفع المنطقة إلى مزيد من الكراهية والإحباط واليأس؟".
وأكد الصفدي أن "من مخرجات القمة العربية والإسلامية تكليف سكرتارية المنظمتين بالبدء بإعداد ملفات توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية أمام المحاكم الدولية".
وشدد الصفدي على أن "الصراع سيؤدي إلى إدامة العنف في المنطقة"، قائلا: "هذه الحرب لا تقتل الفلسطينيين الأبرياء وتدمر سبل عيشهم فحسب، بل تخلق مناخًا من الكراهية."
كذلك حذر من أن "الضفة الغربية تغلي"، مشددًا على أن خطر توسع الحرب حقيقي إن لم توقف إسرائيل إطلاق النار.

