اخر الاخبار  أوساط الراي: هناك إمعان بمحاولة تحويل المصارف وسلامة "كبش محرقة" كامتداد للمعركة على الحريرية السياسية    /    مرتضى: البدء بحفر اول بئر نفطي في لبنان اعتباراً من الخميس المقبل    /    عبدالله: للتفكير جديا بتأميم البنوك كما حصل في أزمات أميركا وبريطانيا    /    عبدالله: للتفكير جديا بتأميم البنوك كما حصل في أزمات أميركا وبريطانيا    /    وهبي قاطيشه: لبنان قادر أن يكون "سينغافوره" دولية    /    فضل الله: لتلقف اليد الايرانية الممدودة والمبادرة التي قدمتها لمساعدة لبنان    /    فهمي:سنضاهي كافة الموانئ الجوية بكافة البلدان المتقدمة من الناحية الامنية    /    الاتحاد: ما يحكى عن صفقة القرن، ما هو الا استمرار لنهج التعدي على حقوق الأمة    /    نجار من المطار: لم يدخل الى الأراضي اللبنانية أي مصاب بفيروس كورونا    /    ضاهر: هل بدأت مرحلة سقوط الأقنعة ؟    /    هاشم: القرار الذي سيتخذ بموضوع اليوروبوندز سيحفظ الامن الاجتماعي    /    أبو شقرا: موضوع المحروقات أخذ طريقه الصحيح للحل    /    حسن مراد : المتاريس الطائفية تحمي الفاسدين ومواقعهم    /    ادارة مؤسسات الغد الأفضل استقبلت مديرة المركز الثقافي البرازيلي ...    /    طه: لتمثيل كافة الأطر الوطنية والإسلامية بلجنة الحوار اللبناني الفلسطيني    /    السيد للسنيورة: "بيكونوا الناس ناسيينك بتجيب لحالك المسبّة"    /    عبدالله: مصرف لبنان يستطيع ان يشتري 1.2 مليار دولار دين بـ420 مليون دولار    /    مستشار الدفاع البريطانية: حان الوقت لاتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الحكومة    /    علامة: الأرقام الإحصائية المتداولة تُظهر تفاوت غير مبرر لأسعار السلع في السوق    /    أبو زيد: باستطاعة روسيا اليوم ان تكون الوسيط بين الدول المتنازعة    /    كرم: للالتزام الحقيقي بالخطوات الاصلاحية بدءا بملف الكهرباء    /    إدكار طرابلسي دان التعرض لعفيف نسيم ودعا الدولة لبسط الأمن    /    سعادة اكد ان لا مهرب من الافلاس: نحتاج الى عقود للخروج من الحفرة    /    دياب يعمل على إعداد برنامج إنقاذي اقتصادي واجتماعي سيعرض أمام صندوق النقد    /    مكتب فهمي: تراخيص عازل لأشعة الشمس سارية المفعول حتى 30 أيلول 2020    /   


التفاصيل




التاريخ:2020-01-15

9:00 AM


محطات وقود تقرر من تلقاء نفسها زيادة 2750 ليرة على كل "تنكة"



محمد علوش - خاص النشرة

لا يمكن بعد اليوم سؤال الناس "لماذا تثورون" على واقعكم الحالي، فها نحن قد دخلنا الشهر الرابع للأزمة بغياب الحلول، لا بل مع تفاقم للأزمات في كل القطاعات. لا يمكن إقناع الناس بأن الازمة الاقتصادية الحالية مصدرها خارجي، وان المشاكل الاقليمية تنعكس على ​لبنان​، رغم أن هذا الأمر حقيقة دامغة، ولكن أين القائمين على ​الدولة​ الذين يمكنهم اتخاذ إجراءات بديهية، وأين ​حكومة​ تصريف الاعمال ورئيسها؟.

اعلنت ​مستشفى المقاصد​ الاسلامية أن قسم الطوارىء فيها توقف عن العمل بسبب ​الأزمة​ الاقتصادية الحالية، كما أعلنت مدارس المقاصد أن الأساتذة الذين لم يقبضوا رواتبهم بسبب عدم دفع الأقساط يتّجهون للإضراب اضافة الى مدارس كاثوليكية عدة كانت اتخذت قرار الاقفال بسبب مشاكل مادية، مما يعرّض ​العام الدراسي​ للخطر، كذلك ارتفعت نسبة ​البطالة​ بين اللبنانيين بحسب مصادر نيابية الى حوالي 50 بالمئة، والرقم مرشّح للارتفاع أكثر، فها هي المتاجر تُقفل أبوابها، والمجمّعات التجارية على شفير إفلاس.

بعد أربعة أشهر على حراك الشارع والوعود السياسية، ازداد تقنين ​الكهرباء​ بسبب خوف ​مؤسسة كهرباء لبنان​ من الوصول الى العتمة الكاملة، فباتت تزور منازل اللبنانيين من 6 الى 8 ساعات في اليوم، والجديد بحسب ما علمت "​النشرة​" أن الكهرباء ستبقى على هذا المنوال، حتى وإن أقرّت ​الموازنة العامة​ قبل شهر شباط. وتوضح المعلومات: "إضافة الى تقنين مؤسسة كهرباء لبنان بدأ بعض ​أصحاب المولدات​ اعتماد التقنين أيضا بسبب عدم توفر مادة ​المازوت​ من جهة، وبسبب كثرة ساعات تقنين "كهرباء الدولة" من جهة أخرى"، كاشفة أن الأمور تتجه الى الاسوأ بظل استمرار أزمة المحروقات.

نعم ليس هناك من شكّ بأن ما يجري في الشارع يخضع بقسم منه لتجاذبات سياسية، كذلك لا يمكن عدم ملاحظة العلاقة بين الزخم للحراك والشؤون السياسية وعودة رئيس حكومة ​تصريف الأعمال​ ​سعد الحريري​ الى لبنان، كما لا يمكن عدم ملاحظة مشاركة فئات لبنانية بحراك ​الساعات​ الأخيرة كانت قد خرجت من الشارع منذ تشرين الأول الفائت، ولكن بنفس الوقت لا يجوز أن يشكّ أحد بأن أعدادا كبيرة من الموجودين في الشارع، أو من الذين عادوا الى اليه يملكون كل المبررات لتحركهم، رغم أننا أصبحنا نشعر في لبنان بنوع من فقدان الضوابط، أو غياب الأنظمة والمعايير، وتحديدا المعايير الأخلاقية، سواء من الموجودين في الشارع، أو من التجار الذين يزيدون في جروح اللبنانيين لزيادة مكاسبهم.

وفي سياق انعدام الضوابط، علمت "النشرة" أن إحدى محطات ​الوقود​ في منطقة في ​بيروت​ قد قررت زيادة مبلغ 2750 ليرة لبنانية على كل "صفيحة" بنزين، والأنكى أن القيّمين على المحطة لا يخبرون الزبون بهذه الزيادة قبل مدّه بالوقود بل بعده.

بالمقابل تؤكد مصادر في نقابة أصحاب المحطات عبر "النشرة" أنها لم تُصدر أي قرار يتعلق بزيادة سعر صفيحة ​البنزين​، مشيرة الى أن صاحب المحطة التي ترفع السعر يتحمل المسؤولية لوحده. وتضيف: "رغم ذلك نحن نعلم أن أصحاب المحطّات لم يعد بإمكانهم التحمّل، فلا الاتفاقات المعقودة بينهم وبين أصحاب الشركات والموزعين و​وزارة الطاقة​ تُطبّق، ولا سعر صرف ​الدولار​ محمولا، لذلك بتنا نرى أن بعض هؤلاء فضّلوا الإقفال موقتا بانتظار ما ستحمله الأيام المقبلة".

يوما بعد يوم تزداد صعوبات العيش، والخوف كل الخوف أن تستمر الأمور تصاعديا بحيث يأكل الغني الفقير، وما أقل الأغنياء في لبنان وما أكثر الفقراء.




محطات وقود تقرر من تلقاء نفسها زيادة 2750 ليرة على كل "تنكة"




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020