اخر الاخبار  فنزويلا ترفع سعر الوقود وتفتح باب الاستيراد الخاص    /    ترامب ينفجر في وجه حكّام الولايات: ستظهرون كمجموعة من الحمقى!    /    الصراع الصيني ــ الأميركي يشتدّ: هونغ كونغ بلا حكم ذاتي؟    /    عن تهديد إسرائيل بشنّ الحروب... واللاجهوزيّة العسكرية    /    السفيرة الأميركية تدافع عن رياض سلامة... وتهدّد    /    عدّاد الإصابات إلى 1233 والأولويّة في الفحوص للمخالطين    /    نقص المازوت يهدد بانقطاع الخلوي    /    برّي: العفو العام لم يؤجَّل كي يسقط    /    البناء : البيت الأبيض لتشديد القبضة الأمنيّة بوجه حركة الاحتجاج… ومزيد من العنف في الشوارع / ارتباك حكومي تحت وطأة العقوبات الجديدة على سورية… وخسائر لبنان 10 مليارات $ / البرود السياسيّ الرئاسيّ يطال مكوّنات الحكومة والنتيجة مزيد من تأجيل الملفات    /    مراد: الإستماع لمشاكل المزارعين امر ملح    /    حسن مراد: إعادة توزيع موظفي العام واجب الحكومة الإصلاحية    /    ورقة عمل لحسن مراد لمعالجة الأزمة الإقتصادية في البقاع    /    عبدالرحيم مراد في ذكرى استشهاد دولة الرئيس رشيد كرامي: ثابتون بوحدة لبنان وعروبته...    /    مراد: نهج رشيد كرامي باق مع فصيل كرامي الذي له منا عهد أن نبقى معا لبناء وطننا    /    وزير الصحة: نحن في مرحلة المناعة المجتمعية التدريجية    /    مرتضى: الرقابة البيطرية من ضمن خطة وزارة الزراعة للأمن الغذائي    /    كرامي: دياب أكد تفاؤله بالمفاوضات مع صندوق النقد رغم بعض التفاصيل غير المريحة    /    السيد: القضاء يفتح الملف ويستدعي الفاسد ويبقيه فترة ويطلقه والاعلامي يفتح خطوط الابتزاز مع الفاسد    /    عراجي بعد لجنة الصحة: للاستفادة من مصانع الأدوية الوطنية شرط أن تكون تحت الاشراف والمراقبة    /    المجذوب: هناك تعاون واتفاق مع لجان الأهل على تخفيض الأقساط بالمدارس    /    الجمهورية: لجنة تقصي الحقائق المنبثقة من لجنة المال أحرزت تقدما في مقاربة الأرقام المالية    /    فهمي: المحتجّون الذين تظاهروا خلال الأيام الماضية امام مقار ومنازل بعض المسؤولين هم مشاغبون    /    وهاب: المدير التركي لتاتش يلعب بشكل قذر والمطلوب من الحكومة قرار حاسم    /    المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك: لضرورة رصّ الصفوف في هذه المرحلة    /    وهاب: المدير التركي لتاتش يلعب بشكل قذر والمطلوب من الحكومة قرار حاسم    /   


التفاصيل




التاريخ:2020-01-24

10:30 AM


الرئيس عون يرى ان نجاح الحكومة مؤكد: لدينا القدرة على النهوض إن أحسنا إدارة المرحلة



الرئيس عون: لن أقبل بعد اليوم بأن يكون طلب الإجماع في مجلس الوزراء سببا لعرقلة المشاريع

الرئيس عون عبر عن استيائه من عملية الافتراء التي طالت عهده: الفترة المقبلة ستكون مليئة بالإنجازات

الرئيس عون: هناك معلومات عن وجود من يمول مرتكبي أعمال الشغب ونحن نعرف من يدفع أجرة الباصات

نقل زوار ​الرئيس ميشال عون​ عنه لـ"الشرق الأوسط" تأكيده أنه عازم على تطبيق المادة 65 من ​الدستور​ التي تنص على التصويت لاتخاذ القرارات في ​الحكومة​ إذا لم يتوفر الإجماع، مشددا على أنه لن يقبل بعد اليوم بأن يكون طلب الإجماع سببا لعرقلة المشاريع، معتبرا من جهة أخرى أن ​الأزمة​ المالية التي تضرب ​لبنان​ هي مسؤولية مشتركة بين حاكمية مصارف لبنان و​وزارة المال​.

 

 

ورأى الرئيس عون أن "​تأليف الحكومة​ لم يأخذ وقتا طويلا، كما كان يجري سابقا، مع أن التأليف كان صعبا، لجهة البحث عن أشخاص غير سياسيين، ومعرفة خلفيات المرشحين ومؤهلاتهم". وأشار إلى أن المهم الآن هو تحقيق الانسجام بين الوزراء، ففي الجلسة الأولى للحكومة كان هناك نحو 20 وزيرا لا يعرفون بعضهم مسبقا، والتحدي هو في كيفية انسجام هؤلاء سريعا وتكوين فريق عمل متجانس يعمل من أجل مساعدة البلاد على النهوض من عثراتها"، معتبرا أن "الأمر ليس بالصعب، خصوصا أن ثمة حماسة ملحوظة لدى الجميع للعمل، وهذا يبشر بالخير".

وعما إذا كان أمله قد خاب من مواقف بعض الحلفاء ومطالبهم في الحكومة، قال: "إن الأمر طبيعي، فكل طرف يحاول أن يحصل على ما يستطيع الحصول عليه، وأضاف: "في نهاية المطاف كلنا محسوبون على الوطن، والمهم الانسجام".

وعن برنامج عمل الحكومة، لفت الرئيس عون إلى انه "ثمة تحديات كبرى تنتظرها من دون شك، لكن الأمور ليست بالسوء الذي يتم الكلام عنه"، لافتا إلى انه "ثمة مشاريع متوقفة منذ عام 2010 لا بد من أن تنطلق مجددا، وأهمها ​خطة الكهرباء​ التي تؤمن ​الطاقة​ للبنانيين بشكل دائم، وتوفر في الوقت نفسه نصف فاتورة ​المحروقات​". ورأى أن "أولويات الحكومة لا بد من أن تكون ​الوضع المالي​ و​الاقتصاد​ والمشاريع الحيوية للبنان، ك​البنى التحتية​ التي يجب أن تستكمل ومشاريع الطرق وغيرها".

وأوضح الرئيس عون أن ​النزوح السوري​ إلى لبنان كلف ​الدولة​ 25 مليار ​دولار​، وفق ​تقارير​ ​الأمم المتحدة​ نفسها، ونحن نحتاج إلى أقل من هذا الرقم بكثير للخروج من الأزمة الحالية والانطلاق نحو التعافي والإنتاجية مجددا.

وجزم الرئيس عون بأن "نجاح الحكومة مؤكد". وقال: "لدينا القدرة على النهوض إن نحن أحسنا إدارة المرحلة، وهذا ما سوف نحرص عليه إن شاء الله".

وتحدث الرئيس عون عن استياء كبير لديه من عملية الافتراء التي طالت عهده. وأكد أن الفترة المقبلة ستكون مليئة بالإنجازات. وقال: "إن الحراك كان بريئا في بداياته وأنا انسجمت معه شخصيا، وتوجهت إليهم بأكثر من نداء وطلبت إليهم إرسال موفدين إليّ لأقف على مطالبهم، لكن هذا لم يحصل لأنه لم يكن هناك من راس لهذا الحراك". وأضاف: "هؤلاء كتلة شعبية مقهورة، لديها خوف من مالية الدولة، والأشياء التي كانت قائمة يجب أن تتعدل فلا يمكن استمرار الوضع على ما هو عليه". واعتبر ان "ثمة من يندس في صفوف الحراك ويقوم بأعمال شغب تمس الممتلكات العامة والخاصة وهذا أمر غير مقبول ولا يمكن التغاضي عنه". وإذ أكد وجود معلومات "تحتاج إلى مزيد من التدقيق" عن تدخلات خارجية، أشار إلى أن المعلومات الموجودة واضحة عن وجود من يمول مرتكبي أعمال الشغب ونحن نعرف من يدفع أجرة الباصات التي تنقلهم والمبالغ التي تدفع لبعضهم.

واستغرب عون كلام رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري​ عن رفضه المس بهذا الشخص أو ذاك، متسائلا عن "السبب في الحصانات التي يريد الحريري أن يعطيها لهؤلاء"، مؤكدا أنه "من ثبت وجود ارتكابات قام بها أو تقصير في حماية المال العام، فيجب أن يحاسب". وسأل: "هل يعقل أن يصل البلد إلى ما وصل إليه ولا يكون هناك مسؤول عنه؟".

وعن الوضع المالي المتردي، رأى الرئيس عون انه "ثمة مسؤولين مباشرين عنه، هما ​مصرف لبنان​ المسؤول عن ال​سياسة​ النقدية، ووزارة المال المسؤولة عن وضع موازنات بعجز كبير". وأشار إلى أن "جزءا من فشل خطة الكهرباء هو عدم دفع وزارة المال الأموال المخصصة لهذه الخطة، والتي أقرت بقوانين من قبل ​مجلس النواب​"، رافضا الكلام عن "صفقات شابت الخطة"، قائلا: "فليعطونا وثيقة واحدة تثبت تحويلا ماليا واحدا". وقال: "المسألة هنا ليست من صرف المال، بل من حبس المال لمنع خطة الكهرباء".

وإذ اعترف أن النيات السيئة قد تكون موجودة، قال: "لا أعتقد أن أحدا يجرؤ على العرقلة بعد اليوم، وإلا فالمسؤولية عليه أمام الناس الذين لم يعودوا قادرين على التحمل طويلا".

وأشار الرئيس عون إلى أن ثمة أموالا يمكن للبنان الحصول عليها للمساعدة في الخروج من الأزمة، وهي الأموال المخصصة من مؤتمر "سيدر" ووعود أيضا ب​مساعدات​ وقروض ميسرة من ​صندوق النقد الدولي​ و​البنك الدولي​. وقال: "لقد طالبونا بتأليف الحكومة ووعدونا بتقديم العون، وهذا ما نتوقعه من ​المجتمع الدولي​"، موضحا أن "ثمة مشاريع جاهزة للانطلاق فور تأمين التمويل". وقال: "لم أكن مرتاحا لسياسة المماطلة التي اعتمدت في عهد الحكومة السابقة، وهذا سوف يتغير، ففي ثلاثة أعوام (نصف الولاية) كانت الإنجازات الوحيدة هي ما استطعت من موقعي وضمن صلاحياتي، خصوصا في موضوع ​الأمن​ الذي يجلب الاستثمار و​السياحة​".

وعما لمسه من شخصية رئيس الحكومة ​حسان دياب​ وإمكان العمل معه، قال: "لقد وقع الاختيار على الرئيس دياب لأنه آت من خلفية ممتازة، ولأن لديه صفات إدارية. وقد لمست لديه الإرادة والعزم على الإنجاز وهذا يبشر بالخير، وإذا كان يناقش للوصول إلى قناعة، فهذا لا يعني أنه غير جيد، بل العكس تماما".




الرئيس عون يرى ان نجاح الحكومة مؤكد: لدينا القدرة على النهوض إن أحسنا إدارة المرحلة




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020