اخر الاخبار  نصرالله: لوضع التراشق بالإتهامات جانباً ومنح الحكومة فرصة منطقية ومعقولة    /    كرامي: تحية لدياب لعمله على إبطال قرار الميدل إيست    /    محمد نصرالله: المواقف الأوروبية والعربية تشير إلى الثقة بالحكومة    /    البستاني: الحريرية السياسية هي التي لا تريد كهرباء في لبنان    /    الجميل لنصرالله: جر لبنان للحروب والتهديد باشعالها سبب رئيسي للانهيار    /    وهاب: لم أسمع خطاب سعد الحريري وأنا مع بهاء الحريري الذي نجح بإدارة مؤسساته    /    لاريجاني: لبنان مؤثر بالمنطقة وإيران تسعى لأن تراه بلدا حرا سيدا مستقلا    /    ماريو عون: حديث الحريري عن رئيس الظل هدفه تبرير الخروج من التحالف مع التيار    /    أبو الحسن لبستاني: ليتكم تتنحون عن ملف الكهرباء بعدما رسبتم بالإمتحان وأسقطتم الدولة    /    ضاهر: لتخفيض الفائدة على اليوروبوند إلى ١ بالمئة واعادة جدولتها    /    بري أكد أنه ذاهب لمعركة الكهرباء: لا للبواخر لأنها جرصة ولا للحلول المؤقتة    /    السنيورة عن تمثال سليماني بالجنوب: خطوة غير مفيدة وعمل غير رصين و"البلد مش ناقصها"    /    فهمي: أنا مستقل وسأرفض أي أمر غير قانوني حتى لو قام والدي من القبر وطلبه    /    حسن مراد: نخشى أن يستمر هذا الوضع المتردي في لبنان    /    بالصّور: قرارٌ مهمّ لحاكم مصرف لبنان    /    باسيل يلتقي السفيرة الأميركية اليزابيت ريتشارد في ميرنا الشالوحي    /    الشرق الاوسط:تشديد دياب على استقلالية حكومته يصب في خانة رغبته في مخاطبة المجتمع الدولي    /    ضاهر:اشتروا 600 مليون دولار من اليوربوند لتحقيق أرباح توازي 150 مليون دولار    /    عون استقبل السيناتور الفرنسي Joël Guerriau    /    هاشم: حرص جمعية مصارف لبنان على تسديد اليوروبندز في موعدها يثير الريبة    /    مخزومي: لعدم دفع إستحقاق آذار المالي والتفاوض مع المعنيين    /    السيد لسلامة: فيك تخبر الناس مين عم يشتري السندات اليوم ولمين الكومسيون؟    /    آلان عون:المعالجة المالية لن تكون كبسة وقد تتطلب اجراءات لا ترضي الناس    /    الخارجية الفرنسية: ننتظر ومجموعة الدعم الدولية إصلاحات بعيدة المدى وطموحة في لبنان    /    دريان من ضريح رفيق الحريري: وحدة اللبنانيين تقوم على تقدمهم وريادتهم    /   


التفاصيل




التاريخ:2020-01-24

10:30 AM


الرئيس عون يرى ان نجاح الحكومة مؤكد: لدينا القدرة على النهوض إن أحسنا إدارة المرحلة



الرئيس عون: لن أقبل بعد اليوم بأن يكون طلب الإجماع في مجلس الوزراء سببا لعرقلة المشاريع

الرئيس عون عبر عن استيائه من عملية الافتراء التي طالت عهده: الفترة المقبلة ستكون مليئة بالإنجازات

الرئيس عون: هناك معلومات عن وجود من يمول مرتكبي أعمال الشغب ونحن نعرف من يدفع أجرة الباصات

نقل زوار ​الرئيس ميشال عون​ عنه لـ"الشرق الأوسط" تأكيده أنه عازم على تطبيق المادة 65 من ​الدستور​ التي تنص على التصويت لاتخاذ القرارات في ​الحكومة​ إذا لم يتوفر الإجماع، مشددا على أنه لن يقبل بعد اليوم بأن يكون طلب الإجماع سببا لعرقلة المشاريع، معتبرا من جهة أخرى أن ​الأزمة​ المالية التي تضرب ​لبنان​ هي مسؤولية مشتركة بين حاكمية مصارف لبنان و​وزارة المال​.

 

 

ورأى الرئيس عون أن "​تأليف الحكومة​ لم يأخذ وقتا طويلا، كما كان يجري سابقا، مع أن التأليف كان صعبا، لجهة البحث عن أشخاص غير سياسيين، ومعرفة خلفيات المرشحين ومؤهلاتهم". وأشار إلى أن المهم الآن هو تحقيق الانسجام بين الوزراء، ففي الجلسة الأولى للحكومة كان هناك نحو 20 وزيرا لا يعرفون بعضهم مسبقا، والتحدي هو في كيفية انسجام هؤلاء سريعا وتكوين فريق عمل متجانس يعمل من أجل مساعدة البلاد على النهوض من عثراتها"، معتبرا أن "الأمر ليس بالصعب، خصوصا أن ثمة حماسة ملحوظة لدى الجميع للعمل، وهذا يبشر بالخير".

وعما إذا كان أمله قد خاب من مواقف بعض الحلفاء ومطالبهم في الحكومة، قال: "إن الأمر طبيعي، فكل طرف يحاول أن يحصل على ما يستطيع الحصول عليه، وأضاف: "في نهاية المطاف كلنا محسوبون على الوطن، والمهم الانسجام".

وعن برنامج عمل الحكومة، لفت الرئيس عون إلى انه "ثمة تحديات كبرى تنتظرها من دون شك، لكن الأمور ليست بالسوء الذي يتم الكلام عنه"، لافتا إلى انه "ثمة مشاريع متوقفة منذ عام 2010 لا بد من أن تنطلق مجددا، وأهمها ​خطة الكهرباء​ التي تؤمن ​الطاقة​ للبنانيين بشكل دائم، وتوفر في الوقت نفسه نصف فاتورة ​المحروقات​". ورأى أن "أولويات الحكومة لا بد من أن تكون ​الوضع المالي​ و​الاقتصاد​ والمشاريع الحيوية للبنان، ك​البنى التحتية​ التي يجب أن تستكمل ومشاريع الطرق وغيرها".

وأوضح الرئيس عون أن ​النزوح السوري​ إلى لبنان كلف ​الدولة​ 25 مليار ​دولار​، وفق ​تقارير​ ​الأمم المتحدة​ نفسها، ونحن نحتاج إلى أقل من هذا الرقم بكثير للخروج من الأزمة الحالية والانطلاق نحو التعافي والإنتاجية مجددا.

وجزم الرئيس عون بأن "نجاح الحكومة مؤكد". وقال: "لدينا القدرة على النهوض إن نحن أحسنا إدارة المرحلة، وهذا ما سوف نحرص عليه إن شاء الله".

وتحدث الرئيس عون عن استياء كبير لديه من عملية الافتراء التي طالت عهده. وأكد أن الفترة المقبلة ستكون مليئة بالإنجازات. وقال: "إن الحراك كان بريئا في بداياته وأنا انسجمت معه شخصيا، وتوجهت إليهم بأكثر من نداء وطلبت إليهم إرسال موفدين إليّ لأقف على مطالبهم، لكن هذا لم يحصل لأنه لم يكن هناك من راس لهذا الحراك". وأضاف: "هؤلاء كتلة شعبية مقهورة، لديها خوف من مالية الدولة، والأشياء التي كانت قائمة يجب أن تتعدل فلا يمكن استمرار الوضع على ما هو عليه". واعتبر ان "ثمة من يندس في صفوف الحراك ويقوم بأعمال شغب تمس الممتلكات العامة والخاصة وهذا أمر غير مقبول ولا يمكن التغاضي عنه". وإذ أكد وجود معلومات "تحتاج إلى مزيد من التدقيق" عن تدخلات خارجية، أشار إلى أن المعلومات الموجودة واضحة عن وجود من يمول مرتكبي أعمال الشغب ونحن نعرف من يدفع أجرة الباصات التي تنقلهم والمبالغ التي تدفع لبعضهم.

واستغرب عون كلام رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري​ عن رفضه المس بهذا الشخص أو ذاك، متسائلا عن "السبب في الحصانات التي يريد الحريري أن يعطيها لهؤلاء"، مؤكدا أنه "من ثبت وجود ارتكابات قام بها أو تقصير في حماية المال العام، فيجب أن يحاسب". وسأل: "هل يعقل أن يصل البلد إلى ما وصل إليه ولا يكون هناك مسؤول عنه؟".

وعن الوضع المالي المتردي، رأى الرئيس عون انه "ثمة مسؤولين مباشرين عنه، هما ​مصرف لبنان​ المسؤول عن ال​سياسة​ النقدية، ووزارة المال المسؤولة عن وضع موازنات بعجز كبير". وأشار إلى أن "جزءا من فشل خطة الكهرباء هو عدم دفع وزارة المال الأموال المخصصة لهذه الخطة، والتي أقرت بقوانين من قبل ​مجلس النواب​"، رافضا الكلام عن "صفقات شابت الخطة"، قائلا: "فليعطونا وثيقة واحدة تثبت تحويلا ماليا واحدا". وقال: "المسألة هنا ليست من صرف المال، بل من حبس المال لمنع خطة الكهرباء".

وإذ اعترف أن النيات السيئة قد تكون موجودة، قال: "لا أعتقد أن أحدا يجرؤ على العرقلة بعد اليوم، وإلا فالمسؤولية عليه أمام الناس الذين لم يعودوا قادرين على التحمل طويلا".

وأشار الرئيس عون إلى أن ثمة أموالا يمكن للبنان الحصول عليها للمساعدة في الخروج من الأزمة، وهي الأموال المخصصة من مؤتمر "سيدر" ووعود أيضا ب​مساعدات​ وقروض ميسرة من ​صندوق النقد الدولي​ و​البنك الدولي​. وقال: "لقد طالبونا بتأليف الحكومة ووعدونا بتقديم العون، وهذا ما نتوقعه من ​المجتمع الدولي​"، موضحا أن "ثمة مشاريع جاهزة للانطلاق فور تأمين التمويل". وقال: "لم أكن مرتاحا لسياسة المماطلة التي اعتمدت في عهد الحكومة السابقة، وهذا سوف يتغير، ففي ثلاثة أعوام (نصف الولاية) كانت الإنجازات الوحيدة هي ما استطعت من موقعي وضمن صلاحياتي، خصوصا في موضوع ​الأمن​ الذي يجلب الاستثمار و​السياحة​".

وعما لمسه من شخصية رئيس الحكومة ​حسان دياب​ وإمكان العمل معه، قال: "لقد وقع الاختيار على الرئيس دياب لأنه آت من خلفية ممتازة، ولأن لديه صفات إدارية. وقد لمست لديه الإرادة والعزم على الإنجاز وهذا يبشر بالخير، وإذا كان يناقش للوصول إلى قناعة، فهذا لا يعني أنه غير جيد، بل العكس تماما".




الرئيس عون يرى ان نجاح الحكومة مؤكد: لدينا القدرة على النهوض إن أحسنا إدارة المرحلة




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020