اخر الاخبار  حسن مراد خلال اطلاق وحدة التعقيم : مكافحة كورونا واجب وطني وانساني...    /    مراد: نعلن عن تشكيل وحدة التعقيم الصحية في البقاع الغربي والأوسط وراشيا...    /    وزير الصحة: لا مصلحة لأحد بإخفاء ارقام المصابين بفيروس كورونا    /    المشرّفية: اليونيسف ستقوم بتدريب الفريق الطبّي العامل في مراكز الخدمات الإنمائية    /    بلال عبدالله: نراقب بحذر مشروع قانون الكابيتال كونترول    /    وهاب: عدم دفع اليوروبوند هو إسقاط لحلقة من حلقات العصابة التي نهبت البلد    /    وزيرة العدل: وزير الاقتصاد لديه هاجس دائم وهو حماية المستهلك    /    هاشم: القرار الذي سيتخذ بموضوع اليوروبوند يحتاج إلى وحدة الموقف    /    سليم عون: المصارف أخطأت ببيع السندات وتصرفت بطمع لا مثيل له    /    حزب الاتحاد: تزامن العدوان التركي مع العدوان الاسرائيلي هو تنفيذ للاجن    /    لحود: أردوغان فقد شرعيّته في الداخل التركي بعد أن زجّ بلده في أزماتٍ متتالية    /    قرار لوزير الزراعة بتحديد السعر التوجيهي لكيلو الحليب الطازج    /    ابراهيم: ممثل نقابات الافران انسحب من لجنة دراسة كلفة الرغيف لوجود اشخاص غير معنية    /    مراد: زيارة مشرفية إلى سوريا خطوة ايجابية ومفيدة    /    المجذوب دعا للتنبه لغياب التلامذة عن المدارس والتحقق في أوضاعهم الصحية    /    الحجار: من المؤسف ان يخاطب رئيس البلاد اللبنانيين بلسان الصهر والحزب    /    وزير الصحة: الاصابة الثانية بالكورونا هي عدوى وعليه يجب الالتزام بالوقاية    /    باسيل: النفط والغاز كنز مخبّأ في بحرنا وبرّنا والمهمّ أن نحميه من فساد الداخل وطمع الخارج    /    زاسبيكين: الدعم الروسي للبنان سيكون معنويا أكثر منه ماديا    /    آلان عون: هناك نقاش أميركي داخلي حول كيفية التعامل مع الحكومة الحالية    /    خليل للنائب آلان عون: كنت أول من قال انه لم يعد باستطاعتنا السير بالمسار نفسه    /    دياب: إنه يوم تاريخي نبدأ فيه الحفر في البحر لتحويل لبنان إلى بلد نفطي    /    الشرق الاوسط: حتي سيوسع لقاءاته الفرنسية لتوفير المزيد من الدعم للبنان    /    مرتضى: تشريع زراعة الحشيش أوصت به خطة ماكنزي لتطوير الاقتصاد    /    سكرية: تشريع زراعة القنب سيؤدي إلى تجاوزات تتخطى أهدافه الطبية    /   


التفاصيل




التاريخ:2020-01-29

1:30 PM


الحص: الحق المغْتَصَب لا يُستًرد بالمفاوضات ولا بصفقات سلام مذلة



لفت رئيس ​الحكومة​ الأسبق ​سليم الحص​، في بيان الى أنه "بالامس اطل علينا الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ بمشهد استفز مشاعر العرب مسلمين ومسيحيين ويصح فيه القول انه مشهد مهين للشرعة الدولية ضارباً عرض الحائط بقرارات ​الامم المتحدة​ معلناً عما يسمى ب​صفقة القرن​ للسلام بين ال​فلسطين​يين و​العدو الاسرائيلي​ وكأن ​السلام​ بحاجة الى صفقه"، مشددا على أنها "جريمة نكراء لانها اهدرت حق شعب وطمست انبل قضية وجدانية تلغي وطناً عربياً اسمه فلسطين. وباعلانه عن الصفقه الجريمة بدا ترامب متفاخراً بجريمته وكأنه ملك على غابه بلا قوانين يمتلك حق ​الضم والفرز​ لتوزيع ارض فلسطين التاريخية كما يحلو له وبما يخدم المحتل الاسرائيلي".

وأشار الى أنه "لا غلو بالقول لقد خذلنا بعض العرب بحضورهم ذاك ​الاعلان​ عن الصفقة المقيتة وكأن فلسطين صارت عبئاً عليهم وانهاء قضيتها باتت تتقدم اولوياتهم جاعلين من العدو الاسرائيلي المحتل لارض فلسطين حليفاً وصديقا"، معتبرا أن "بيانات الشجب والاستنكار لم تعد تجدي نفعاً لان تمادي ​الاحتلال الاسرائيلي​ المستمر بهضم الحق العربي مدعوماً بصلف اميركي وموافقة بعض العرب اضحى امراً عادياً".

وأكد الحص أن "فلسطين هي القضية الساكنة في القلب والوجدان لانها بوصلة ​الاحرار​ في ​العالم​.

فلسطين تتكالب عليها قوى الشر والظلم بتواطؤ فاضح من بعض ​الدول العربية​، تارة عبر مبادرات اثبتت عقمها او الشروع بمفاوضات مع العدو المحتل لم تؤت اكلها او عبر صفقة القرن اقل ما يقال فيها انها "اغتصاب القرن" وكل ذلك بهدف انهاء القضية والحقوق الفلسطينية"، متوجها الى "المناضلين في فلسطين"، قائلا: "لا تعولوا على المبادرات الدولية فالدول تحكمها لغة المصالح ولا تفاوضوا محتل غاصب لان المحتل لن يقدم اي تنازل طالما بقي قوياً. اعتمدوا فقط على سواعدكم في مقاومة الاحتلال وحصنوا وحدة موقفكم من اجل انهاك قوة المحتل وتقطيع سبل احتلاله وتذكروا بان سلاح الموقف هو امضى سلاح".

وشدد على أن "الحق المغْتَصَب، لا يُستًرد بالمفاوضات ولا بصفقات سلام مذلة، بل ان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، فلا سلام ولا مساومة ولا اعتراف بمحتل غاصب. فلسطين ستبقى قضية الامة تتوارثها الاجيال اما ​القدس​ فهي تمثل نبض القضية وروحها الجامعه للاديان السماوية"، مضيفا: "ان هول ما تتعرض له فلسطين من تواطؤ وتآمر يجب ان يكون سبباً في التئام الموقف الفلسطيني وانهاء الانقسام الفلسطيني الحاصل فوراً ودون اي تلكؤ تلبية لارادة ​الشعب الفلسطيني​ المتمسك ب​المقاومة​ والانتفاضة ضد المحتل وذلك لمواجهة ما يحاك ضد فلسطين التاريخية وشعبها الابي وبما يضمن اسقاط الصفقات ومنع حصول "اغتصاب القرن" المعلن في ​اميركا​ بتواطؤ عربي فاضح".




الحص: الحق المغْتَصَب لا يُستًرد بالمفاوضات ولا بصفقات سلام مذلة




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020