اخر الاخبار  أوساط الراي: هناك إمعان بمحاولة تحويل المصارف وسلامة "كبش محرقة" كامتداد للمعركة على الحريرية السياسية    /    مرتضى: البدء بحفر اول بئر نفطي في لبنان اعتباراً من الخميس المقبل    /    عبدالله: للتفكير جديا بتأميم البنوك كما حصل في أزمات أميركا وبريطانيا    /    عبدالله: للتفكير جديا بتأميم البنوك كما حصل في أزمات أميركا وبريطانيا    /    وهبي قاطيشه: لبنان قادر أن يكون "سينغافوره" دولية    /    فضل الله: لتلقف اليد الايرانية الممدودة والمبادرة التي قدمتها لمساعدة لبنان    /    فهمي:سنضاهي كافة الموانئ الجوية بكافة البلدان المتقدمة من الناحية الامنية    /    الاتحاد: ما يحكى عن صفقة القرن، ما هو الا استمرار لنهج التعدي على حقوق الأمة    /    نجار من المطار: لم يدخل الى الأراضي اللبنانية أي مصاب بفيروس كورونا    /    ضاهر: هل بدأت مرحلة سقوط الأقنعة ؟    /    هاشم: القرار الذي سيتخذ بموضوع اليوروبوندز سيحفظ الامن الاجتماعي    /    أبو شقرا: موضوع المحروقات أخذ طريقه الصحيح للحل    /    حسن مراد : المتاريس الطائفية تحمي الفاسدين ومواقعهم    /    ادارة مؤسسات الغد الأفضل استقبلت مديرة المركز الثقافي البرازيلي ...    /    طه: لتمثيل كافة الأطر الوطنية والإسلامية بلجنة الحوار اللبناني الفلسطيني    /    السيد للسنيورة: "بيكونوا الناس ناسيينك بتجيب لحالك المسبّة"    /    عبدالله: مصرف لبنان يستطيع ان يشتري 1.2 مليار دولار دين بـ420 مليون دولار    /    مستشار الدفاع البريطانية: حان الوقت لاتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الحكومة    /    علامة: الأرقام الإحصائية المتداولة تُظهر تفاوت غير مبرر لأسعار السلع في السوق    /    أبو زيد: باستطاعة روسيا اليوم ان تكون الوسيط بين الدول المتنازعة    /    كرم: للالتزام الحقيقي بالخطوات الاصلاحية بدءا بملف الكهرباء    /    إدكار طرابلسي دان التعرض لعفيف نسيم ودعا الدولة لبسط الأمن    /    سعادة اكد ان لا مهرب من الافلاس: نحتاج الى عقود للخروج من الحفرة    /    دياب يعمل على إعداد برنامج إنقاذي اقتصادي واجتماعي سيعرض أمام صندوق النقد    /    مكتب فهمي: تراخيص عازل لأشعة الشمس سارية المفعول حتى 30 أيلول 2020    /   


التفاصيل




التاريخ:2020-01-29

1:30 PM


الحص: الحق المغْتَصَب لا يُستًرد بالمفاوضات ولا بصفقات سلام مذلة



لفت رئيس ​الحكومة​ الأسبق ​سليم الحص​، في بيان الى أنه "بالامس اطل علينا الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ بمشهد استفز مشاعر العرب مسلمين ومسيحيين ويصح فيه القول انه مشهد مهين للشرعة الدولية ضارباً عرض الحائط بقرارات ​الامم المتحدة​ معلناً عما يسمى ب​صفقة القرن​ للسلام بين ال​فلسطين​يين و​العدو الاسرائيلي​ وكأن ​السلام​ بحاجة الى صفقه"، مشددا على أنها "جريمة نكراء لانها اهدرت حق شعب وطمست انبل قضية وجدانية تلغي وطناً عربياً اسمه فلسطين. وباعلانه عن الصفقه الجريمة بدا ترامب متفاخراً بجريمته وكأنه ملك على غابه بلا قوانين يمتلك حق ​الضم والفرز​ لتوزيع ارض فلسطين التاريخية كما يحلو له وبما يخدم المحتل الاسرائيلي".

وأشار الى أنه "لا غلو بالقول لقد خذلنا بعض العرب بحضورهم ذاك ​الاعلان​ عن الصفقة المقيتة وكأن فلسطين صارت عبئاً عليهم وانهاء قضيتها باتت تتقدم اولوياتهم جاعلين من العدو الاسرائيلي المحتل لارض فلسطين حليفاً وصديقا"، معتبرا أن "بيانات الشجب والاستنكار لم تعد تجدي نفعاً لان تمادي ​الاحتلال الاسرائيلي​ المستمر بهضم الحق العربي مدعوماً بصلف اميركي وموافقة بعض العرب اضحى امراً عادياً".

وأكد الحص أن "فلسطين هي القضية الساكنة في القلب والوجدان لانها بوصلة ​الاحرار​ في ​العالم​.

فلسطين تتكالب عليها قوى الشر والظلم بتواطؤ فاضح من بعض ​الدول العربية​، تارة عبر مبادرات اثبتت عقمها او الشروع بمفاوضات مع العدو المحتل لم تؤت اكلها او عبر صفقة القرن اقل ما يقال فيها انها "اغتصاب القرن" وكل ذلك بهدف انهاء القضية والحقوق الفلسطينية"، متوجها الى "المناضلين في فلسطين"، قائلا: "لا تعولوا على المبادرات الدولية فالدول تحكمها لغة المصالح ولا تفاوضوا محتل غاصب لان المحتل لن يقدم اي تنازل طالما بقي قوياً. اعتمدوا فقط على سواعدكم في مقاومة الاحتلال وحصنوا وحدة موقفكم من اجل انهاك قوة المحتل وتقطيع سبل احتلاله وتذكروا بان سلاح الموقف هو امضى سلاح".

وشدد على أن "الحق المغْتَصَب، لا يُستًرد بالمفاوضات ولا بصفقات سلام مذلة، بل ان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، فلا سلام ولا مساومة ولا اعتراف بمحتل غاصب. فلسطين ستبقى قضية الامة تتوارثها الاجيال اما ​القدس​ فهي تمثل نبض القضية وروحها الجامعه للاديان السماوية"، مضيفا: "ان هول ما تتعرض له فلسطين من تواطؤ وتآمر يجب ان يكون سبباً في التئام الموقف الفلسطيني وانهاء الانقسام الفلسطيني الحاصل فوراً ودون اي تلكؤ تلبية لارادة ​الشعب الفلسطيني​ المتمسك ب​المقاومة​ والانتفاضة ضد المحتل وذلك لمواجهة ما يحاك ضد فلسطين التاريخية وشعبها الابي وبما يضمن اسقاط الصفقات ومنع حصول "اغتصاب القرن" المعلن في ​اميركا​ بتواطؤ عربي فاضح".




الحص: الحق المغْتَصَب لا يُستًرد بالمفاوضات ولا بصفقات سلام مذلة




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020