اخر الاخبار  حسن مراد : لو حرص البعض على السيادة كما حرص اللقاء التشاوري لتجنبنا ما سنصل إليه    /    اللقاء التشاوري اجتمع في دارة النائب كرامي    /    هنية: لبنان القوي والموحد هو رصيد استراتيجي للقضية الفلسطينية ومخيماتنا عنوان استقرار وأمن    /    أديب اثر انتهاء الاستشارات بعين التينة: استمعت لأفكار تعطينا زخما كبيرا من أجل السرعة بالتأليف    /    عون: اندفاعة ماكرون تجاهنا يجب ان يقابلها عزم لبناني على مساعدة أنفسنا وتشكيل حكومة قادرة وشفافة    /    جنبلاط: سمّيت أديب لأن هناك مبادرة فرنسية فريدة من نوعها وهي إنقاذ لما تبقى من لبنان الكبير    /    اللواء خير: لن يكون هناك تعويض على أساس طائفي وحزبي للمتضررين    /    كرامي: الدعوات الى قيام دولة مدنية في لبنان هو نوع من المزاح السياسي    /    مصادر فرنسية للجمهورية: ننتظر ترجمة جدية السياسين بالمحادثات مع ماكرون    /    عبدالله: فرنسا صادقة في مساعدة لبنان في نكبته    /    قزي: نشعر "بنقزة" من تحركات اركان الثورة ومن اختارهم للاجتماع مع السفارات؟    /    هاشم: اين غلاة السيادة والقرار الحر الذين يساهمون في استباحة سيادة الوطن وقراره؟    /    نجم:سأتابع موضوع الحاويات التي تحتوي على مواد قابلة للانفجار بالمرفأ    /    الرئيس ميشال عون يكلف الدبلوماسي مصطفى أديب تشكيل حكومة جديدة    /    من هو مصطفى أديب رئيس الوزراء اللبناني المكلف؟    /    اللقاء التشاوري:لا خوف على البلاد بالإحتكام للدستور بل باستمرار الفراغ    /    اللقاء التشاوري:لا خوف على البلاد بالإحتكام للدستور بل باستمرار الفراغ    /    نصرالله: الثوران الاسرائيلي ليل امس واطلاق القنابل المضيئة والفسفورية امر مهم وحساس    /    القوى الأمنية تعثر على قذيفة قديمة العهد في محيط سد القرعون    /    الجمهورية: برنامج ماكرون لن يقتصر على المشاركة بالاحتفال بمئوية لبنان الكبير    /    الجمهورية: محاولة اخراج "تكليف توافقي" موضوعة على نار حامية    /    وهاب: إلى متى سيترك العالم الطاغية أردوغان يستبيح أمن واستقرار المنطقة؟    /    عبدالله: للاتزام بالتدابير الوقائية لوقف انتشار كورونا    /    اللواء ابراهيم: للتعاضد والتعاون وفقا لأرفع معايير الشفافية للنهوض من الفاجعة التي أصابت كل لبنان    /    مجلس الأمن يدعو للتجديد لليونيفل مع خفض عدد الجنود من 15 الى 13 الف    /   


التفاصيل




التاريخ:2020-07-07

12:30 PM


اللقاء الديمقراطي والتقدمي: لا إصلاح مع الذهنية المستفحلة في الكهرباء



اشارت ​كتلة اللقاء الديمقراطي​ و​الحزب التقدمي الإشتراكي​ في بيان، الى انه "طالعنا المشروع المقدم لتعديل قانون "تنظيم ​قطاع الكهرباء​" - ٢٠٠٢/٤٦٢، في الكتاب الموجّه الى ​مجلس الوزراء​، والذي يشير فيه وزير ​الطاقة​ إلى ارتباط تعيين الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء بإنجاز التعديلات اللازمة على القانون 462/2002، ليصبح قابلاً للتطبيق. وعليه يتبين أنّ الوزير يعتبر أن التعديلات المقترحة هي شرط مسبق فنياً وتقنياً وقانونياً لتشكيل الهيئة، تمكيناً للحكومة من وضع القانون المعدل، بمفاصله كافة، في مسار التنفيذ ومنها تشكيل هيئة تنظيم قطاع الكهرباء. الا أن المقصود الفعلي من طلب الوزير واضح لا لُبس فيه: لا إنشاء لهيئة تنظيم قطاع الكهرباء دون تعديل قانون تنظيم قطاع الكهرباء (٢٠٠٢/٤٦٢)، بما يفرغ الخطوة من جدواها".

اضاف البيان "اذا كان طلب ​وزير الطاقة​ يتعارض كلياً مع القانون رقم 181/2011 الذي نصّ صراحة على ضرورة "تشكيل هيئة تنظيم قطاع الكهرباء خلال مهلة ثلاثة أشهر بناء على اقتراح وزير الطاقة"، فالمفارقة أن الوزير طلب تعديل قانون قبل تطبيقه لتبيان ثغراته ، ثم استند الى القانون نفسه لتبرير اقتراح التعديل وعدم تشكيل الهيئة الناظمة لغايةٍ قبل إقرار التعديلات، وإلى جانب هذا الخرق في ​القاعدة​ القانونية والشكل، هناك تعدٍّ فاضح في المضمون. إذ إن اقتراح التعديل يهدف بشكل واضح الى تفريغ الهيئة الناظمة من الصلاحيات التنفيذية التي أُوكلت إليها بموجب القانون ٢٠٠٢/٤٦٢ وتحويلها الى مجرد هيئة استشارية، وذلك استنادا إلى ما جاء في اقتراح التعديل الذي يتمحور حول ما يلي:

- تقليص صلاحيات الهيئة الناظمة وإلغاء دورها التنفيذي في مجال التنظيم والرقابة وإدارة شؤون الكهرباء

- حصر دورها كهيئة استشارية لابداء الرأي والاقتراح في بعض الأمور، مثل الاتفاقات والأذونات والإجازات والتراخيص في مجالي إنتاج وتوزيع الطاقة.

- يعود لوزير الطاقة اتخاذ القرار بصرف النظر عن رأي الهيئة.

ولفت البيان الى إن هذه المحاولة الالتفافية التي تسجلها ​الحكومة​ مجددًا والذهنية المستحكمة والمستفحلة في قطاع الكهرباء منذ سنوات، إنما تؤكد أن لا نية لدى فريق الحكم لا بإصلاحٍ ولا بمعالجات، وفي ذلك مزيد من الاشارات السلبية الفاقعة التي توجّهها حكومة العدَم إلى ​المجتمع الدولي​ و​صندوق النقد الدولي​ وإلى كل راغب في مساعدة ​لبنان​، وهي في الوقت نفسه تُثبت للشعب اللبناني المختنق تحت أنواء الأزمات أنها لا تعبء بما يعتريه من ويلات وستمضي في تنفيذ مآرب نفعية فئوية على شاكلة ​التعيينات​ التي تخرج بها بين الفينة والأخرى، فتُمعن في إفقار اللبنانيين وهدم القطاعات المتعددة. إن هكذا حكومة تعمّق المصائب بات وجودها مصيبة إضافية.




اللقاء الديمقراطي والتقدمي: لا إصلاح مع الذهنية المستفحلة في الكهرباء




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2021