اخر الاخبار  الفرزلي: أي قرار يتخذ على الساحة اللبنانية سيكون من وحي الحفاظ على النأي بلبنان عن الصراعات    /    أرسلان عرض مع نائب وزير الدفاع الروسي لأوضاع المنطقة وآخر المستجدات    /    عون وبري بحثا بعدد من السيناريوهات المحتملة لجلسة 17 تشرين    /    الوزير مراد الى ريو دي جينيرو لحضور اجتماع "الميركوسور" ولقاء الرئيس البرازيلي    /    المدير المالي بالضمان: هناك طلب كبير على سحب تعويضات نهاية الخدمة والسيولة متوفرة    /    رياض سلامة: نعمل على ألا تكون المصارف ممرًا لعمليات فساد    /    شهيب: سنتابع التعاون من اجل حل العديد من القضايا التربوية    /    الراعي التقى نائب الرئيس الغاني وأثار معه مسألة تأشيرة دخول اللبنانيين    /    صحناوي: لم نوظف اكثر من 250 شخصا في المرحلة التي كنا بها بوزارة الاتصالات    /    البراكس: فوجئنا اليوم بانذار للمحطات بضرورة تسديد الاموال بالدولار    /    فنيش:بعض الفرقاء يعيشون في أوهام وعصبيّات ولا تفرق معهم مصلحة البلد    /    جنبلاط: سد النهضة قد يشكل تحديا وجوديا للشعب المصري    /    مراد يدعو للتواصل مع الدولة السورية ويؤكد: الحكومة مصرّة على مكافحة الهدر والفساد...    /    مراد استقبل وفود بقاعية    /    حسن مراد: الشعب اللبناني سيربح على الأزمة الاقتصادية    /    الوزير مراد: آن الأوان لفتح ملف المساجين الإسلاميين والتواصل مع الحكومة السورية    /    مراد: نحن من مدرسة عبدالرحيم مراد بالإنفتاح ومد اليد وعدم الإنجرار لمساجلات ولغة لا تليق بالبقاعيّين    /    اللواء ابراهيم عرض مع مراد إنعكاس الأزمة الإقتصادية على التجارة الخارجية    /    الفرزلي: للسادة النواب الحق باعادة النظر بقانون الانتخاب بصورة جذرية    /    جبق أطلق الحملة الوطنية للتوعية من سرطان الثدي: لعدم التهاون مع هذا المرض    /    مصادر وزارة للجمهورية: الموازنة عالقة في سلة الاصلاحات والخطوات الصعبة    /    سامي الجميل: قد يقع ما ليس في الحسبان إن لم يتم تدارك المأزق الاقتصادي المالي    /    ابراهيم الموسوي: سؤال برسم ما يسمى بالعدالة الدولية والأمم المتحدة وجمعيات حقوق الانسان في الغرب    /    جنبلاط: حافظوا على نادي الغولف هذه المساحة النادرة الخضراء في بيروت    /    وهاب: المواقف المصرية والإماراتية والسعودية من الغزو التركي ممتازة    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-06-20

12:00 PM


باسيل: اللبنانيون معنيون بقضية الحريات في هذا الشرق ولبنان يمثل نموذجا لإدارة التنوع



أكّد وزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​ ان ال​لبنان​يين معنيون بقضية الحريات في هذا الشرق وان لبنان يمثل نموذجا لإدارة التنوع. ورأى في مناسبة الذكرى الرابعة بعد المئة لمجازر" سيفو" ، ان قضية صفقة باب خليل في ​مدينة القدس​ هي محاولة لانهاء الوجود المسيحي المشرقي في المدينة المقدسة، وانه يجب ان يتوقف بيع الاملاك التابعة للاوقاف الى المستوطنين الاسرائيليين. وسأل ان " كيف نتخيّل مسيحيتنا من دون القدس مدينة القيامة، لا بل كيف نتصور اسلامنا من دون القدس. اذ من دونهما لا مشرق ولا وجود حر ولا ايمان حقيقي" ، وكيف لا نتذكر قضية المطرانين المخطوفين؟ الصمت لا يفيد، بل المطالبة هي التي ستوصلنا الى كشف مصيرهما".

 

وأضاف ان " ما اشبه اليوم بالامس وها نحن نعيش النكبات مجددا . شهداء " سيفو" ليسوا شهداء المسيحية بل شهداء الانسانية، والقضية ليست قضية سريانية بل قضية مشرقية. ونحن نستذكر شهداءنا للعبرة وللصمود. فلسنا دعاة انتقام ولا عنف بل دعاة سلام وتسامح". ولفت الى ان "مئة واربع سنوات والجلاد ينزل على الساحة ثانية ليسلّط صفقاته على من يقول لا للظلم وللاستيلاء على الاراضي. الذاكرة حيّة لان مفاعيل الجرم لم تنته، لا بل امتدت حتى اليوم بأشكال مختلفة. لقد تغيّرت شخصية القاتل وتبدّلت اسماءه، لكن هويته نفسها: هو الرافض للآخر، لا يعترف بحقه في الوجود ويكرهه حتى القتل. ان القاتل بالسيف طوّر ادواته لكنه لا يزال يذبح، اما الضحايا فتوسعت دائرة انتماءاتهم، اذ ان داعش استهدف بمجازره مسلمين ومسيحيين وكل من لا يشبهه أو يمثّل نقيضا لوجوده وآحاديته وعنصريته".

 

وأشار باسيل الى ان "احفاد الضحايا يتذكرون ما حصل في طورعابدين وبدرخان واورفا و​ديار بكر​، ونحن في لبنان نتذكرمعهم لان القاتل هناك كان يحاصر ويجوّع ويقتل. لكن الجبل قاوم ويقاوم وفتح ويفتح قلبه واستقبل ويستقبل الهاربين وجحيم الموت. هذا الجبل الذي اتُّهم اهله بالانعزالية في يوم من الايام هو نفسه الذي يستقبل اليوم ​اللاجئين​ و​النازحين​. الاصعب من الجريمة هو انكار وقوعها بحجة ان الاشوريين والسريان والكلدان لم يتمكنوا من انشاء كيان سياسي لهم".

 

واعتبر باسيل ان لبنان " بتنوعه ونظامه يمثّل نقيض الفكر الالغائي وخشبة خلاص للشرق الغارق في حروبه الدينية والعرقية ، وهو يعطي الامل بأن العيش معا ممكن وبأن الاختلاف في المعتقد والرأي حق مقدس ومصدر غنى انساني . وقد نجح لبنان في ادارة هذا التنوع".

 

وأكّد ان "لقد استرجعنا السيادة واسقطنا ​الارهاب​ واستعدنا الحقوق بالمناصفة والعدالة، لكن طموحنا هو ابعد من ذلك. نحن نطمح الى دولة يكون الانتماء الوطني فيها هو الاقوى والسيادة فيها للقانون المدني لا لقوانين المذاهب و​الطوائف​ . نطمح الى ان تتحول الحياة السياسية من صراع بين الطوائف الى تنافس بين المواطنين والمسؤولين على العطاء والانتاج في ال​سياسة​ و​الاقتصاد​ لاجل لبنان. نطمح ان تتنافس الاحزاب حول الخيار الافضل لحماية ​البيئة​ وتوفير ​الضمان الاجتماعي​ والصحي وضمان ​الشيخوخة​ والتعليم. نحن مقتنعون بان تحقيق الانتماء الوطني والعدالة بين اللبنانيين هما ضمانة الوجود الحر والمتنوع".

 

وختم باسيل بالاشارة الى ان " نحن مستعدون لمواجهة تحدي بناء ​الدولة​ على هذه الاسس ، ونحن على اقتناع بان الانتماء الوطني يجعلنا أقوى في مواجهة الفكر الالغائي او التكفيري او العنصري الآحادي. وبهذا نكرّم الشهداء فنتذكرهم، ونبني دولة تنتفي فيها الاسباب والظروف التي أدّت الى استشهادهم، ونبقى في ارضنا ولا نتركها مهما اشتدت الاخطار."




باسيل: اللبنانيون معنيون بقضية الحريات في هذا الشرق ولبنان يمثل نموذجا لإدارة التنوع




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019