اخر الاخبار  إنهاء الاحتجاج الشعبي الذي كان قائما امام سراي النبطية    /    بارود: هناك مطالب لها علاقة بالاموال المنهوبة الاسراع بتلبيتها يريح الشارع    /    منسقية بيروت بالمستقبل نفت الدعوة لقطع طرقات او تحركات دعما للحريري    /    السيّد: رسوم على الدخان؟! يمكن من وحي حرائق مبارح    /    وهاب: ترامب اختصر علينا عمل سنوات الدويلة الكردية والمشروع التركي بتصريح    /    مصادر بري للجمهورية: لإقرار سلة الاصلاحات التي اتفق عليها في بعبدا    /    عبدالله: علينا اقرار الموازنة من دون انتظار الاتفاق على الاصلاحات التي تأخذ وقتاً    /    حاصباني: لإلغاء العقود غير القانونية للموظفين في المؤسسات العامة    /    زاسبيكين: لدينا حذر بالنسبة لتداعيات الهجوم التركي على الشمال السوري    /    سليم عون: اذا استمر النزوح السوري سيطيح بكل الاجراءات الاقتصادية والمالية    /    مراد خلال وضع حجر اساس القرية التراثية "بيت جدي" : مسيرة المشاريع مستمرة و سنجعل البقاع قبلة للسياح ...    /    الوزير مراد: سنعمل على جعل لبنان مركزًا تجاريًا مهمًا يوزّع في الشرق ...    /    عقيلة الوزير مراد رعت توزيع الألواح الذكية لطلاب دار الحنان للايتام...    /    الفرزلي: أي قرار يتخذ على الساحة اللبنانية سيكون من وحي الحفاظ على النأي بلبنان عن الصراعات    /    أرسلان عرض مع نائب وزير الدفاع الروسي لأوضاع المنطقة وآخر المستجدات    /    عون وبري بحثا بعدد من السيناريوهات المحتملة لجلسة 17 تشرين    /    الوزير مراد الى ريو دي جينيرو لحضور اجتماع "الميركوسور" ولقاء الرئيس البرازيلي    /    المدير المالي بالضمان: هناك طلب كبير على سحب تعويضات نهاية الخدمة والسيولة متوفرة    /    رياض سلامة: نعمل على ألا تكون المصارف ممرًا لعمليات فساد    /    شهيب: سنتابع التعاون من اجل حل العديد من القضايا التربوية    /    الراعي التقى نائب الرئيس الغاني وأثار معه مسألة تأشيرة دخول اللبنانيين    /    صحناوي: لم نوظف اكثر من 250 شخصا في المرحلة التي كنا بها بوزارة الاتصالات    /    البراكس: فوجئنا اليوم بانذار للمحطات بضرورة تسديد الاموال بالدولار    /    فنيش:بعض الفرقاء يعيشون في أوهام وعصبيّات ولا تفرق معهم مصلحة البلد    /    جنبلاط: سد النهضة قد يشكل تحديا وجوديا للشعب المصري    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-06-27

12:45 PM


قاسم: من الاستحالة ان يحصل توطين للفلسطينيين في لبنان



لفت نائب الأمين العام لـ"​حزب الله​" ​الشيخ نعيم قاسم​ الى أن "هذه ​الحكومة​ هي حكومة الممكن، وفي كل الاحوال المطلوب منها ان تعمل بشكل أفضل وبوتيرة احسن، ويجب ان تبدأ بخطوات لها علاقة برسم السياسات الانتاجية في البلد، ولاسيما في القطاعات الاساسية لتكون اعمال الحكومة جزءًا من سياسات واضحة"، معتبرا أنه "الى الآن تفتقر اعمال الحكومة الى سياسات عامة في الزراعة والصناعة والخدمات وما يُعرف باقتصاد المعرفة".

ورأى قاسم في حديث لصحيفة "الجمهورية" أن "البلد منخور بالفساد، نحن كحزب عندما أعلنّا قرارنا ب​مكافحة الفساد​ كنّا ندرك انّ هذه المواجهة معقدة وصعبة، وانّ هذه المعركة طويلة، وقد استطاع "حزب الله" من خلال مبادرته هذه أن يخلق حراكاً في البلد في هذا الاتجاه. وفي الخلاصة مكافحة الفساد هي مسار، ونحن ماضون فيه لتحقيق هذا الهدف بالامكانات التي نملكها وبالقدر الذي نقدر عليه، مع الاشارة الى أننا كـ"حزب الله" لسنا نحن الادارة التي تملك هذه الامكانات وأدوات المكافحة، بل نحن جزء من هذه الادارة".

وشدد على أن "​صفقة القرن​، في رأينا فاشلة قبل أن تبدأ، لأن أهم دعامة لنجاح اي مشروع ضد فلسطين ان يشارك فيه بعض من الفلسطينيين، يقبلون بالمشروع، او بحل الدولتين، او ببيع القدس"، مؤكدا أن "عرب ​الخليج​ لا يستطيعون ان يبيعوا من حصة الفلسطينيين، لأنهم لا يقدرون ان يحموا عملية البيع. هم يريدون ان يدفعوا اعتماداً مالياً ليبيعوا ​القضية الفلسطينية​. لكنّ هذا الاعتماد لا يُصرف، لأنه لا يوجد فلسطينيون يشاركون به. لذلك هذه الصفقة فاشلة".

واعتبر قاسم أن "من عوامل فشل صفقة القرن انّ كل ما كان يهرب منه الرؤساء الاميركيون السابقون اي أن يبادروا الى حل لا يكون الفلسطينيون جزءاً منه، قام به الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ وأحرق كل المراكب بمعنى انه قطع الطريق على الحل، لأنه عندما يقول انّ القدس عاصمة ل​إسرائيل​، معنى ذلك انه يقول للفلسطينيين انني لست بحاجة الى توقيعكم وموافقتكم. ومن هنا فإنّ ما تقرره ​الولايات المتحدة الاميركية​ ليس قدراً مع وجود شعب فلسطيني يقول لا، ومع وجود مقاومة تقاوم"، مضيفا: "الهدف المركزي من المؤتمر ​البحرين​ ليس صفقة القرن، بل تظهير التطبيع العربي مع اسرائيل على السطح. فمَن يراقب كلام ومواقف رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو منذ عدة سنوات، يراه يركّز على الحل مع العرب اولاً، بما ينزع السند العربي للفلسطينيين ويخلق مناخاً ضاغطاً على الفلسطينيين للقبول بالحل. وهذه المسألة يعمل عليها منذ عدة سنوات".

وأشار الى أن "فكرة ​منتدى البحرين​ هي جزء من هذه الخطة، واذا لاحظنا، في السنة الاخيرة كثرة الترويج عن التطبيع، فتارة يُحكى عن مؤتمر في اميركا يحضره مسؤول سعودي، وتارة اخرى يجري الحديث عن معرض في دولة خليجية يشارك فيه اسرائيليون. لقد كانت هناك مقدمات مبعثرة لترسيخ فكرة التطبيع. ثم انّ هذا المؤتمر الذي أعطي له طابع اقتصادي، حرصوا على ألا يُظهروا الاسرائيليين بأنهم جزء رسمي فيه، فقط ليقولوا انّ هذا هو حل اميركي عربي له علاقة بحماية الفلسطينيين اقتصادياً، لا دخل لإسرائيل به، لكنه في جوهره تطبيع مع اسرائيل. والمؤتمر هو لتظهير التطبيع بشكل مباشر، لأنّ صفقة القرن ما زالت غامضة في كثير من تفاصيلها، فكل التأجيلات تؤشّر الى انّ بعض التفاصيل لم تنضج بعد، ويمكن ان تكون هذه الخطوات التي تحصل في التطبيع تقودهم الى إجراء تعديلات على الافكار الاولى لصفقة القرن المجهولة، طبعاً لمصلحة اسرائيل".

وأكد قاسم "أننا لسنا متخوفون من هذه الصفقة، علماً انها مرفوضة من قبل "حزب الله" جملة وتفصيلاً. ونحن نعتقد انها غير قابلة للحياة لأنّ العنوان المركزي فيها، الذي هو فلسطين والفلسطينيون، غير موافق على مبدأ الصفقة فضلاً عن تفاصيلها الغامضة"، وردا على سؤال حول ما اذا ​مؤتمر البحرين​ يمهّد الى توطين الفلطسينيين، قال: "بالتأكيد، فهذا المؤتمر الذي أعطي بُعداً اقتصادياً، واستبَقه جاريد كوشنير بطرح ملياراته الخمسين لمدة 10 سنوات على فلسطين ومجموعة من ​الدول العربية​، هذا الطرح يستهدف ​التوطين​ بثمن بَخس".

وأوضح أنه "على مستوى ​لبنان​ يوجد إجماع برفض التوطين. واستطيع القول انه يقرب من الاستحالة ان يحصل توطين للفلسطينيين في لبنان مع وجود القناعة الجازمة لدينا جميعاً كلبنانيين في حق الفلسطينيين في العودة وضرورة تحرير فلسطين والقدس"، مؤكدا أن "لبنان محصّن بدرجة كبيرة كنتيجة طبيعية للانتصارين المدويين: انتصار تموز 2006 على اسرائيل وانتصار الجرود 2017 على ​الامارات​ التكفيرية، فضلاً عن تعطيل مشروع نقل ​سوريا​ الى المحور الآخر".

من جهة أخرى، إستبعد قاسم "الحرب الاميركية على ​ايران​ لاعتبارات كثيرة اهمها: أولاً، ايران دولة قوية، تملك قدرات دفاعية مهمة، والاهم انّ لديها قيادة شُجاعة تتمثّل بالامام الخامنئي، وشعب مُضَح لديه القرار الجازم بالدفاع عن ايران. وثانياً، انّ ترامب اعلن مراراً أنّ وجوده في الخليج هو من اجل المال، والمال لا يمكن ان يحصل عليه الّا ببقاء التهديد، وكلما خاف السعوديون وغيرهم من الخليجيين، دفعوا اكثر. فما دام المال يصل الى ترامب بهذه الطريقة، هو لا يحتاج الى حرب، كما انه لا يستفيد من حرب يمكنه أن يبدأها، لكن لا يستطيع ضبط نتائجها وهي يمكن ان تبدأ مع ايران، لكن يمكن ان يُصاحبها اشتعال المنطقة، وهذا ما يجعل الجبهة جبهات والخسائر فوق قدرة العدّاد"، مضيفا: "المسار مسار تصاعدي في الربح لمحور ​المقاومة​، ومسار تنازلي في الاخفاقات لمحور ​أميركا​ - اسرائيل. والمشهد الذي رآه العالم حول إسقاط طائرة التجسس الاميركية من قبل ​الحرس الثوري​ الاسلامي الايراني يُبيّن هذه المعادلة، معادلة الاخفاق الاميركي في السياسات المعتمدة في المنطقة".

واعتبر أن "​التهديدات الاسرائيلية​ العلنية، خفّت لأنها أصبحت عرضة للتهكم والسخرية، خاصة انّ كل المؤشرات والتقارير تدل على انّ الاسرائيلي يعاني نقاط ضعف قاتلة تُعيقه في المبادرة الى اي عدوان عسكري واسع، منها الجبهة الداخلية وعدم القدرة على حمايتها، وضعف جيش العدو في عمليات المواجهة البرية وعدم ضمان الربح في مواجهة "حزب الله"، والمراهنة على ترتيبات سياسية مع الفلسطينيين تُبطل الذرائع للمقاومة، وغيرها من الامور التي تشكّل عقبات حقيقية امام اي قرار بالحرب. هذا في التحليل، لكن نحن نؤكد دائماً على لازمة دائمة بأنّ استعدادات "حزب الله" وجهوزيته تأخذ بعين الاعتبار اي مفاجأة تحصل، وأيضاً كل الاحتمالات".

وبين قاسم أنه "لو كانت العقوبات الاميركية مؤثرة بالقدر الذي كانوا يتوقعونه، لما لجأوا الى محاولة تشويه الصورة واتهام "حزب الله" بالاتجار ب​المخدرات​، او بالتخطيط لعمليات في الخارج، أو ما شابَه ذلك من العناوين التي تثير السخرية، وتظهر مدى حاجة الاميركيين الى اختراع او تظهير عناوين غير واقعية لتغطية ضعف النتائج في مسار العقوبات"، مشددا على "أننا في "حزب الله" حركة مقاومة، فكما نقاوم عسكرياً نقاوم العقوبات والدعايات وكل أشكال المواجهة بالطرق التي نراها مناسبة".




قاسم: من الاستحالة ان يحصل توطين للفلسطينيين في لبنان




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019