اخر الاخبار  اليوم الثاني من محادثات الأزمة في ايطاليا بعد استقالة رئيس الوزراء    /    دمشق اعلنت فتح معبر لخروج المدنيين من منطقة التصعيد في إدلب    /    حسن عز الدين: لا يليق بشعب المقاومة أن يقدموا نسبة منخفضة لمرشحهم    /    اعتصام للناجحين في مباريات الجمارك امام قصر المير امين للمطالبة باصدار نتائج دورة الخفراء الجمركيين    /    خلوة بين عون والحريري في بيت الدين قبيل جلسة مجلس الوزراء    /    نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة: نرفض إجراء أيّ تعديل على قانون الإيجارات الجديد    /    النائب مراد زار المفتي دريان    /    جابر:عدم التصنيف السلبي يجب أن يشكّل فرصة للبنان وهذه مسؤولية الحكومة    /    مصادر باسيل للـLBC: الاجتماع مع الحريري تنسيقي والاجواء ممتازة كالعادة    /    يمين: مواقف نصرالله تطمئن الداخل وتربك اسرائيل    /    كرامي نوه بحراس المدينة: استطاعوا الحد من الكثير من الارتكابات بطرابلس    /    الموسوي: التحالف بين الحزب والتيار متين لا يهزه مقطع فيديو    /    الجمهورية: الراعي وافق الرئيس عون رأيه حول طلب تفسير المادة 95    /    روكز:المصالحة مرحلة نقاهة ولم تسترد صحتها بشكل كامل    /    عبدالله عن المعابر غير الشرعية: لم نسمع عن موقوف واحد    /    هاشم: اذا استطاع لبنان ان يتجاوز مسالة التصنيف فعلى المسوؤلين عدم الاسترخاء    /    السيد: اليونان أفلست وبقي عندها كل شيء ولكن من أفلسونا دمّروا كل شيء    /    الجميل: كيف للبنان العاجز ان يضع على جدول أعماله اقتراحاً للمساهمة بموازنة حكومة دولة أخرى؟    /    بري دعا اللجان النيابية إلى جلسة تعقد الاربعاء 28 آب    /    حركة امل وحزب الله في صور: للاقتراع لمرشح تحالف الثنائي الوطني حسن عز الدين    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-07-03

12:00 PM


اميل لحود: العلة بقانون الانتخاب الذي يفرض تجييشاً مذهبيّاً



أكد النائب السابق اميل ​اميل لحود​ أنّ "من يسعى للخروج ممّا دخل فيه البلد منذ الأحد الماضي مشكورٌ، وفي طليعة هؤلاء، وهم قلّة، مدير عام ​الأمن العام​ ​اللواء عباس ابراهيم​ الذي يحضر اسمه عند المهمّات الصعبة والأدوار الوطنيّة".

ولفت لحود، في بيان، الى أنّ "المطلوب اليوم، كما عند كلّ حدثٍ وحادثٍ مماثل، أن نخرج من منطق الترقيع الذي أثبتت التجارب أنّه يبقى مرحليّاً، وقد بلغنا زمناً يعيد الى الأذهان بدايات الحرب اللبنانيّة، من الخطاب الطائفي الى الشعارات المناطقيّة الى الظهور المسلّح الى الأمن بالتراضي".

وقال: "نذكّر، في كلّ مرة، بأنّ العلّة تبدأ ب​قانون الانتخاب​ الذي يفرض تجييشاً مذهبيّاً، وهو ما يحصل غالباً على حساب الأمن ومصلحة ​الدولة​ وهيبتها، بينما المطلوب، لتكريس أيّ زعامة، أن تكون قويّة خارج بيئتها المذهبيّة انطلاقاً من خطابٍ وطنيّ لا يرضي فيه الزعيم شارعه، بل يؤمّن مصلحة الوطن كلّه واللبنانيّين جميعاً".

وشدّد على أنّ "معالجة حادثة الجبل لا تتمّ عبر ابتكار حلولٍ ترضي الجميع بل على تنفيذ القانون ولو كان يغضب الجميع، وقد أثبتت التجارب أنّ إرضاء الجميع بالأمن يوصل الى اللا أمن، وما نخشاه، إن استمرّ الوضع على ما هو عليه، أن تغرق الطبقة السياسيّة، أكثر فأكثر، في الخطاب التقسيمي حتى نبلغ مرحلة انهيار ما تبقّى من الدولة، ومن أشكالها إيواء القتلة في بيوت الزعماء ومفاوضتهم ليسلّموا أنفسَهم". وختم: "بعض أهل الدولة يحوّلونها الى مزرعة".




اميل لحود: العلة بقانون الانتخاب الذي يفرض تجييشاً مذهبيّاً




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019