اخر الاخبار  كأس النخبة بين الانصار وشباب الساحل    /    اللقيس جال في مصالح زراعية في بعلبك    /    رابطة الطلاب: تعليق مشاركتنا في اعتصام الغد سببه اجتماعنا مع شعبان وعلى ضوئه نتخذ الاجراءات الداعمة للطلاب    /    عطالله من بيت الدين: المطلوب أن نرسخ المصالحة والشراكة المصالحة والشراكة    /    وهاب: الاميركيون يضعون عقوبات على حزب الله وتلفزيون المستقبل "بيفلس"    /    فيرا يمين: لبنان من شماله إلى جنوبه في حماية أهل المقاومة    /    رئيس الوزراء المصري: نؤكد دعمنا لخيارات الشعب السوداني    /    مراد: خطابات نصرالله تدخل في الاطار الردعي لإعتداءات اسرائيل على لبنان    /    سامي الجميل: سنعيد للمواطن ثقته بنفسه وبقدرته على المحاسبة    /    أرسلان: ما حصل مع الغريب لم يكن بسيطا ولسنا من مدرسة التفاوض على الدم    /    الراعي:لبنان لا يتحمل بعد الآن المزيد من الانقسام والانغلاق على الذّات    /    أبو فاعور توقع أن يدعو الحريري فور عودته الى اجتماعات مكثفة للحكومة    /    بزي: لتضافر الجهود إنقاذا للبنان    /    كنعان: العنوان الاساسي الاقتصادي لهذه الفترة هو الاصلاح المالي والاقتصادي    /    الحريري يرفض لقاء وزير في حكومته!    /    وفود رسمية وامنية و دينية وشعبية في دارة الوزير مراد لتقديم التهاني بالعيد..    /    مراد يدعو لتخفيض الرسوم مع سوريا و"عدم المكابرة"    /    انتخاب ماري التنوري ملكة جمال زحلة...    /    الغريب لـ"الجمهورية": اعتذر منهم لانّهم لم يستطيعوا قتلي    /    أصحاب المولدات في البقاع: لإعادة النظر بضريبة الـ50 الف ليرة عن كل KVA    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-08-06

12:15 PM


حزب الاتحاد في رسالة الى المسؤولين:الدولة اللبنانية تنتهك الاتفاق الدولي الموقع بحق اللاجئين الفلسطينيين.



 وجه حزب الاتحاد رسالة مفتوحة إلى الدولة اللبنانية بشخص رئيس جمهوريتها ومجلس نوابها وحكومتها وإلى النواب والوزارء وتحديدا وزير العمل ،مما جاء فيها:

"منذ فترة ليست بقريبة ونحن نسمع التصريحات العنصرية بحق الإخوة الفلسطينيين في لبنان، وكما لو أنهم يحوزون في هذا الوطن على أكثر مما يستحقونه، فتحرك الشعب اللبناني والأحزاب الوطنية اللبنانية قبل الإخوة الفلسطينيين للدفاع عن هذا الإنسان الذي أقل ما يقال عن التصرفات التي تتخذ بحقه بأنها تجرده من إنسانيته في وطن يفترض أنه عربي من رحم المقاومة، وأنه من أوائل الدول التي شاركت في صياغة شرعة حقوق الإنسان ووقعت عليها".

وتابع:"الفلسطيني لم يغادر أرضه طوعا، لا سياحة ولا بحثا عن عمل ولا عن حياة خارج وطنه، وإنما للتذكير بالتاريخ فإنه وفي أيار من العام 1948 تحديدا وعلى إثر النكبة والمجازر التي بدأت عصابات العدو الصهيوني بارتكابها بحقه بدأ يتدفق إلى دول الجوار خوفا على حياته وحياة عائلاته على أمل العودة قريبا إلى ربوع الوطن، وبناء لطلب وتوجيهات الدول العربية التي وعدنه بالعودة القريبة إلى وطنه".

اضاف :"ومن الدول التي استقر فيها الفلسطيني لبنان الذي تتوالى فيه الإجراءات الرسمية المجحفة بحقه وحرمانه من الحقوق المدنية بل واضطهاده من خلال نظرة طائفية وعنصرية موتورة من قبل جزء من اللبنانيين ومنذ دخوله إلى لبنان".

واوضح البيان "اليوم تتم ملاحقته بما يسمى قانون العمل اللبناني والمترافق مع منعه من ممارسة 73 مهنة تحت حجة الخوف من التوطين. فأن تكون لاجئا فلسطينيًا في لبنان فذلك يعني أنك ممنوع من أن تملك الشقة التي تسكنها، وإن ملكتها فلا يحق لك توريثها لأبنائك من بعدك في مشهد يختصر ذل النكبة وهو انها على العكس من معاملة دول الجوار للاجىء الفلسطيني تحت حجة خصوصية الحالة اللبنانية.علما أن لبنان كان من الدول التي صادقت على معظم نصوص بروتوكول مؤتمر الدار البيضاء الذي انعقد عام 1965 والذي نص على ضرورة معاملة الفلسطينيين في الأقطار العربية التي يقيمون بها معاملة شعوبهم في إقامتهم وسفرهم وتيسير فرص العمل لهم مع احتفاظهم بالجنسية الفلسطينية وعلى الرغم من هذه المصادقة فإن لبنان بقي يعامل اللاجىء الفلسطيني معاملة لاإنسانية فلا هو باللاجىء ليأخذ حقوق اللاجىء ولا هو بالنازح ولا هو بالأجنبي".

واعتبر "انه من المعيب، واللافت وما لا يعرفه الكثيرين أن لبنان، يخالف الاتفاقية الخاصة بحقوق اللاجئ والتي اعتمدها يوم 28 تموز 1951 مؤتمر الأمم المتحدة للمفوضين بشأن اللاجئين وعديمي الجنسية، الذي دعته الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى الانعقاد بمقتضى قرارها رقم 429 (د-5) المؤرخ في 14 كانون الأول/ديسمبر 1950".

اضاف :"في البند المتعلق بملكية الأموال المنقولة وغير المنقولة نصت الاتفاقية على أن تمنح الدول المتعاقدة كل لاجئ أفضل معاملة ممكنة، لا تكون في أي حال أدنى رعاية من تلك الممنوحة، في نفس الظروف، للأجانب عامة، في ما يتعلق باحتياز الأموال المنقولة وغير المنقولة والحقوق الأخرى المرتبطة بها، وبالإيجار وغيره من العقود المتصلة بملكية الأموال المنقولة وغير المنقولة. وفي المادة السابعة المتعلقة بالإعفاء من المعاملة بالمثل نصت على أن جميع اللاجئين، يتمتعون بعد مرور ثلاث سنوات على إقامتهم، بالإعفاء، على أرض الدول المتعاقدة، من شرط المعاملة التشريعية بالمثل. وأهم ما في هذه الاتفاقية أن الفصل الثالث المتعلق بأعمال الكسب، نصت المادة 17 على أنه لا تطبق على اللاجئ التدابير التقييدية المفروضة على الأجانب أو على استخدام الأجانب من أجل حماية سوق العمل الوطنية إذا كان قد أعفي منها قبل تاريخ بدء نفاذ هذه الاتفاقية إزاء الدولة المتعاقدة المعنية".

وختم الحزب رسالته:"المادة 18 المتعلقة بالعمل الحر نصت على أن الدول المتعاقدة تمنح اللاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها أفضل معاملة ممكنة، وعلى ألا تكون في أي حال أقل رعاية من تلك الممنوحة للأجانب عامة في نفس الظروف، في ما يتعلق بممارستهم عملا لحسابهم الخاص في الزراعة والصناعة والحرف اليدوية والتجارة، وكذلك في إنشاء شركات تجارية وصناعية.دولتنا الكريمة، وتحديدا حكومتنا، أنت مطالبة بإقرار المراسيم التطبيقية التي تمنح التسهيلات للاجىء الفلسطيني وعلى أقل تقدير احترام الاتفاقية الدولية الموقعة والمتعلقة بحقوق اللاجئ والا فالدولة اللبنانية تنتهك الاتفاق الدولي الموقع بحقهم". 




حزب الاتحاد في رسالة الى المسؤولين:الدولة اللبنانية تنتهك الاتفاق الدولي الموقع بحق اللاجئين الفلسطينيين.




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019