اخر الاخبار  إنهاء الاحتجاج الشعبي الذي كان قائما امام سراي النبطية    /    بارود: هناك مطالب لها علاقة بالاموال المنهوبة الاسراع بتلبيتها يريح الشارع    /    منسقية بيروت بالمستقبل نفت الدعوة لقطع طرقات او تحركات دعما للحريري    /    السيّد: رسوم على الدخان؟! يمكن من وحي حرائق مبارح    /    وهاب: ترامب اختصر علينا عمل سنوات الدويلة الكردية والمشروع التركي بتصريح    /    مصادر بري للجمهورية: لإقرار سلة الاصلاحات التي اتفق عليها في بعبدا    /    عبدالله: علينا اقرار الموازنة من دون انتظار الاتفاق على الاصلاحات التي تأخذ وقتاً    /    حاصباني: لإلغاء العقود غير القانونية للموظفين في المؤسسات العامة    /    زاسبيكين: لدينا حذر بالنسبة لتداعيات الهجوم التركي على الشمال السوري    /    سليم عون: اذا استمر النزوح السوري سيطيح بكل الاجراءات الاقتصادية والمالية    /    مراد خلال وضع حجر اساس القرية التراثية "بيت جدي" : مسيرة المشاريع مستمرة و سنجعل البقاع قبلة للسياح ...    /    الوزير مراد: سنعمل على جعل لبنان مركزًا تجاريًا مهمًا يوزّع في الشرق ...    /    عقيلة الوزير مراد رعت توزيع الألواح الذكية لطلاب دار الحنان للايتام...    /    الفرزلي: أي قرار يتخذ على الساحة اللبنانية سيكون من وحي الحفاظ على النأي بلبنان عن الصراعات    /    أرسلان عرض مع نائب وزير الدفاع الروسي لأوضاع المنطقة وآخر المستجدات    /    عون وبري بحثا بعدد من السيناريوهات المحتملة لجلسة 17 تشرين    /    الوزير مراد الى ريو دي جينيرو لحضور اجتماع "الميركوسور" ولقاء الرئيس البرازيلي    /    المدير المالي بالضمان: هناك طلب كبير على سحب تعويضات نهاية الخدمة والسيولة متوفرة    /    رياض سلامة: نعمل على ألا تكون المصارف ممرًا لعمليات فساد    /    شهيب: سنتابع التعاون من اجل حل العديد من القضايا التربوية    /    الراعي التقى نائب الرئيس الغاني وأثار معه مسألة تأشيرة دخول اللبنانيين    /    صحناوي: لم نوظف اكثر من 250 شخصا في المرحلة التي كنا بها بوزارة الاتصالات    /    البراكس: فوجئنا اليوم بانذار للمحطات بضرورة تسديد الاموال بالدولار    /    فنيش:بعض الفرقاء يعيشون في أوهام وعصبيّات ولا تفرق معهم مصلحة البلد    /    جنبلاط: سد النهضة قد يشكل تحديا وجوديا للشعب المصري    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-04-08

12:15 PM


الوزير مراد: ان المصلحة العربية تقضي بتتضامننا جميعاً



 

أعلن وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد انطلاق معرض تجهيزات المعامل وتصنيع وبيع خطوط الانتاج والاستثمار في القطاع الصناعي في سوريا 2019.
وبالمناسبة القى مراد كلمة خلال مؤتمر بعنوان "سوا نعيدها أجمل مما كانت"، أقيم برعايته ورعاية رئيس غرفة الصناعة في دمشق وريفها الاستاذ سامر الدب، في قاعة السفراء في كورال بيتش – الجناح، وبحضور عضو مجلس ادارة غرفة صناعة دمشق ورئيسة لجنة سيدات أعمال سوريا السيدة مروة الايتوني ورئيس المجلس الاعلى السوري اللبناني نصري خوري وممثلي السفارات والفعاليات الاقتصادية والصناعية والاجتماعية، دعا فيها الى رفض الاقتتال الداخلي والتوحد في وجه العدو الاسرائيلي. 
وقال مراد "من بيروت العروبة نلتقي لنعلن انطلاق معرض تجهيزات المعامل وتصنيع وبيع خطوط الانتاج والاستثمار في القطاع الصناعي في سوريا 2019. ومن بيروت، سنقول معاً سنعيدها أجمل مما كانت. صحيح. ستعود سوريا أجمل بورود شهداءها وصمود أهلها وجيشها وثبات قيادتها في وجه أشرس مؤامرة تتعرض لها دولة في تاريخنا المعاصر – لأنها سوريا الصمود – سوريا العروبة – سوريا التي احتضنت قضايا العرب – من فلسطين للبنان للعراق لليمن ولكل قضية شعب محقه في بلادنا العربية – ولأنها لم تقبل أن تحيد عن ثوابتها العربية في دعم المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق ولأنها لم تقبل الاستسلام لشروط العدو الصهيوني ولم تتنازل عن أي شبر من أرضنا العربية المحتلة في فلسطين والجولان. لهذا السبب كانت المؤامرة على سوريا بالحجم الذي شهدناه. واليوم يأتي الأميركي يقول لنا وافقوا على ضم الجولان لكيان العدو ووافقوا على نزع سلاح المقاومة ووافقوا على التطبيع، إلا أن وحدة موقفنا الوطني كانت الرد الصحيح على الوزير الأميركي الصهيوني". 
وأضاف "نتمنى أن يستمر هذا الاجماع الوطني على رفض الاقتتال الداخلي ورفض الاقتتال بين الشعوب العربية كافة، والاجماع أن عدونا واحد هو الكيان الصهيوني، وانه لا يمكن التخلي عن عروبتنا وعلاقتنا المميزة مع الشقيقة سوريا وأيضاً العلاقات الحسنة مع كل اشقاءنا العرب. اننا نناشد دائماً ان المصلحة العربية تقضي بتتضامننا جميعاً، والتواصل الدائم بين عواصمنا الاربعة.
ولذلك وعند كل تواصل مع سوريا من دولة إلى دولة نسمع نعيق وضجيج وأصوات معترضة وأصوات تزايد علينا في وطنيتنا واخلاصنا لبلدنا. إن الواقع التاريخي والجغرافي بين لبنان وسوريا ثابت ووحيد، وهو أن سوريا تشكل البوابة البرية الوحيدة للبنان باتجاه عمقه العربي".
كما تطرق الوزير مراد الى المردود الاقتصادي للتنسيق مع سوريا على اللبنانيين فقال "أما في الموضوع الاقتصادي والتجاري نحن لا نطالب بأن تحبوا سوريا أو لا تحبونها. فمن لا يحب سوريا عليه أيضاً أن يحب لبنان ومصلحة وطنه. فكروا في مصلحة التاجر والمزارع والصناعي اللبناني الذي يحتاج إلى آليات تنسيق لخطوط انتاج مشتركة واستثمارات خارجية، لتأمين تصريف الانتاج اللبناني وايصاله للأسواق العربية بأسعار تنافسية.
في لبنان كل هدف البعض هو تسجيل نقاط سياسية على حساب الاقتصاد الوطني وبالمقابل يصرحون عن أهمية دور لبنان في اعادة اعمار سوريا. انا من موقعي اليوم أريد أن أكرر على اهمية العلاقات الاخوية مع سوريا. ولذلك أقول للحكومة اللبنانية ولكل من يعترض على العلاقات الاخوية مع سوريا إن خسائر لبنان في تزايد يوماً بعد يوم، والميزان التجاري في حالة اختلال بسبب انكسار التوازن السياسي الرزين في التعامل مع المصالح الوطنية الكبرى.
دعونا نتكلم بلغة الارقام. في مقارنة نسبية بين العامين 2010 و2018، انخفضت نسبة انسياب السلع عبر المعابر البرية من 19 في المئة الى 5 في المئة، اما مجموع ما يمكن أن يصدره لبنان مروراً بالأراضي السورية عبر معبر «نصيب» يصل لنحو 800 مليون دولار، أي ما يوازي 30 في المئة من مجمل الصادرات اللبنانية. 
يتطلب التصدير عبر هذا المعبر بين خمسة أيام وسبعة أيام لوصول البضائع إلى مقصدها، وهي أقل مدّة متاحة للمنتجين اللبنانيين للوصول إلى الأسواق. في المقابل، يتطلب وصول البضائع اللبنانية عبر الخطوط البحرية مثلاً 10 أيام كحدّ أدنى، ويمكن أن يتجاوز الـ 30 يوماً، إلى جانب الكلفة المرتفعة للنقل البحري".
وعليه فقد دعا مراد إلى أن "نلف عن الخطابات المتطرفة التي تضر بمصلحة البلدين وخاصة لبنان، المستفيد الأول والأكبر من تعزيز العلاقات مع سوريا وعلى كل الصعد خاصة اقتصادياً.
سوريا رغم كل جراحها وخروجها من حرب طويلة فإنها تخطط وتجهز معاملها ومصانعها وخطوط انتاجها من أجل مستقبل الاستثمار في قطاعها الصناعي. اما لبنان فمن أقصاه الى أدناه، يركض لاستجلاب شركات أجنبية لاعادة اعمار سوريا. وبناء على ما سبق أدعوا بعض اللبنانيين إلى اتخاذ قرار جريء وتاريخي، لاعادة اللحمة بين الدولتين لانه الشعبين ملتحمين ولا قوة تستطيع أن تفرق بينهم".
وختم كلمته قائلاً "سوريا عائدة، عائدة عائدة أجمل مما كانت، وابهى مما كانت واقوى مما كانت. تحية الى كل اخواننا السوريين وشكراً لكم ولشركة سيفن غيتس وشركة فقيه غروب ونكرر "سوا نعيدها أجمل مما كانت"".

وكات كلمة لمدير عام شركة سيفن غيتس الاستاذ طارق مساح قال فيها :
في هذه المرحلة المهمة من اعادة الاعمار بعدما تم الانتصار على الارهاب بقيادته الحكيمة وبدعم من الاشقاء والمقاومين. 
منذ عامين أسست شركة سيفن غيتس المنظمة للمعرض وكان prodex هو باكورة اعمالنا حيث انطلقت فعالياته السنة الماضية من الشهر السابع من السنة الماضية بمشاركة اكثر من ٥٠ شركة صناعية، محلية بالاضافة لشركات من الصين. 
وبعد النجاح الذي حققه في الدورة الاولى من المعرض كان هدفنا الوصول الى عدد اكبر من الشركات العالمية لافادة السوق الصناعي السوري ودعمه لاعادة الاعمار الصناعي.
فلذلك قمنا بتأسيس شراكات استراتيجية مع مجموعة الفقيه اللبنانية كما اسسنا شراكاتنا مع مجموعة ليون.
وأضاف: نسعى لبناء قاعدة معلومات من الصناعات السورية وانواعها واسماء الصناعيين السوريين من خلال تطبيق تجهيزات لحقوق الانتاج ومستلزمات المعامل ليكون المنتج مطابقا للمواصفات العالمية ويكسب ثقة من المستهلكين والعاملين في هذا المنتج. وسيكون معرض prodex السلسلة الاولى لعدة معارض في السنوات القادمة غايتها اعادة اعمار ما تهدم خلال الازمة.

ثم تحدث رئيس المجلس الاعلى السوري اللبناني نصري خوري عن العلاقات المميزة بين لبنان وسوريا وشدد على ضرورة تنظيم هذه العلاقات بموجب اتفاقيات توقع بين البلدين وانطلاقا لما نص عليه اتفاق الطائف. 
وتابع ما بربط لبنان بسوريا هو دورة حياة واحدة اقتصادية سياسية واجتماعية.
مشيرا الى العلاقات اللبنانية السورية التي مرت بمراحل صعبة وعديدة بعد عام ٢٠٠٥ لكن بالرغم من ذلك بقي التواصل مستمر عبر القنوات المختلفة. وفي عام ٢٠٠٩ طرح اعادة تقييم المعاهدات بين لبنان وسوريا. 
سوريا حاربت كل القوى الارهابية، حاربت عن لبنان وسوريا وكل دول المشرق العربي 
ودفعت ثمنا غاليا. وختم أنه على الحكومة اللبنانية ان تدرك بأنه ان الاوان لاتخاذ القرار المناسب في المؤسسات الرسمية بإعادة تفعيل العلاقات مع سوريا على الصعيد الرسمي.

من جهته توجه مدير عام شركة فقيه غروب الاستاذ ربيع فقيه بالشكر الى معالي الوزير حسن مراد لرعايته هذا المؤتمر، وقال: 
" بعد ثماني سنوات من الحرب العاتية والمدمرة على سوريا والتي الحقت الضرر بالبشر والحجر انتصرت سوريا. انتصرت بجيشها وبشعبها بمؤسساتها وبحلفائها الصادقين المخلصين والآن تنهض سوريا من بين الرماد كطائر الفينيق بقيادة الرئيس بشار الأسد الذي أعطى توجيهاته لإطلاق مشروع إعادة إعمارها بجملة أطلقها مدوية : " سوا منعمرها، سوا منبنيها، سوا منحكيها".

وأضاف: لا يخفى على أحد أن الحرب التي شنت على سوريا قد الحقت الضرر بجميع القطاعات
وكما نعلم أن القطاع الصناعي كان من أهم القطاعات التي تتميز به سوريا وتفوقت به على صعيد المنطقة، لذا كان على رأس جدول أعمال مشروع اعادة الاعمار في سوريا اعادة اعمار هذا القطاع افضل مما كان وبتقنيات حديثة وجودة عالمية. كما ان الدولة السورية قد فتحت المجال للمستثمرين عير السوريين للدخول الى هذا المجال.
وتابع : عندما نتكلم عن إعمار القطاع الصناعي نعني كل ما يلزم لاعمار المصانع من خطوط انتاج مولدات كهربائية انظمة مراقبة غرف تحكم مواد اولية للمصانع ومواد معدات بناء.
ان معرض برودكس سيكون فرصة للتعاون المثمر بين الصناعي اللبناني والصناعي السوري في هذا الوقت بالتحديد الذي نحتاج فيه في لبنان الى كل الجهد للخروج من الضائقة الاقتصادية التيي تتحكم ببلدنا. وان نمد يد العون لسوريا التي يشن عليها اعتى حصار اقتصادي.




الوزير مراد: ان المصلحة العربية تقضي بتتضامننا جميعاً




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019