اخر الاخبار  حسن مراد : أرادوا معاقبة لبنان من خلال تصفية حساباتهم مع سوريا    /    النائب مراد :‏الفساد نخر عظام الوطن...    /    كرامي اكد ان الحريري لا يمثل كل السنة بلبنان: دريان اصبح مفتي سعد الحريري    /    سكرية: رئيس الحكومة ينتخب بالاستشارات النيابية فقط    /    وهاب: على القضاء إستدعاء مدير عام الـMEAS لأنه يأخذ ثمن خدمة ولا يقدمها    /    فنيانوس: مسؤوليتنا بوزارة الاشغال الطرقات العامة والاوتوسترادات    /    مرجع سياسي للجمهورية: العالم يريد ان يساعدنا فلنساعد أنفسنا بتشكيل حكومة نظيفة    /    بري: الازمة تضغط على لبنان في كل مفاصله والوقت اكثر من ثمين    /    خليل: الاسبوع الفاصل عن استشارات الاثنين ينبغي ان يشكل فرصة لجمع الافرقاء    /    عبدالله: قرارات العفو الخاص والتجنيس وجهان لكيفية استثمار المواد الدستورية    /    بولس صياح: لبنان ليس فندقا كي نتركه في الازمات    /    الرئيس عون: سنواصل نضالنا كي تترسخ حقوق اللبنانيين بالعيش الكريم والحرية    /    محافظ البقاع أوعز اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة اي حادث بسبب المنخفض الجوي المرتقب    /    عطالله: الحكومة كان يمكن ان تستمر 4 سنوات لو قبلنا بالشروط الاميركية خلال زيارة واشنطن    /    الموسوي: أي دعوة للحياد مضلِلة ومشبوهة وهي خيانة للوطن والحق وتلاقي أهداف العدو    /    بستاني: مناقصة استيراد البنزين فتحت أبواب التنافس أمام شركات جديدة    /    السيد: الإثنين يوم الفصل إمّا حكومة تكنوسياسية أو تكليف بلا تأليف    /    محمد نصرالله: لصرف السلفة المخصصة للمؤسسات التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة    /    عطالله التقى الرئيس عون:عرضنا مراحل تنفيذ خطة الوزارة لعودة المهجرين    /    وزير المال: لا علاقة لنا بمشكلة مؤسسات الرعاية والتأخير بسبب عدم إنجاز العقود    /    هاشم: الامور وصلت الى حالة من التفلت باتت تستدعي معالجة سريعة    /    زعيم كوريا الشمالية دشّن مشروعًا ضخمًا قرب الحدود مع الصين    /    الرئيس عون التقى سمير الخطيب وبقاؤه مرشحا وحيدا ينتظر انهاء المفاوضات    /    إعتصام حاشد جاب شوارع عرسال استنكارا للاستخفاف بوضع الناس    /    باسيل يلتقي الخطيب في هذه الاثناء في وزارة الخارجية    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-08-20

11:45 AM


البناء : الجيش السوري يقصف أرتال الأتراك... وبوتين: ‏ندعم سورية في معارك إدلب ضد الإرهاب



كتبت صحيفة "البناء " تقول : في المشهد الإقليمي لا شيء جاذباً للأنظار بحجم ما يجري على جبهة خان شيخون، حيث المعارك ‏سترسم توازن القوى بين المحورين المتقابلين في كل ساحات الاشتباك في المنطقة المحكومة ‏من اليمن إلى مياه الخليج والعراق وفلسطين ولبنان بجمود الخطوط الجغرافية بين محور المقاومة ‏والمحور الذي تقوده واشنطن، أما في جبهة خان شيخون فيخوض الجيش السوري معارك ضارية ‏مع الجيش السريّ لمحور واشنطن وحلفائها الذي يمثله تنظيما القاعدة والأخوان المسلمون ‏بمنوّعاتهما المختلفة، وحيث لواشنطن وأنقرة وتل أبيب والرياض وأبو ظبي حضور مباشر كل في ما ‏يتقن القيام به، فتتولى إسرائيل العمل الاستخباري، وحكومات الخليج التمويل، والأتراك تقديم ‏الإسناد الناري واللوجستي، وتتولى واشنطن إدارة القيادة ومحاولة جعلها أوراق تفاوض تتيح ‏الحصول على مقايضات تصرف في رصيد أمن كيان الاحتلال‎. 
‎ 
الجيش السوري أكمل أمس الطوق ونجح بالسيطرة على الطريق الدولي الذي يربط دمشق بحلب ‏عند عقدة خان شيخون، محاصراً بذلك مئات المسلحين في اللطامنة والصياد وكفرزيتا ومورك ‏وعشرات الضباط والجنود الأتراك، مواصلاً التقدّم في مدينة خان شيخون من الجهة الشمالية الغربية، ‏بينما تركيا تسارع لتقديم العون بإرسال أرتال من مدرعاتها إلى معرة النعمان أملاً بالوصول إلى خان ‏شيخون فيقصفها سلاح الجو السوري، ويوقع في صفوفها قتلى وجرحى تبين أنهم تابعون للجماعات ‏الإرهابية، حملتهم المدرعات التركية إلى خطوط القتال. واللافت كان البيان العسكري الروسي عن ‏تحذير موسكو لأنقرة من عدم دخول مناطق الاشتباكات، في إعلان واضح بدعم موقف سورية في ‏استهداف الأرتال التركية، بينما كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصرّح من باريس قبيل لقائه ‏الرئيس الفرنسي أمانويل ماركون، بوضوح أن موسكو تدعم دمشق في حربها ضد الإرهابيين في ‏إدلب لأن الخطر تخطى كل حدود ولم تفلح المعالجات ولا نجح الانتظار في تخفيف درجة المخاطر ‏التي زادت من 50 إلى 90‏‎ . 
‎ 
لبنانياً، لا تبدو الخلافات السياسية حاضرة قبيل الدعوة لمجلس الوزراء بعد عودة رئيس الحكومة ‏سعد الحريري من زيارته لواشنطن، طالما أنها لا تطال المستوى الرئاسي الذي يبدو أنه نجح في ‏لقاءات بعبدا من التفاهم بالتزامن مع مصارحة ومصالحة الجبل، بالتوصل إلى نقاط تقاطع في الملف ‏المالي، وإلى قواعد اشتباك وربط نزاع حول فهم الطائف والتنظيم الطائفي للدولة، وفقاً لما مثلته ‏رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى المجلس النيابي حول المادة 95 من الدستور، ‏بينما كان اللافت قول رئيس الجمهورية أنه يتلقى دعوات للضغط على رئيس التيار الوطني الحر ‏الوزير جبران باسيل قائلاً بدلاً من أن تشتكوا على جبران عليكم محاورته والاعتراف بأنه رئيس أكبر ‏كتلة نيابية‎. 
‎ 
السجالات التي لا تؤثر على العمل الحكومي تقع تحت سقف التفاهمات الرئاسية، وأبرزها كان ‏الدفاع المستند إلى الخرائط والأرقام الذي قدّمه وزير الدفاع إلياس بوصعب عن دور الجيش اللبناني ‏على الحدود ودوره في منع التهريب ومراقبة المعابر، رداً على الهجوم القواتي على لسان رئيس ‏حزب القوات سمير جعجع، وأهم ما قاله بوصعب إن الحملة مفتعلة سواء لاعتبارات الاستهداف ‏السياسي أو للتغطية على مكامن الخلل في الواردات الجمركية في المرافئ الشرعية‎. 
‎ 
بالتوازي، كان المناخ الطائفي والوضع في سورية محور كلمة رئيس المجلس الأعلى في الحزب ‏السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان، الذي أكد أن سورية تقترب من نصرها النهائي، ‏محذراً من الأفكار المسمومة للبننة سورية، متطرقاً لما يسمونه النموذج اللبناني مشرحاً كونه ‏وصفة اللااستقرار، ففي ظل النظام الطائفي حرب باردة مستمرة ولا قيام للدولة ولا لمؤسساتها، ‏متسائلاً عن معنى الحديث عن اتفاق الطائف ما لم يكن طريقاً للانتقال من النظام الطائفي إلى نظام ‏المواطنة، محملاً المسؤولية في تعميق الخطاب الطائفي وتهديد الوحدة الوطنية للمسؤولين الذين ‏لم ينجحوا رغم مضي تسعة شهور على تشكيل حكومة إلى العمل ، من عمل شيء في المجالات ‏التي تهم المواطنين‎. 
‎ 
وأكد رئيس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان في لقاء حواري مع ‏المشاركين في مخيم الطلبة الجامعيين الذي افتتح قبل أيام في أحراج بلدة عينطورة انّ سورية على طريق الانتصار ‏النهائي، وما لم يؤخذ منها بالحرب والعدوان والإرهاب، لن يُعطى بعناوين الحلّ السياسي. فلسورية وحدها وهي ‏المنتصرة أن تقرّر الحلّ السياسي الذي يؤمّن استقرارها وأمنها وكرامتها وسيادتها، ومن خلال حوار داخلي يحقق ‏مصلحة سورية والسوريين. أما ما يُطرح من صيغ فيدرالية طائفية فهذه أسوأ وأخطر الطروحات وهي مرفوضة‎.‎ 


وإذ حذّر حردان من محاولات لبننة سورية، أوضح أنّ التسوية اللبنانية انتقالية، وقد نصّت على إصلاحات سياسية ‏جذرية توصل الى دولة المواطنة اللاطائفية، لكن بكلّ أسف الإصلاحات لم تتحقق، في حين اتسع الانقسام الطائفي ‏والمذهبي، وتفاقمت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهذا لا يؤسّس للاستقرار فكيف يكون نموذجاً لسورية؟
وشدّد على ان ّ الاستقرار الذي نطمح اليه، يقوم على قواعد السلم الأهلي والوحدة الوطنية وقيام الدولة القوية ‏القادرة والعادلة، دولة تحقق المساواة وتقيم إصلاحاً شاملاً وتحقق وحدة وطنية راسخة وحقوقاً واحدة للناس‎.‎ 


ورأى حردان أنّ الحكومة الحالية التي انتظرت تسعة أشهر لتتشكل، خرجت بشعار إلى العمل ، ولكنها لم تقدّم ‏حلولاً ومعالجات للأزمات العديدة، بل عزّزت مصالح أطراف طائفية ومذهبية على قاعدة أنّ لهذا المذهب وهذه ‏الطائفة أو تلك حقوقاً ومكتسبات لا يتخلون عنها، وكلّ ذلك على حساب حقوق المواطنة. وقد رأينا كيف أنّ مجموعة ‏من الشباب خضعت لامتحانات في مجلس الخدمة المدنية فنجحت في هذا الامتحان، لكنها تواجه خسارة الوظيفة ‏بذريعة التوازنات الطائفية والمذهبية، وهذه توازنات لم ينص عليها الدستور في الفئات الثانية والثالثة الخ‎..‎ 


ورأى أن النظام السياسي في لبنان قائم على المذهبية والطائفية ولم يخرج من قوقعته هذه، والمؤسف أنّ بعض ‏المسؤولين في الدولة وبدلاً من أن يدفعوا باتجاه إقامة دولة المواطنة، فإنهم يعتبرون النظام الطائفي من ‏المسلمات! لذلك هل ننتظر عجيبة ثامنة وتاسعة لتتحقق الدولة المدنية الديمقراطية العادلة، طالما أنّ القوى ‏السياسية في لبنان لا تملك الإرادة ولا القرار لإنقاذ لبنان من أزماته‎.‎ 


وأضاف: نحن نحمّل هؤلاء السياسيين المسؤولية لأنهم في موقع القرار، وعليهم أن يتخذوا قراراً لتحقيق الإصلاح ‏السياسي، وتوفير حقوق واحدة للمواطنين كافة. لا نريد أجوبة بأنّ النظام طائفي وأنكم تعملون طائفياً، بل نريد ‏الخروج من هذا النظام الطائفي الى نظام المواطنة، وأولى الخطوات قانون انتخابي يوحّد بين كل اللبنانيين ويقيم ‏استقراراً سياسياً، لا أن يبقى البلد منقسماً بالخطاب الطائفي والتحريضي‎.‎ 


وقال: لبنان دفع أثماناً غالية في معركة الدفاع عن أرضه واستقراره وكرامته حريته، وهذه الأثمان دُفعت من أجل ‏لبنان الواحد ومن أجل وحدة اللبنانيين وليس من أجل لبنان المفتت. لذلك نحن نشدّد على ضرورة تحقيق الإصلاح ‏السياسي، ونحمّل القوى التي لا تريد إصلاحاً سياسياً مسؤولية ما قد يحصل في البلاد‎.‎ 


وبانتظار عودة رئيس الحكومة من واشنطن، حيث من المتوقع ان يلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لوضعه ‏في اجواء الزيارة الى الولايات المتحدة وما خلصت إليه اجتماعاته مع المسؤولين الاميركيين اكدت مصادر وزارية لـ ‏البناء احتمال عقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل في قصر بيت الدين برئاسة رئيس الجمهورية ميشال ‏عون، مشيرة الى ان لا شيء يمنع انعقاد الجلسة خاصة أن الخلافات بدّدت والجميع اتفق على صفر مشاكل من ‏اجل إنقاذ الوضع الاقتصادي، لافتة الى ان رئيس الجمهورية مصر على ان تأخذ الورقة الاقتصادية طريق التنفيذ‎.‎ 


ورأت المصادر ان مجلس الوزراء سيعاود اجتماعاته بشكل مكثف لا سيما ان هناك ملفات كثيرة تنتظر تفعيل عمله لا ‏سيما ملف التعيينات الإدارية التي في شقّ منها ستسهل عمل ديوان المحاسبة للانتهاء من تدقيق الحسابات ‏المالية خلال المدة التي وضعت عند إقرار موازنة العام 2019 6 أشهر مشددة على ان الجميع مصر على اقرار ‏موازنة العام 2020 خلال شهرين‎.‎ 


وأكّد الرئيس ميشال عون امس، أنّ الورقة الاقتصادية ستتحوّل خلال شهرين الى خطط تنفيذية ويجدر العمل بها. ‏وأعلن في دردشة مع الصحافيين أنّ اللبنانيين سيشعرون بتحسّن تدريجي على صعيد الاقتصاد ، موضحًا أنّ ‏الولايات المتحدة لم تضغط علينا، وأصلاً طبعُنا لا يتقبّل أي ضغوط . وأشار من بيت الدين إلى أنّ لدينا برنامجاً متدرّجاً ‏للإصلاح، وما طُلب منّا في مؤتمر سيدر سنطّبقه تباعًا، وبعض ما هو مطلوب قد لا نستطيع تطبيقه بسبب أوضاعنا ‏المالية التي لا تسمح . وعن ملف التعيينات، شدّد عون على أنّ التعيينات ستناقش في وقتها، وآلية إجرائها كانت ‏لها ظروفها، ولكنها ليست دستورًا . وقال: يتّهمني البعض بخرق الطائف، فليقولوا لي أين خرقتُه، بل أنا من يُطبّق ‏الدستور . وأضاف: لا يريدون إلغاء الطائفية في الوظائف ولا يريدون الحفاظ على التوازن الوظيفي، لذا طلبتُ تفسير ‏المادة 95 من الدستور . وكشف الرئيس عون ان بعض السياسيين الكبار أتى إليه كي يضغط على الوزير جبران ‏باسيل، فكان جوابه لا أضغط على أحد وعليكم أن تتكلموا معه وتعترفوا بموقعه كرئيس أكبر كتلة برلمانية‎ .‎ 


الى ذلك بدا تيار المستقبل بحسب مصادره لـ البناء مرتاحاً لما رشح عن لقاءات الرئيس الحريري في واشنطن، ‏مشددة على ان الاولوية في الوقت الراهن هي التأسيس على إيجابيات هذه الزيارة لجهة دعم الحكومة ودعم ‏الجيش والارتياح الاميركي للقطاع المصرفي، بدل التلهي بالهجوم غير المفهوم من قبل مسؤولين في التيار الوطني ‏الحر على الرئيس الحريري الذي يعلم الجميع انه يعمل على تجنيب لبنان تداعيات التطورات الاقليمية لجهة الازمة ‏الاميركية الايرانية‎.‎ 


واعتبرت المصادر ان الحكومة اللبنانية لا يمكنها ان تمنع العقوبات الاميركية على حزب الله بمعزل عن أن حزب الله هو ‏مكوّن سياسي ممثل في المجلس النيابي ومجلس الوزراء‎.‎ 


ورجحت المصادر ان نشهد في شهر ايلول تقدماً في مسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية حيث سيزور المسؤول ‏الاميركي ديفيد شنكر بيروت الشهر المقبل لمواصلة المحادثات التي عمل عليها سلفه ديفيد ساترفيلد‎.‎ 


وعلى خط الجبل شدد الرئيس ميشال عون على ان لا وحدة للبنان من دون وحدة الجبل المعروف بشقيه الدرزي ‏والمسيحي. وقال أمام رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب والوفد المرافق وعد مني لكم بتخصيص ‏الجبل بمشاريع انمائية لتثبيت اقامتكم في مناطقكم وقراكم، وأعرف كيف أفي بالوعد‎ .‎ 


وعرض البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الديمان، مع رئيس التيار ‏الوطني الحر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الاوضاع العامة في البلاد. بعد اللقاء، قال باسيل تحدثنا عن ‏الدستور وضرورة المحافظة عليه والميثاقية التي نعيش من خلالها ومن خلال ما هو مطروح في المادة 95 من ‏الدستور والتي تشكّل الشراكة بين بعضنا والحفاظ على ميثاقنا. وبرعاية غبطته، مقتنعون بتوحيد الجهد وتوحيد ‏الكلمة ونكون اكثر من منفتحين ويدنا ممدودة لنكون جميعاً في الموقف الصحيح في الحفاظ على هذا الميثاق ولا ‏يكون لدينا أي التباس في الموقف الموحّد من الامور الكيانية. ونحن متجاوبون مع أي مبادرة يقوم بها سيدنا في هذا ‏المجال لنوحّد الموقف ونوحّد الكلمة لأننا عندما نكون موحّدين من الصعب خرقنا ونحافظ على هذا الجبل وعلى هذه ‏الارض والهوية والثقافة المتنوعة في بلدنا‎ .‎ 


واذ اشارت مصادر التيار الوطني الحر لـ البناء الى ان لقاء الراعي باسيل كان إيجابياً وكان هناك توافق على تحصين ‏الوحدة الوطنية، لفتت المصادر الى ان المصالحة في الجبل تحتاج الى تحصين حماية للجبل وللبنان، مشددة على ‏ان التيار الوطني يولي أهمية كبيرة لوحدة الجبل وانمائه على كل المستويات، فالمصالحة تعني المساواة والشراكة ‏بالتوازي مع ترسيخ وتكريس فرض هيبة الدولة ليس في الجبل فحسب انما في كل لبنان. اما على خط المصالحة ‏المسيحية المسيحية، فرأت المصادر ان التيار الوطني متمسك بالمصالحة التي لا تعني اتفاق معراب السياسي ‏الذي لجأت القوات الى الانقلاب عليه في محطات عدة‎.‎ 


وقال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد: نحن معنيون أن نتصالح مع بعضنا دائماً، والتصالح يقتضي أن نتفهم ‏بعضنا وأن نعرف نقاط وجعنا المتبادلة، وما لم نعرف ذلك لا يمكن أن نتصالح. نحن معنيون في كل موسم ومحطة أن ‏نذكر أنفسنا بأننا لبعضنا البعض، نحن أبناء هذا الوطن ليس لدينا وطن غيره، وتابع: ليس فينا من هو عدو لبعضنا في ‏الداخل، وعلينا أن نقر أن العدو الحقيقي الاستراتيجي الوجودي الذي يتهددنا جميعا في حياتنا وفي دورنا وفي ‏مشتركاتنا هو العدو الإسرائيلي الذي يمثل رأس رمح للعقل الغربي الاستعماري الطامع في بلادنا على الدوام ‏الذي يفكر في مصالحه الاستراتيجية على حساب مصالح أبنائنا وأبناء منطقتنا‎.‎ 


وثمن رعد المصالحة التي جرت، داعياً الى العمل على صيانتها والتعاون مع بعضنا البعض من أجل تعميم نتائجها ‏ليأمن اللبنانيون وتستقر أحوالهم . وقال: وضعنا الاقتصادي ليس مرضياً على الإطلاق، وهو وضع صعب لكنه ليس ‏ميؤوساً منه، هناك إمكانية لاستنهاض هذا الوضع لكنه يحتاج إلى دقة في التعامل وإلى حكمة من قبل السلطة ‏السياسية في إدارة شؤون البلاد‎ .‎ 


على صعيد آخر، اعتبر وزير الدفاع الياس بو صعب، في مؤتمر صحافي، ان الهجوم الذي حصل خلال الفترة الماضية ‏سياسي يستهدفني ويستهدف المؤسسة العسكرية . وقال تبين ان الشاحنة المسروقة سرقت في ‏‏17/1/2019، أي قبل تشكيل حكومتنا وتمت سرقتها من خارج المرفأ ، مؤكداً ان الشاحنة بقيت داخل الأراضي ‏اللبنانية وهي لم تتمكن من المرور إلى سورية لأن المعابر غير الشرعية كانت مقفلة . وتابع أنا مستعد لأتحمل كل ‏شيء قبل المؤسسة العسكرية ولست مضطراً لأختبئ خلف هذه المؤسسة ، مؤكدا ان الهجوم ليس على الجيش ‏بل على وزير الدفاع . واكد انه من أطلق ملف الحدود غير الشرعية قبل القوات ، وقال: أنا من أعلن عن مهمات ‏الجيش في مجلس الوزراء وشرحتها للنائب جورج عدوان . وقال: ما فعلته القوات ظلم ونحن أم وأب هذا الملف، ‏وهي تعتبر أنها تحيد الجيش وتحمل وزير الدفاع المسؤولية، والجيش مسؤول عن إقفال الحدود وهو يحقق إنجازات ‏يومية‎ .‎ 


في غضون ذلك، قام وزير المال علي حسن خليل بجولة مفاجئة في مرفأ بيروت. وخلال الجولة قال حسن خليل: لا ‏خيمة فوق رأس أحد من الجمارك بعد اليوم وحق الدولة للدولة فقط . وقال بدأنا بتكوين ملف كامل ودقيق عن كل ‏وضع الجمارك ونحن مقبلون على مرحلة جديدة القاعدة فيها هي المحاسبة‎.‎




البناء : الجيش السوري يقصف أرتال الأتراك... وبوتين: ‏ندعم سورية في معارك إدلب ضد الإرهاب




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019