اخر الاخبار  الفرزلي: قانون العفو العام لا يشمل تبرئة قتلة العسكريين والمعتدين على الملك العام    /    الصفدي زار القاضي ابراهيم وقدّم له شرحا مفصلا حول "الزيتونة باي"    /    جنبلاط: الانفصام بالشخصية يسود في دوائر القرار العليا    /    رئيس اتحاد موظفي المصارف: لا خوف على الودائع والتوجه هو لفك الاضراب    /    عدم مثول عامر الفاخوري أمام المحكمة في قصر عدل النبطية بسبب عذر المرض    /    زعيم كوريا الشمالية أشرف على تدريبات للقوات الجوية: يجب إجراء تدريب دون سابق إخطار    /    وزير الدفاع الصيني حث أميركا على "الكف عن استعراض العضلات" ببحر الصين الجنوبي    /    المحكمة العليا بهونغ كونغ قضت بعدم دستورية قرار منع المتظاهرين من ارتداء أقنعة    /    الشرطة البريطانية أوقفت 39 إيرانيا في عرض البحر على متن 4 قوارب    /    حسن مراد: للمبادرة الفورية الى التجاوب مع مطالب الناس المحقة...    /    حمادة: لتنقية الحراك الشعبي من الشوائب التي يمكن أن تعتريه    /    الجامعات والمدارس فتحت أبوابها في البقاع مع استمرار إقفال المصارف    /    حسن مراد: لا لتشويه وإستغلال وجع الناس    /    جمعية المصارف أعلنت عن لائحة تدابير مؤقتة: تحديد المبالغ النقدية الممكن سحبها بمعدل ألف دولار كحد اقصى اسبوعيا    /    الفرزلي: أنصح المسؤولين وأصحاب القرار النهائي عدم اللعب بمسألة التوازنات في البلد    /    اللقيس: عدم إقفال الطرقات أمام الشاحنات التي تنقل المزروعات    /    نيويورك تايمز: أزمة إقتصادية تلوح في الأفق مع استمرار الاحتجاجات في لبنان    /    مصادر الجمهورية: "الخليلين" أبلغا الحريري الموافقة على حكومة عشرية ثلثاها من التكنوقراط لكنه لم يقبل    /    عون تتبع التطورات الأمنية ورصد ردات الفعل على ما آلت إليه الإتصالات    /    بري: ما زلت أراهن على عودة الحريري وتشكيل حكومة تواكب الوضع الخطير جدا    /    حالة الطرقات في مختلف المناطق اللبنانية صباح اليوم    /    وهاب: التسوية الرئاسية بين الحريري وباسيل بموافقة حزب الله كانت خطأ كبيرا    /    مراد يبارك استشهاد أبو عطا: نؤكد من لبنان المقاوم دعمنا الكامل للرد    /    الرئيس التنفيذي لـTOTAL: حفر اول بئر استكشافي في لبنان بين كانون الاول وكانون الثاني مهما كانت الظروف    /    قبيسي: اكثر من 35 جمعية يحركون الشارع ولا نضمن الى اين سنذهب في لبنان    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-08-20

1:00 PM


تقرير مصرف لبنان: الدين العام 150 في المئة من الناتج المحلي



الجمهورية

أصدر مصرف لبنان تقريره السنوي للعام 2018 يعطي من خلاله لمحةً عن الأوضاع الماكروإقتصاديّة العامّة في لبنان قبل أن يتعمّق في التدابير التي إتّخذها البنك المركزي لتحقيق أهداف سياسته النقديّة.

سلّط تقرير مصرف لبنان السنوي الضوء على الضغوطات المختلفة التي يتعرّض لها لبنان منذ فترة، وخصوصا تأثيرات الأزمة السوريّة، والتي أدّت إلى تدفُّق أكثر من مليون ونصف لاجئٍ إلى الأراضي اللبنانيّة، بالإضافة إلى ما يزيد عن 500 ألف لاجئ من الدول العربيّة الأخرى والمتواجدين في لبنان.

 

في هذا الإطار، سجلت المؤشّرات الإقتصادية الرئيسيّة في لبنان تراجعاً مستمرّاً منذ العام 2011، أبرزها تلك المتعلّقة بالتجارة الخارجيّة، والسياحة، والإستثمار، والإستهلاك.

 

بالتوازي، لفت التقرير إلى ضُعْف الماليّة العامّة في البلاد، حيث بلغ العجز الإجمالي للموازنة 6.2 مليارات دولار أي ما يشكِّل 11.1% من الناتج المحلّي الإجمالي خلال العام 2018، كما وصل مستوى الدين العامّ إلى 85.1 مليار دولار أي حوالى 150% من الناتج المحلّي الإجمالي.

 

أضاف التقرير، أنّ ميزان المدفوعات سجّل عجزاً تراكميّا بلغ 4.8 مليارات دولار مع نهاية العام 2018، مقارنةً بعجزٍ بلغ 155 مليون دولار في العام الذي سبقه، في حين ناهزت تحويلات المغتربين إلى لبنان الـ 7 مليارات دولار. كذلك قدّر مصرف لبنان نسبة النموّ الإقتصادي في البلاد عند 1 في المئة خلال العام المعني، مع معدّل تضخّمٍ للأسعار بنسبة 6.1%.

 

قطاع مصرفي صلب

 

في المقابل، وبحسب التقرير، لم يتأثّر عامل الثقة في الإقتصاد اللبناني وعملته الوطنيّة بالتحدّيات المذكورة، مدعوماً بقطاعٍ مصرفيّ صلبٍ ومتين وبمبادرات وعمليّات السياسة النقديّة للبنك المركزي.

 

فبالأرقام، برهن القطاع المصرفي اللبناني عن مناعةٍ ومرونةٍ تجاه مختلف الصعوبات، محقّقا نموّاً جيّداً بنسبة 13.5% في مجموع أصوله إلى 254 مليار دولار في نهاية العام 2018، وإرتفاعا بنسبة 3.7% في ودائع الزبائن، إلى مستوى قياسيّ جديدٍ بلغ 189.6 مليار دولار، وزيادةً بنسبة 1.9% في مجموع محفظة التسليفات، مع العلم أنّ التسليفات إلى القطاع الخاصّ قد جاورت عتبة الـ 62 مليار دولار، فيما وصلت قيمة التسليفات إلى القطاع العامّ إلى نحو 34.3 مليار دولار.

 

أمّا على صعيد السياسة النقديّة، فقد أكّد البنك المركزي مواصلة العمل على تحقيق أهدافه، والتي تتمحور بالأخصّ حول الحفاظ على إستقرار سعر صرف الليرة اللبنانيّة ومعدّلات الفوائد في لبنان، وحماية سلامة القطاعين المصرفي والمالي، وتطوير الأسواق الماليّة في البلاد، وتعزيز أنظمة الدفع وتحويل الأموال، وإدارة السيولة، وضبط معدّلات تضخّم الأسعار، والمساهمة في إدارة الدين العامّ، وزيادة الثروة الوطنيّة.

 

وتتضمّن الأدوات التقليديّة التي تمّ إستخدامها للوصول إلى تلك الأهداف بشكلٍ رئيسيّ الموجودات بالعملات الأجنبيّة لدى مصرف لبنان، والتي إنخفضت بـ2.3 مليار دولار في العام 2018 إلى 39.7 مليار دولار، وإحتياطيّ الذهب البالغ 11.8 مليار دولار حينها.

وقد عزا البنك المركزي هذا الإنخفاض في موجوداته بالعملات الأجنبيّة إلى تسديده لإستحقاقات سندات خزينة لبنانيّة بالعملة الأجنبيّة (يوروبوند) عن الدولة، بما فيها الفوائد المترتّبة عليها.

 

عملية الاستبدال

 

كذلك أشار مصرف لبنان إلى أنّه أجرى عمليّة إستبدالٍ لسندات خزينةٍ بالليرة اللبنانيّة بسندات يوروبوند بقيمةٍ إجماليّة بلغت 5.5 مليارات دولار، بهدف تلبية الحاجات التمويليّة للدولة.

 

من منظارٍ آخر، لجأ البنك المركزي إلى عمليّاتٍ ماليّةٍ مع المصارف خلال العام 2018 بهدف جذْب ودائع طويلة الأمد معنونة بالعملة الأجنبيّة، وبذلك تعزيز موجوداته وإحتياطاته بالعملة الأجنبيّة. وقد سمحت هذه الأدوات لمصرف لبنان بإستيعاب الصدمات السلبيّة التي نشبت جرّاء التجاذبات السياسيّة قُبيل الإنتخابات النيابيّة في النصف الأوّل من العام، والفراغ الحكومي المطوّل في النصف الثاني منه.

 

بالتوازي، أشار التقرير إلى التقلّبات الحادّة في المردود على سندات اليوروبوند خلال العام، كاشفاً أنّ مصرف لبنان لم يتدخّل في هذا النطاق، إنّما فسح المجال لديناميكيّة السوق لتحديد المعدّلات المعنيّة.

كما وذكر التقرير الزيادة الملحوظة في نِسب الفائدة على الودائع في ظلّ الفراغ الحكومي الذي كان سائداً آنذاك، مقروناً بإرتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتّحدة وبعض الدول الخليجيّة.

 

غير أنّه، وكما تمّ ذكره آنفا،ً فقد نفذ مصرف لبنان عمليّاتٍ ماليّة بهدف تحفيز المصارف على جذب ودائع طويلة الأمد بالدولار الأميركي وإيداعها في البنك المركزي مقابِل ودائع طويلة الأجل بالليرة اللبنانيّة، الأمر الذي «ساهم بثبات مستويات الفائدة على العملات الأجنبيّة والحدّ من إرتفاعها على الليرة».

 

تجدر الإشارة إلى أنّ المستوى الأعلى لفائدة الإنتربنك خلال العام 2018 قد بلغ 70% ليعود ويستقرّ عند نحو 4% في أواخر العام. وبحسب التقرير، سجّل معدل دولرة الودائع لدى المصارف اللبنانيّة زيادةً طفيفة ليصل إلى نحو %69.8 مع نهاية العام المعني، كما وإرتفع معدل دولرة القروض والتسليفات إلى 69.2%.

 

تطوير أنظمة الدفع

 

ويجدر الذكر، أنّ مصرف لبنان قد واصل مهامه لجهة تطوير أنظمة الدفع في لبنان والإشراف عليها، لتتماشى مع أفضل المعايير الدولية. أمّا في ما يختصّ بالأدوات غير التقليديّة ضمن سياسة مصرف لبنان النقديّة، فقد كشف التقرير عن سلسلة رزمٍ تحفيزيّةٍ تمّ هندستها من قبل البنك المركزي لدعم النموّ الإقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة، ومساندة العديد من القطاعات الإقتصاديّة في البلاد.

 

كما وتابعت المصارف اللبنانيّة إستثمارها في قطاع تكنولوجيا المعلومات خلال العام 2018، تحت مظلّة التعميم الوسيط رقم 331. (التقرير الاسبوعي لبنك الاعتماد اللبناني).




تقرير مصرف لبنان: الدين العام 150 في المئة من الناتج المحلي




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019