اخر الاخبار  أبو فاعور: وزارة الصناعة تعمل جاهدة على توفير مناخ الأعمال الملائم    /    قرداحي: استعدنا قطاع الاتصالات عام 2004 وأخرجنا السياسيين منه وزدنا مداخيل الدولة بشكل واضح    /    وهاب: الحريري أخبر حزب الله ان مشكلته مع باسيل وأخبر الرئيس عون ان مشكلته مع الحزب    /    عبدالله: خارطة الطريق للخروج من الازمة تبدأ بتشكيل حكومة اختصاصيين حياديين    /    وسائل إعلام إسرائيلية: قرار تصفية أبو العطا اتخذ بعد استهداف اشدود خلال كلمة نتنياهو    /    الحريري لبري: متوقف عن تناول الالبان ‏والاجبان وحالة البلد بدها ريجيم سياسي    /    بري: سأكون على عداء مع الحريري الى الأبد اذا رفض تسلم الحكومة    /    الرئيس عون طالب بمساعدة الدول العربية للنهوض بالاقتصاد اللبناني مجددا    /    باسيل ادعى على صاحب موقع الجرس ماغازين بجرم القدح والذم والتشهير    /    هنية: جريمة اغتيال أبو العطا محاولة من الاحتلال لتصفية القضية الفلسطين    /    بري وعقيلته يوقعان على رفع السرية المصرفية عن حساباتهما في الداخل والخارج    /    قبلان: نحمل اسرائيل تداعي تصعيدها العدواني الذي يسعى لتخريب المنطقة    /    البنك الدولي يحذر لبنان    /    الوزير مراد: لا حل لمشكلة المحروقات الا بتدخل الدولة...    /    حذارِ استخدام أَبنائنا سواترَ ترابيَّةً للحراك    /    باسيل عن الاخبار المقدم ضده: فرصة جديدة لتظهر الحقيقة    /    بالصور- لليوم الثالث.. طلاب لبنان ينتفضون بوجه "بؤر الفساد"!    /    إضرابٌ مفتوح حتّى يلتزم شقير...    /    إخبار ضد باسيل بجرم اختلاس الاموال العامة وتبييض الأموال    /    البستاني: قد تذهب الدولة لاستيراد المحروقات ولن نقبل برفع سعرها    /    كلودين عون روكز: الرأي الحر وحق التعبير مقدسان بعائلتنا و"كلن مش يعني كلن"    /    الجمهورية:الرئيس عون والحريري أجريا عملية تقييم للمرحلة الحالية    /    سرحان: من واجب القضاء أن يقوم بدوره وهو يملك عدداً كبيراً من الملفّات    /    عبدالله: ملاذنا وعلاجنا في قضاء مستقل بوجود قضاة شرفاء    /    المتظاهرون في جب جنين يجبرون المصارف على الاقفال    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-08-28

10:15 AM


الأخبار : وساطات غربية مع لبنان لحماية إسرائيل | نصر الله: لسنا مستعجلين وليبقَ العدو مستنفراً



كتبت صحيفة "الأخبار " تقول : كعادتهم، يهرع الأميركيون لحماية إسرائيل، هذه المرّة عبر محاولات ‏التخفيف من أهمية العدوان الإسرائيلي على لبنان وتقديم ضمانات وهمية ‏بانضباط إسرائيل عن استهداف لبنان
‎"
‎ليحصل الرد ولننته من هذا الفصل"، هو حصيلة الموقف الإسرائيلي حالياً. هذا ما عكسته اتصالات دولية مع لبنان ‏أبدت اهتماماً بإنهاء حال الاستنفار القائمة في دولة الاحتلال. لكن الأهم هو أن العالم مدرك بأن الرد حتمي، وأن ‏المسؤولين اللبنانيين، على اختلافهم، أكدوا أيضاً حتمية الردّ. وإذا كان الرئيسان ميشال عون ونبيه بري قد أعلنا ‏دعمهما الفوري لأي رد من جانب المقاومة، فإن الرئيس سعد الحريري لم يقُد حملة مضادة، ولو أنه حرص على إبلاغ ‏الجميع خشيته من تدهور الوضع. لكن موقفه لم يكن معاكساً للتوجه الرسمي العام الذي عبّر عنه بيان المجلس الأعلى ‏للدفاع، أمس، بالتأكيد على "حق اللبنانيين في الدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد أي اعتداء، وعلى أن الوحدة الوطنية ‏أمضى سلاح في وجه العدوان". ما وَفَّرَ، للمرة الأولى منذ زمن الرئيس إميل لحود، التغطية الرسمية الحاسمة والكاملة ‏لحق لبنان ومقاومته في الرد على اعتداءات العدو‎. 


الجانب الآخر من خيبة الأمل الغربية، انعكس في أن الأميركيين عادوا ليكرروا الحديث عن "ضرورة عدم المبالغة في ‏ما حصل"، مع "تأكيد أن واشنطن ستضمن عودة التزام إسرائيل بقواعد الاشتباك". بينما شعر البريطانيون بأنه ‏‏"غير مرحب بأي تواصل منهم أو عبرهم". أما الفرنسيون فقد تبلّغوا، بوضوح، أن الرد حتمي ولا مجال لأي نقاش ‏حوله، وأن قرار المقاومة حاسم بإعادة ضبط الأمور وفق قواعد اشتباك تمنع العدو من امتلاك أي هامش مناورة، مع ‏تأكيد أنها لا تسعى الى حرب، وأن الرد يهدف الى منع وقوع الحرب. على أن الإشارة الأبلغ، كانت في امتناع الجانب ‏الألماني عن الدخول في أي اتصالات، وهو الطرف الأكثر تفاعلاً في العادة لفهمه طبيعة الطرفين‎. 


أسئلة كثيرة أثيرت حول طبيعة الرد الذي يمكن أن يقوم به حزب الله. وبدا كأن ثمة استعجالاً لافتاً، من جانب كثيرين، ‏للرد، حتى من إسرائيل التي تتصرف على قاعدة أن الرد أكيد، لكنها تتمنى أن يحصل سريعاً، وتسعى من خلال ‏الغرب إلى أن يكون شكلياً. وفي هذا السياق، فُسّرت كثافة الطيران المسيّر في سماء لبنان خلال الساعات الـ 36 ‏الماضية، وكأنه دعوة من إسرائيل إلى المقاومة لإسقاط إحدى هذه المسيّرات واعتبار ذلك رداً كافياً‎. 


في الجانب السياسي، لمست جهات بارزة في بيروت إشارات غربية تفسر أحد جوانب القلق من نشوب حرب كبيرة. ‏وبدا ذلك من خلال انتقادات غربية للعدوان الإسرائيلي، بناءً على أن الغرب يسعى الى منع انهيار لبنان اقتصادياً، ‏خشية أن يؤدي ذلك إلى انتقال حتمي وسريع لربع مليون لبناني من لبنان الى الغرب. وحذّر هؤلاء من أن نشوب ‏حرب كبيرة ومدمرة مترافقة مع الانهيار الاقتصادي، ستتسبب بموجة نزوح أكبر من ذلك لن يتمكن أحد من منعها، ‏وستشمل اللبنانيين وغير اللبنانيين المقيمين في لبنان‎. 
‎ 
أي رد؟‎ 
في الميدان، عززت قوات الاحتلال إجراءاتها الاحترازية على طول الحدود مع لبنان، مع توصيات للمستوطنين بعدم ‏الاقتراب من السياج الحدودي خشية حصول عمليات خطف. كما عملت على تكثيف حركة طائرات الاستطلاع بهدف ‏مراقبة أي حركة من الجانب اللبناني. واعتمدت القوات الدولية العاملة في الجنوب إجراءات قضت بعدم خروج الجنود ‏من مواقعهم، ومنعهم من الاتصال عبر الهواتف الخلوية وعدم تحريك الآليات‎.‎
‎ 
من جانب المقاومة، الموقف ثابت بالإصرار على تنفيذ الرد وفق توقيت وآلية وعنوان يتناسب مع طبيعة العدوان. ‏وبحسب مطلعين، فإن التأخير في تنفيذ الرد ليس إلا عنصر تكتيك، وأن تأخير الرد أياماً أو أكثر، لن يجعله أقل قساوة‎. 


وفسر المطلعون الموقف على قاعدة أن الرد لن يكون عملية انتقامية تقضي بضرب هدف أو قتل جندي إسرائيلي. بل ‏هو رد يهدف الى ترسيخ معادلة جديدة تقوم على فكرة أن العدو لن يتمكن من القيام بأي عدوان جديد، وسيكون ‏مضطراً إلى ضبط خروقاته البرية والجوية والبحرية للسيادة اللبنانية. وبالتالي، فإن اختيار الهدف والزمان كما آلية ‏الرد وطريقته، تتصل في كيفية جعل الرد محققاً لهذا الهدف‎. 


وتتقاطع هذه الأجواء، مع ما سُرّب من كلام عن لسان نصر الله خلال لقاء أمس مع المبلغين العاشورائيين في لقاء يعقده ‏معهم سنوياً قبل رأس السنة الهجرية، إذ قال: "فيكن تناموا مرتاحين، الرد مش اليوم". وقال نصر الله إنه "وقت ‏ضربة القنيطرة، كان الجو حامي وكان هناك 6 شهداء وانتظرنا 10 أيام، الآن لسنا مستعجلين وليبق الإسرائيلي ‏مستنفراً‎". 


وبخصوص الطائرات المسيرة، أكد أن "حزب الله لم يلتزم بأن يسقط كل الطائرات. المقاومة تقدّر متى وأين تضرب، ‏يمكن أن تُسقط بعض الطائرات ليس أكثر، بشكل يقيّد حركة الإسرائيلي الاستطلاعية. وإذا كان لدينا سلاح نوعي فلن ‏نستهلكه بالطائرات المسيرة‎".‎ 




الأخبار : وساطات غربية مع لبنان لحماية إسرائيل | نصر الله: لسنا مستعجلين وليبقَ العدو مستنفراً




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019