اخر الاخبار  ضاهر: الفساد في لبنان لن يتوقف الا عندما يشفى الشعب من أمراضه الطائفي    /    منصور بطيش: لم أوقع أي عقد يخص مشاركة لبنان في معرض دبي    /    علي خريس: العدو الإسرائيلي سيبقى العدو الأول والأساسي    /    سامي الجميل: المسؤول يجب أن يعرف أنه عرضة للمساءلة    /    وليد البخاري: السعودية حريصة على لبنان وشعبه بكافة فئاته وطوائفه    /    عون: نجدد دعوتنا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته للحد من مأساة النزوح واللجوء    /    بري: لا علم لي بوجود إشارات سلبية حول استهداف أميركي لمصارف لبنانية    /    معلومات الجمهورية: توجُه قطاع المحروقات تصعيدي ويلوّح بإضراب مفتوح    /    كنعان: لبنان ليس مفلسا ولن يغرق والمفروض الإسراع بالإصلاحات وتصفير الخلافات السياسية    /    هاشم: مطالبون بوضع خطط إنقاذية قبل أن تملى علينا شروط نحن بغنى عنها    /    عبدالله: لدى مصر تجارب رائدة في الكهرباء وعلينا الاستفادة منها    /    باسيل التقى بفرجينيا أميركيين من أصل لبناني ودعاهم لاستعادة الجنسية: نعمل على تطوير الدولة    /    بين ثقة المواطنين والمجتمع الدولي: المطلوب من الحكومة الكثير    /    محمد نصرالله: سنعمل لنقل مشاكل مسشتفى خربة قنافار إلى الجهات المعنية    /    الوزير حسن مراد يقدم 3 منح جامعية لكل بلدية في لبنان    /    بجهود مراد.. مجموعة "الميركوسور" إلى لبنان قريبًا    /    باسيل في مؤتمر التكنولوجيا اللبناني البريطاني: تحسين الاقتصاد وخلق فرص عمل للشباب من اولويات لبنان    /    ميزة Delete for everyone في واتساب آيفون تبقي الرسائل بعد حذفها    /    مفتي الجمهورية استقبل وفدا اندونيسيا دعاه للمشاركة في المؤتمر العام للجمعية المحمدية    /    اجتماع لنواب البقاع لبحث كيفية معالجة مشكلة التهريب الذي يدمر قطاعي الزراعة والصناعة    /    ابو فاعور: تم اقرار 14 مادة من اصل 32 مادة من موازنة العام 2020    /    بري: العقوبات التي تفرض على لبنان تطال كل اللبنانيين    /    الفرزلي: بري ترأس اجتماعا لهيئة مكتب المجلس وعرضنا مشاريع القوانين المطروحة    /    علي حسن خليل: موازنة 2020 لا يوجد فيها اي ضريبة جديدة لان الناس لم تعد تحتمل    /    نحاس: المشكلة لا ترتبط بالمالية العامّة والتقشّف بل بميزان المدفوعات    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-09-09

1:15 PM


داوود: للتجاوب مع دعوة بري لتنفيذ ما لم ينفذ من اتفاق الطائف



أكد ​وزير الثقافة​ الدكتور ​محمد داوود​ انه "في مواجهة اي حماقة اسرائيلية تستهدف ​لبنان​ وانسانه وارضه وسيادته سنكون، وكما كنا دوما وكما يشهد تاريخنا المضيء وقوافل شهدائنا وجرحانا وأسرانا، طليعة المقاومين ومصداقا لما غرسه فينا امام الوطن و​المقاومة​. حق مقدس هو الدفاع عن الأرض والعرض وقد كرسته كل الشرعات والقوانين والأعراف ولا يمكن لأحد على الإطلاق، أيا كان أن ينكر على أهلنا هذا الحق ويمنحه لأعدائنا. شرعية الدفاع تستمد أولا وأخيرا من إرادة الشعب ومن تفويضه. وإذا ما اعتدي علينا فإننا جاهزون للالتحام كأمواج البحر ليصبح كل الشعب جيشا ومقاومة ولتصبح كل المعادلات كلنا للوطن".

واكد الوزير داوود في كلمة القاها في اليوم الثامن من ​عاشوراء​ الذي تحييه ​حركة أمل​ - إقليم جبل عامل في ​ساحة الامام الصدر​ (القسم) في ​مدينة صور​، "التزامنا بحفظ لبنان وطنا نهائيا لجميع ابنائه، هذه مدرستنا وهذا دأبنا الذي لم نحد عنه في عز اشتداد الأزمات والتحديات"، ودعا "مجددا جميع القوى السياسية الى التجاوب مع دعوة رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ التي اطلقها في ذكرى تغييب الامام الصدر ورفيقيه في ​النبطية​ لجهة المبادرة الى تنفيذ ما لم ينفذ من ​اتفاق الطائف​".

واشار الى ان "إن صورة الخروج المظفر للامام الحسين هي صورة تتجاوز في أبعادها الروحية والفكرية حدود المشهد والتراجيديا التصويرية لتنقلنا إلى عمق العبرة التي تفتح الحدث على الفكرة والهدف. الكثير الكثير علمنا سيد الشهداء، ولعل أول وأبلغ ما علمنا، هو أن الثورة تبدأ أول ما تبدأ من الثورة على الاستكانة الداخلية والخضوع النفسي داخل ذات الإنسان، وتنتهي بعد ذلك عند حدود تغيير المجتمع بكل أبعاده، من خلال تغيير الأشخاص والرموز التي تدعي القيمومة عليه، علمنا الحسين أن نحب حياتنا، نعم وأن نحبها كريمة وأن نحياها كما نريد وليس كما يريدها لنا الآخرون، سواء كانوا أصدقاء أم أعداء، علمنا الحسين أن نكون تواقين الى المبادرات من أجل إصلاح شؤوننا ما استطعنا حتى وإن كانت في ذلك مخاطرة كبرى ودونه عقبات وعلمنا الحسين أن أهم ما يعطي قضايانا قيمة على الإطلاق هو ليس ما نستطيع أن نوهم الناس به وليس عدد الأشخاص الذين نستطيع أن نجمعهم حولنا إنما هو محض إيماننا الداخلي بما نفعل واستعدادنا للتضحية في سبيل ما نؤمن به، كما علمنا أن ما يبنى على باطل فهو باطل وأن الحق حق حتى ولو سحق تحت حوافر الخيول. سيسقط كل باطل ومبطل وكل فاسد ومفسد مهما علا شأنه".

 

وأضاف: "في رحاب هذه الثورة النابضة بالعشق و​الحياة​ والخلود ومن ساحة الامام الصدر الذي قدم من خلال قضية حركته وإيثار تلامذته في افواج المقاومة اللبنانية أمل البعد الحقيقي والرسالي لعاشوراء تعالوا اليوم نقارب عاشوراء كما قاربها سماحة الامام عندما قال "ان عاشوراء ثروة غير مستثمرة وهي تحتاج الى اعطائها الابعاد الهادفة"، عاشوراء في أبعادها تتجاوز المحنة العاطفية والمأساة البشرية، عاشوراء هي نموذج بأسبابها وتفاصيلها ونتائجها، هي تعلم الأجيال كل الأجيال و تفتح أمامهم طريق النجاة و الخلاص، فلنستثمر عناصر القوة والجرأة في عاشوراء ولنغرف من البحر الحسيني وافرا من الارادة والإصرار يعيننا على مواجهة الظلم في أوطاننا و عالمنا. فعاشوراء ليست طقسا روحيا و لا ستارة يختفي وراءها المذنبون ولا يمكن أن تكون مجرد منفس للغضب والاحتجاج، عاشوراء الحقيقية تعني بلوغ ​الانسان​ قمة الإلتزام وغاية التضحية ونهاية التقديم والوفاء والخدمة والعطاء وكل ذلك مترافقا مع أسمى مراتب العفو و التسامح والترفع وأوضح الرؤى وأشدها جلاء".

 

وقال: "ليس من قبيل الصدفة إذا نظرنا إلى طبيعة الأشخاص المرافقين للإمام الحسين أن نرى معه الطفل والشيخ والشاب، و​المرأة​ والطفلة وأن نرى العربي وغير العربي والأبيض والأسمر والأسود والمسلم والمسيحي. لقد اجتمعت كل مراحل العمر وكل الألوان والطبقات الإجتماعية في جيش الإمام الذي بلغ عدده سبعين ونيف فقط مقابل الآلاف في جيش يزيد، حتى لكأن الله سبحانه وتعالى شاء أن يجعل من جيش الحسين رمزا للإنسان بعمره ولونه وديانته وقوميته ليقول بعد ذلك أن ​الإسلام​ الحق فوق كل هذه الحواجز، وما ثورة الحسين إلا لإزالة هذه الحواجز والحدود. فللصغير دور وللكبير دور وللرجل دور وللمرأة دور لا يقل شأنا وبهذا التكامل في الأدوار والمهمات فقط تنجح الثورات وتؤتي ثمارها، فالحسين خرج ليس حبا بالخروج وقاتل وحارب ليس حبا بالحرب والقتال انما خرج وقاتل صيانة للاسلام وان الساحة الحقيقية التي ولدت فيها عاشوراء هي ساحة القيم الانسانية، ف​الامام الحسين​ وشهداء ثورته هم شهداء الاصلاح فاذا ساعدنا في اصلاح أمة جده نكون قد نصرنا الحسين واذا سكتنا أو منعنا الاصلاح عن هذه الأمة نكون قد خذلنا الحسين ونصرنا من قتله".

 

وأكمل: "هكذا فهم الامام الصدر ​الثورة الحسينية​ و هكذا علمنا أن نترجمها سياسيا تحت قيادة دولة الرئيس بري وأن نتخذ من الأبعاد الرسالية والانسانية والوحدوية لمدرسة عاشوراء اداء وممارسة وسلوكا يوميا في كل ما يصنع فارقا في حياة الانسان وحياة ​الدولة​ والمجتمع".




داوود: للتجاوب مع دعوة بري لتنفيذ ما لم ينفذ من اتفاق الطائف




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019