اخر الاخبار  فنزويلا ترفع سعر الوقود وتفتح باب الاستيراد الخاص    /    ترامب ينفجر في وجه حكّام الولايات: ستظهرون كمجموعة من الحمقى!    /    الصراع الصيني ــ الأميركي يشتدّ: هونغ كونغ بلا حكم ذاتي؟    /    عن تهديد إسرائيل بشنّ الحروب... واللاجهوزيّة العسكرية    /    السفيرة الأميركية تدافع عن رياض سلامة... وتهدّد    /    عدّاد الإصابات إلى 1233 والأولويّة في الفحوص للمخالطين    /    نقص المازوت يهدد بانقطاع الخلوي    /    برّي: العفو العام لم يؤجَّل كي يسقط    /    البناء : البيت الأبيض لتشديد القبضة الأمنيّة بوجه حركة الاحتجاج… ومزيد من العنف في الشوارع / ارتباك حكومي تحت وطأة العقوبات الجديدة على سورية… وخسائر لبنان 10 مليارات $ / البرود السياسيّ الرئاسيّ يطال مكوّنات الحكومة والنتيجة مزيد من تأجيل الملفات    /    مراد: الإستماع لمشاكل المزارعين امر ملح    /    حسن مراد: إعادة توزيع موظفي العام واجب الحكومة الإصلاحية    /    ورقة عمل لحسن مراد لمعالجة الأزمة الإقتصادية في البقاع    /    عبدالرحيم مراد في ذكرى استشهاد دولة الرئيس رشيد كرامي: ثابتون بوحدة لبنان وعروبته...    /    مراد: نهج رشيد كرامي باق مع فصيل كرامي الذي له منا عهد أن نبقى معا لبناء وطننا    /    وزير الصحة: نحن في مرحلة المناعة المجتمعية التدريجية    /    مرتضى: الرقابة البيطرية من ضمن خطة وزارة الزراعة للأمن الغذائي    /    كرامي: دياب أكد تفاؤله بالمفاوضات مع صندوق النقد رغم بعض التفاصيل غير المريحة    /    السيد: القضاء يفتح الملف ويستدعي الفاسد ويبقيه فترة ويطلقه والاعلامي يفتح خطوط الابتزاز مع الفاسد    /    عراجي بعد لجنة الصحة: للاستفادة من مصانع الأدوية الوطنية شرط أن تكون تحت الاشراف والمراقبة    /    المجذوب: هناك تعاون واتفاق مع لجان الأهل على تخفيض الأقساط بالمدارس    /    الجمهورية: لجنة تقصي الحقائق المنبثقة من لجنة المال أحرزت تقدما في مقاربة الأرقام المالية    /    فهمي: المحتجّون الذين تظاهروا خلال الأيام الماضية امام مقار ومنازل بعض المسؤولين هم مشاغبون    /    وهاب: المدير التركي لتاتش يلعب بشكل قذر والمطلوب من الحكومة قرار حاسم    /    المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك: لضرورة رصّ الصفوف في هذه المرحلة    /    وهاب: المدير التركي لتاتش يلعب بشكل قذر والمطلوب من الحكومة قرار حاسم    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-09-12

1:15 PM


كما في الواردات كذلك في النفقات… الصعوبات والتحديات كثيرة



النشرة

إذا إعتقد بعض من الإقتصاديين والعارفين في الشأن المالي أن الصعوبات الحقيقية التي تنتظر ​الحكومة​ في موازنة ٢٠٢٠ تكمن في عدم فرض ضرائب جديدة على الطبقات الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود، وهذا ما يعتبره "حزب الله" و"حركة أمل" و"الحزب التقدمي الإشتراكي" من الخطوط الحمر التي لا يمكن القبول بها، فهذا لا يعني أبداً أن الصعوبات تقتصر فقط على الضرائب التي تُدرج ضمن خانة الواردات. ففي العنوان الآخر المعروف بـ"النفقات"، صعوبات وتحدّيات كثيرة وكبيرة، وما من خبير أو محلّل يمكنه توقّع كيف يمكن للقوى السّياسية المتمثّلة في الحكومة قبل مجلس النواب، أن تتخطى هذه الصعوبات التي يمكن وبمجرد طرح البعض منها، أن تعيد الى الشارع المعترضين على موازنة ٢٠١٩ من عسكريين متقاعدين وأساتذة وموظفين في القطاع العام.

"في سلم أولويات هذه الصعوبات" يقول مصدر متابع، "تأتي معالجة الرواتب والأجور في القطاع العام، هذا من دون أن ننسى رواتب التقاعد، وهذه من ضمن العناوين الأساسيّة التي ركز عليها الموفد الفرنسي المكلّف متابعة مقررات مؤتمر "سيدر" بيار دوكين في زيارته الأخيرة للبنان. وفي هذا السياق، يبرز من بين الإقتراحات الإقتصاديّة المقدمة كحلول، إقتراح تجميد زيادات الرواتب والأجور في القطاع العام لثلاث سنوات.

ليس بعيداً من الرواتب، تأتي صعوبة التوصّل الى إصلاح فعلي وحقيقي لنظام التقاعد في القطاع العام، وهنا يروي المتابعون لزيارة دوكين أن الموفد تفاجأ بهذا النظام مؤكّداً أنّ ما من بلد في العالم يقدّم للموظف كل هذه التقديمات بعد تقاعده، حتى في الدول التي تنعم بوضع مالي وإقتصادي جيد.

أضف الى الرواتب والأجور ونظام التقاعد، ستكون القوى السّياسية على الطاولة الحكوميّة أمام مشكلة حقيقيّة إسمها خفض النفقات بالمواد والخدمات الإستهلاكيّة التي تحتاجها المؤسسات العامة كالمحروقات والقرطاسية وغيرها، وخفض مساهمات الدولة للجمعيّات الخيريّة والمدارس المجانيّة الخاصة، وهذا ما يمكن أن يؤدّي الى كباش سيّاسي، خصوصاً أن هذه الجمعيات والمدارس إمّا تابعة وإما مدعومة أو مغطاة وبأكثريتها الساحقة من قبل الطوائف والأحزاب والتيارات السياسية.

 

أما خدمة الدين العام فلها حصّة كبيرة ومهمّة من هذه الصعوبات وهنا تقول المصادر، يجب أن تتفاهم الحكومة مع المصارف على ضبط قيمة خدمة الدين العام وعدم السماح بإرتفاعها بعد اليوم، وهذا ما يمكن أن يستنفر الأخيرة.

وإذا كان هناك إتفاق سياسي ولو في العلن على تجميد التوظيف بشكل كلّي في الإدارات والمؤسسات العامّة، ومنع الإستثناءات إلا بقرار يتّخذه مجلس الوزراء، فخفض عجز الكهرباء في موازنة العام ٢٠٢٠ من ٢٥٠٠ مليار ليرة الى ١٥٠٠ مليار ليرة لن يكون من الأمور السهلة جداً أمام الحكومة.

كل هذه العناوين المندرجة تحت عنوان النفقات، إضافة الى تلك التي تأتي ضمن خانة الواردات، تحضر كعنوان أول خلال الإتصالات والمشاورات واللقاءات التي تعقد بين المعنيين الأساسيين، وعلى رأسهم رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير المال علي حسن خليل، ومن دون أن ننسى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الذي يتمثّل التكتل الذي يرأسه بكتلة لها ثقلها في الحكومة.

فهل ستمرّ موازنة ٢٠٢٠ بسهولة لا يتوقعها أحد، وبسرعة يطلبها المجتمع الدولي والدول المانحة؟!. الجواب خلال الأسابيع المقبلة لا بل مطلوب أن يأتي قبل نهاية العام ٢٠١٩ وإلا...




كما في الواردات كذلك في النفقات… الصعوبات والتحديات كثيرة




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020