اخر الاخبار  فنزويلا ترفع سعر الوقود وتفتح باب الاستيراد الخاص    /    ترامب ينفجر في وجه حكّام الولايات: ستظهرون كمجموعة من الحمقى!    /    الصراع الصيني ــ الأميركي يشتدّ: هونغ كونغ بلا حكم ذاتي؟    /    عن تهديد إسرائيل بشنّ الحروب... واللاجهوزيّة العسكرية    /    السفيرة الأميركية تدافع عن رياض سلامة... وتهدّد    /    عدّاد الإصابات إلى 1233 والأولويّة في الفحوص للمخالطين    /    نقص المازوت يهدد بانقطاع الخلوي    /    برّي: العفو العام لم يؤجَّل كي يسقط    /    البناء : البيت الأبيض لتشديد القبضة الأمنيّة بوجه حركة الاحتجاج… ومزيد من العنف في الشوارع / ارتباك حكومي تحت وطأة العقوبات الجديدة على سورية… وخسائر لبنان 10 مليارات $ / البرود السياسيّ الرئاسيّ يطال مكوّنات الحكومة والنتيجة مزيد من تأجيل الملفات    /    مراد: الإستماع لمشاكل المزارعين امر ملح    /    حسن مراد: إعادة توزيع موظفي العام واجب الحكومة الإصلاحية    /    ورقة عمل لحسن مراد لمعالجة الأزمة الإقتصادية في البقاع    /    عبدالرحيم مراد في ذكرى استشهاد دولة الرئيس رشيد كرامي: ثابتون بوحدة لبنان وعروبته...    /    مراد: نهج رشيد كرامي باق مع فصيل كرامي الذي له منا عهد أن نبقى معا لبناء وطننا    /    وزير الصحة: نحن في مرحلة المناعة المجتمعية التدريجية    /    مرتضى: الرقابة البيطرية من ضمن خطة وزارة الزراعة للأمن الغذائي    /    كرامي: دياب أكد تفاؤله بالمفاوضات مع صندوق النقد رغم بعض التفاصيل غير المريحة    /    السيد: القضاء يفتح الملف ويستدعي الفاسد ويبقيه فترة ويطلقه والاعلامي يفتح خطوط الابتزاز مع الفاسد    /    عراجي بعد لجنة الصحة: للاستفادة من مصانع الأدوية الوطنية شرط أن تكون تحت الاشراف والمراقبة    /    المجذوب: هناك تعاون واتفاق مع لجان الأهل على تخفيض الأقساط بالمدارس    /    الجمهورية: لجنة تقصي الحقائق المنبثقة من لجنة المال أحرزت تقدما في مقاربة الأرقام المالية    /    فهمي: المحتجّون الذين تظاهروا خلال الأيام الماضية امام مقار ومنازل بعض المسؤولين هم مشاغبون    /    وهاب: المدير التركي لتاتش يلعب بشكل قذر والمطلوب من الحكومة قرار حاسم    /    المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك: لضرورة رصّ الصفوف في هذه المرحلة    /    وهاب: المدير التركي لتاتش يلعب بشكل قذر والمطلوب من الحكومة قرار حاسم    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-09-17

1:00 PM


الراعي دعا السياسيين للتجرد من مكاسبهم الخاصة وحساباتهم الضيقة



لفت ​البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي​ خلال ترؤسه قداسا لمناسبة عيد ​القدس​ية صوفيا وبناتها الثلاث في كنيسة القدسية صوفيا في ​الصفرا​ إلى ان "ملكوت الله بمفهومه العام، هو الكون الذي خلقه الله وهو سيده، أما بمفهومه الدقيق والواقعي فهو الكنيسة المؤسسة على ​المسيح​ التي، مثل حبة الخردل، تبدأ صغيرة، ثم تكبر وتتسع لتشمل الكون كله. في الواقع، ولدت الكنيسة من موت المسيح وقيامته، وبدأت مع جماعة صغيرة محدودة العدد، وراحت تنمو وتتكاثر بعد حلول الروح القدس يوم العنصرة. وها هي الآن تتواجد على كامل سطح ​الكرة الأرضية​. الكنيسة عبر التاريخ هي في طور تحقيق ملكوت الله، إلى أن يكتمل في السماء بعد نهاية ​الحياة​ البشرية على الأرض. على صورة الكنيسة تنمو حياة كل مؤمن ومؤمنة، فإنها تبدأ صغيرة لكنها مدعوة لتكبر روحيا وماديا وتنمويا، على مستوى الشخص والعائلة والمجتمع و​الدولة​ وهكذا نمت القديسة الشهيدة صوفيا وبناتها الثلاث في الحياة الروحية، وبشهادة الدم أنمين الكنيسة على ما قال أحد آباء الكنيسة القديسين: دم الشهداء بذار المسيحيين".

 

وأشار إلى انه "يسعدني وسيادة أخينا المطران أنطوان - ​نبيل العنداري​ النائب البطريركي العام في منطقة ​جونيه​ واخواني السادة المطارنة، بحضور سيادة ​السفير البابوي​، أن نحتفل معكم بهذه الليتورجيا الإلهية، ونحيي عيد شفيعة هذه الكنيسة وبلدة الصفرا العزيزة، القديسة الشهيدة صوفيا وبناتها الثلاث الشهيدات: إيمان ورجاء ومحبة، فيطيب لنا أن نهنئكم بالعيد، راجين أن يكون غنيا بالنعم والبركات السماوية. وإنا، إذ نحييكم جميعا، نوجه تحية خاصة إلى كاهن الرعية الخوري جوني التنوري ولجنة إدارة الوقف والجوقة والأخويات والمنظمات الرسولية. كما نحيي رئيس المجلس البلدي والأعضاء والمختار، شاكرين على الدعوة إلى هذا الاحتفال، وعلى تنظيمه. إننا نرجو لكم خير المكافأة، بشفاعة القديسة الشهيدة صوفيا وبناتها، ونوجه أيضا تحية تقدير لموسيقى ​قوى الأمن الداخلي​ التي تشارك الجوقة في هذا الاحتفال".

 

 

وأضاف "يبقى أن نلقي نظرة إلى واقع وطننا ​لبنان​، ونحن في بداية الإحتفال بالمئوية الأولى لإعلانه دولة مستقلة في أول أيلول 2020. بعد مسار تاريخي طويل لعب فيه البطاركة ​الموارنة​ الدور القيادي منذ أواخر القرن السابع مع البطريرك الأول القديس يوحنا مارون، وصولا إلى المكرم البطريرك ​الياس الحويك​ الذي ترأس ​الوفد اللبناني​ الرسمي إلى ​مؤتمر​ الصلح في فرساي ب​فرنسا​ في سنة 1919، بعد انهيار السلطنة العثمانية. فقد وضع الحويك في مذكرته الرسمية لمؤتمر الصلح مطالب اللبنانيين، وهي إعلان لبنان دولة مستقلة مع إعادته إلى حدوده التاريخية والطبيعية، بإرجاع الأجزاء المقتطعة منه على يد العثمانيين، التعويضات من المتسببين بالقتل والتجويع وارتكاب الفظائع، تكليف فرنسا بفترة الانتداب، من دون أن ينال من السيادة المطلقة للبنان، فكان "إعلان دولة لبنان الكبير" في أول أيلول 1920 في قصر الصنوبر ب​بيروت​ بحضور ممثل الدولة الفرنسية الجنرال غورو الذي تلا قرار الإعلان الدولي، بحضور البطريرك الحويك، لقد وضع البطريرك الحويك وخلفه المباشر البطريرك أنطون عريضه ملامح وجه لبنان الظاهرة في دستوره الأول سنة 1926، وفي الميثاق الوطني سنة 1943، وقد تجددا في مضمونهما الأساسي بوثيقة الوفاق الوطني سنة 1989 في مؤتمر الطائف. أما وجه لبنان الذي يميزه عن مختلف بلدان المنطقة فهو إحلال المواطنة المدنية مكان المواطنة الدينية، واعتماد النظام الديموقراطي الليبرالي، وإقرار التعددية دينا وثقافة بدلا من الأحادية، وجعل العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين بالمساواة وروح التعامل والتكامل أساسا شرعيا للسلطة السياسية، والاعتراف بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان مع كامل الحريات العامة، وفي مقدمتها حرية المعتقد".

 

وأكد الراعي "إننا نتطلع إلى الجماعة السياسية في لبنان، بمناسبة هذه المئوية، وانطلاقا من حالة اللاإستقرار السياسي والاقتصادي والمعيشي والاجتماعي، ونناشدهم بأمرين: الأول، اعتماد نهج حبة الخردل أعني القيام بعملية النهوض بلبنان من الحالة التي ذكرت، بتجردهم من مكاسبهم الخاصة وحساباتهم الضيقة، لكي يتمكن لبنان من النمو بفضل قدراته وقدرات شعبه وشبابه؛ الثاني، العودة إلى خصوصيات لبنان التي تميزه عن غيره وعدم تشويه ملامح وجهه التي جعلت منه رسالة ونموذجا على المستويين العربي والدولي"، مشيراً إلى أن "هذه المناشدة المزدوجة نرفعها صلاة إلى الله، بشفاعة القديسة الشهيدة صوفيا وبناتها الشهيدات الثلاث، راجين قبولها مع نشيد المجد والتسبيح للثالوث القدوس، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".




الراعي دعا السياسيين للتجرد من مكاسبهم الخاصة وحساباتهم الضيقة




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020