اخر الاخبار  الفرزلي: أي قرار يتخذ على الساحة اللبنانية سيكون من وحي الحفاظ على النأي بلبنان عن الصراعات    /    أرسلان عرض مع نائب وزير الدفاع الروسي لأوضاع المنطقة وآخر المستجدات    /    عون وبري بحثا بعدد من السيناريوهات المحتملة لجلسة 17 تشرين    /    الوزير مراد الى ريو دي جينيرو لحضور اجتماع "الميركوسور" ولقاء الرئيس البرازيلي    /    المدير المالي بالضمان: هناك طلب كبير على سحب تعويضات نهاية الخدمة والسيولة متوفرة    /    رياض سلامة: نعمل على ألا تكون المصارف ممرًا لعمليات فساد    /    شهيب: سنتابع التعاون من اجل حل العديد من القضايا التربوية    /    الراعي التقى نائب الرئيس الغاني وأثار معه مسألة تأشيرة دخول اللبنانيين    /    صحناوي: لم نوظف اكثر من 250 شخصا في المرحلة التي كنا بها بوزارة الاتصالات    /    البراكس: فوجئنا اليوم بانذار للمحطات بضرورة تسديد الاموال بالدولار    /    فنيش:بعض الفرقاء يعيشون في أوهام وعصبيّات ولا تفرق معهم مصلحة البلد    /    جنبلاط: سد النهضة قد يشكل تحديا وجوديا للشعب المصري    /    مراد يدعو للتواصل مع الدولة السورية ويؤكد: الحكومة مصرّة على مكافحة الهدر والفساد...    /    مراد استقبل وفود بقاعية    /    حسن مراد: الشعب اللبناني سيربح على الأزمة الاقتصادية    /    الوزير مراد: آن الأوان لفتح ملف المساجين الإسلاميين والتواصل مع الحكومة السورية    /    مراد: نحن من مدرسة عبدالرحيم مراد بالإنفتاح ومد اليد وعدم الإنجرار لمساجلات ولغة لا تليق بالبقاعيّين    /    اللواء ابراهيم عرض مع مراد إنعكاس الأزمة الإقتصادية على التجارة الخارجية    /    الفرزلي: للسادة النواب الحق باعادة النظر بقانون الانتخاب بصورة جذرية    /    جبق أطلق الحملة الوطنية للتوعية من سرطان الثدي: لعدم التهاون مع هذا المرض    /    مصادر وزارة للجمهورية: الموازنة عالقة في سلة الاصلاحات والخطوات الصعبة    /    سامي الجميل: قد يقع ما ليس في الحسبان إن لم يتم تدارك المأزق الاقتصادي المالي    /    ابراهيم الموسوي: سؤال برسم ما يسمى بالعدالة الدولية والأمم المتحدة وجمعيات حقوق الانسان في الغرب    /    جنبلاط: حافظوا على نادي الغولف هذه المساحة النادرة الخضراء في بيروت    /    وهاب: المواقف المصرية والإماراتية والسعودية من الغزو التركي ممتازة    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-05-06

2:30 AM


غزة تشيع شهداء العدوان واعتراف اسرائيلي بتطور المقاومة



شيّعت جماهير غفيرة في مناطق عديدة من قطاع غزة ظهر امس، جثامين شهداء العدوان الإسرائيلي المجرم على قطاع غزة، والذي ارتقى خلاله 27 شهيد، وإصابة العشرات من الفلسطينيين، بعد يومين عصيبين على غزة.

وسادت حالة من الغضب في صفوف المشيعين، من هتافاتٍ تطالب بمواصلة المقاومة حتى آخر قطرة دمٍ من آخر فلسطيني، بسبب بشاعة العدوان الصهيوني الذي لم يسلم منه طفل ولا امرأة ولا شيخ ولا بيت ولا منشأة.

ودمر قصف الاحتلال الإسرائيلي، 130 وحدة سكنية بشكل كامل، و700 وحدة سكنية بشكل جزئي، وشرد ساكنيها في مختلف مناطق قطاع غزة على مدار يومين من العدوان الإسرائيلي على غزة.

وقد عاد الهدوء الى قطاع غزة صباح امس وذلك بعد ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية حيز التنفيذ، لينهي التصعيد الأخطر منذ حرب العام 2014 .

أكدت مصادر الفصائل الفلسطينية أن تفاصيل وقف إطلاق النار تشمل «وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والتزام الاحتلال بتنفيذ إجراءات تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة بما فيها فتح المعابر، واستكمال تحسين الكهرباء والوقود واستيراد البضائع وتحسين التصدير».

وأضافت المصادر، أن الاتفاق يشمل أيضاً «وقف استهداف الصيادين والمزارعين والمتظاهرين في المسيرات السلمية شرق القطاع».

واعترف محلل موقع «والا» الاسرائيلي، أن الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تجهز خلال السنوات الماضية بعد حرب عام (2014)، للمعركة المقبلة مع «إسرائيل»، وأنه يقيم علاقة متميزة مع باقي فصائل المقاومة بغزة.

وأشار المحلل إلى أن الجناح العسكري للحركة أجرى عمليات تطوير على المعدات القتالية لديه رغم الحصار الخانق الذي يعيشه القطاع منذ سنوات، إضافة إلى إقامة غرفة العمليات المشتركة التي جمعت فصائل المقاومة تحت راية واحدة هي مواجهة «إسرائيل».

وقال المحلل الصهيوني إن المقاومة الفلسطينية استطاعت تحقيق إنجاز عسكري خلال جولة التصعيد الأخيرة، حيث جرى إطلاق حوالى (700) صاروخ خلال يومين من القتال، أسفرت عن 4 قتلى وعشرات الجرحى، في الوقت الذي أطلقت فيه المقاومة في حرب عام (2014) حوالى 150 صاروخاً يوميًّا على مدار (51) يوماً من الحرب، أسفرت الحرب حينها عن ستة قتلى على مدار أيام القتال.

وأضاف أن ضباط الميدان في جيش الاحتلال أكدوا خلال العام الماضي أن حركة حماس تتعلم من أخطائها، ونجحت خلال اليومين الماضيين باستغلال تصرفات جيش الاحتلال على الحدود، واستغلال نقاط الضعف لدى الجيش لتنفيذ عملياتها.

} «جيروزاليم بوست»:

وثغرة في القبة الحديدية! }

بعد ثلاثة أيّام أمطرت فيها المقاومة الفلسطينيّة إسرائيل بالصواريخ، نشرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية مقالاً تساءلت فيه «لماذا لم تستطع منظومة القبة الحديديّة أن توقف الصواريخ القاتلة؟».

وردًا على السؤال، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق ياكوف أميدرور للصحيفة إنّه إذا تم إطلاق صاروخ على موقع لا يبعد سوى كيلومترات قليلة، لا يكون أمام الجيش الإسرائيلي ما يكفي من الوقت لاعتراضه، وبهذا اعتبر أنّ إسرائيل لديها فجوة عميقة في نظام الحماية الخاص بها. وأضاف أنّ هذه هي الثغرة في قدرات المنظومة الدفاعيّة، زاعمًا أنّ السبب لا يكمن في قوّة الصواريخ أو طرازها.

ورجّح أن تكون الصواريخ التي تُطلق حاليًا على إسرائيل أن يكون قد تمّ تهريبها إلى قطاع غزة قبل تغيير النظام في مصر في العام 2013، أو أنّه يتم إنتاجها وتركيبها في القطاع، زاعمًا أنّ مصريين سمحوا لفلسطينيين بامتلاك مكوّنات الصواريخ. وقال إن الصواريخ تدفع إيران ثمنها.

وعن وابل الصواريخ التي أُطلقت بالمئات يوم الأحد، رأى أميدرور أنّه من السهل جدًا إطلاق الصواريخ من مسافة قريبة، كما أنّ مطليقها لا يبحثون عن أهداف دقيقة.

من جانبها، علّقت صحيفة «إسرائيل اليوم» على استخدام القبة الحديدية، مشيرةً الى أنّ الكلفة تبلغ 80 ألف دولار، في كلّ مرة تعترض هذه المنظومة صاروخًا، مشيرةً إلى أنّه توجد بدائل أرخص تعتمد على الليزر ويمكنها مواجهة القصف الصاروخي. ولفتت إلى أنّه إذا احتاج الجيش الإسرائيلي تشغيل منظومة مقلاع داوود أو السهم 2، فإنّ متوسط تكلفة الإعتراض الواحد سيقفز إلى حوالى 2 مليون دولار.

ورأت الصحيفة أنّه من الناحية الإقتصاديّة، لا يجب أن تعترض القبة الحديدية الباهظة الثمن، الكميات الهائلة من الصواريخ الرخيصة وقذائف الهاون. كما أشارت إلى أنّ تكلفة الاعتراض باستخدام أشعة الليزر تبلغ حوالي 2000 دولار فقط، أي حوالى 2 % من تكلفة اعتراض القبة الحديدية.

فيما تتواصل ردود أفعال غاضبة في إسرائيل من موافقة رئيس الوزراء، وزير الدفاع، بنيامين نتنياهو، على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة دخل حيز النفاذ فجر امس الاثنين.

وقال زعيم تحالف الجنرالات «أزرق أبيض» بيني غانتس، عبر «تويتر»، «النتيجة التي انتهت إليها جولة القتال الحالية تعكس فقدان إسرائيل لقوة ردعها واستسلامها لابتزاز حماس والتنظيمات الإرهابية الأخرى».

وأضاف غانتس أن «إطلاق حوالي سبعمائة قذيفة ومقتل أربعة مواطنين وجرح آخرين كثيرين، كل ذلك ناجم عن فقدان هيبة الردع الإسرائيلي».

كما كتب أحد أبرز قادة حزب «الليكود» الحاكم جدعون ساعر، في تغريدة على موقع تويتر: «أنه ما من إنجازات لإسرائيل في ذلك وأن الفترات الزمنية التي تمر بين جولة قتالية وأخرى آخذة في التقلص، بينما تزداد المنظمات الإرهابية قوة».

وأضاف ساعر أن «المعركة لم تمنع بل تم تأجيلها».

وقال زعيم حزب «العمل» الإسرائيلي آفي غاباي إن «نتنياهو عمل منذ سنوات على تعزيز قوة حماس في غزة، وأنه يعمل المثل الآن لتعزيز قوة الجهاد الاسلامي.. بدون حل سياسي طويل الأمد فإن جولة القتال المقبلة هي مسألة وقت ليس إلا».

كما انتقد رئيس كتلة حزب «العمل» النيابية، إيتسيك شمولي خطوة نتنياهو بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع غزة، قائلاً إنه «ما من شيء يغير المعادلة سوى تسديد ضربات قاسية لحماس إلى جانب مبادرة سياسية لعزلها».

} نتنياهو: معركة غزة لم تنته }

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن المعركة في قطاع غزة مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي لم تنته بعد، مؤكدا أنه يستعد للمراحل القادمة بهدف توفير الأمان لسكان الجنوب.

ونقل المتحدث باسم نتنياهو أوفير جندلمان تصريحات رئيس الوزراء، حيث قال: «ضربنا حماس والجهاد الإسلامي بقوة كبيرة خلال اليومين الأخيرين، ضربنا أكثر من 350 هدفا واستهدفنا قادة الإرهاب وعناصره ودمرنا أبراج الإرهاب».

وأضاف نتنياهو: «المعركة لم تنتهِ بعد وهي تتطلب الصبر والرشد، نستعد للمراحل القادمة، كان الهدف ولا يزال ضمان توفير الهدوء والأمان لسكان الجنوب».

وتوصلت أطراف دولية، في وقت متأخر من ليل الأحد، لاتفاق وقف إطلاق نار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك بعد جولة من التصعيد منذ يوم الجمعة الماضية أسفرت عن استشهاد 28 فلسطينياً وإصابة نحو 60 جراء الغارات الإسرائيلية في أنحاء القطاع، فيما قُتل 5 إسرائيليين بصواريخ المقاومة الفلسطينية التي سقطت في عدة بلدات ومستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، بالاضافة الى 123 جريح اسرائيلي.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، بأن «مصر وقطر تنجحان بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة».

وتوترت الأوضاع على حدود غزة مع فلسطين المحتلة منذ آذار 2018، حينما انطلقت مسيرات العودة الفلسطينية، التي تطورت إلى مواجهات مع القوات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين.

} ترامب }

بدوره، أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تؤيد تماما رد إسرائيل على وابل الصواريخ الذي أطلق عليها من غزة ودعا إلى إنهاء هجمات الفلسطينيين، محذرا سكان غزة من أن مثل هذه الأفعال لن تحقق لهم «أي شيء سوى مزيد من الشقاء».

وكان إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، قال في بيان: «العودة إلى حالة الهدوء أمر ممكن والمحافظة عليه مرهونة بالتزام الاحتلال بوقف تام لإطلاق النار بشكل كامل، وخاصة ضد المشاركين في المسيرات الشعبية السلمية مع البدء الفوري بتنفيذ التفاهمات التي تتعلق بالحياة الكريمة لأهالي غزة».

وأضاف: «سيتحقق ذلك عن طريق إنهاء الحصار والاحتلال عن أرضنا الفلسطينية، وفي القلب منها القدس، ودون ذلك سوف تكون الساحة مرشحة للعديد من جولات المواجهة».

} ماكرون «يندد» بقصف إسرائيل من غزة }

كما ندد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بقصف إسرائيل من قطاع غزة، مؤكدا دعم باريس لوساطة الأمم المتحدة والقاهرة لتهدئة الوضع.

وعلم أن ناشطي حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» الفلسطينيتين في قطاع غزة أطلقوا ما لا يقل عن 700 صاروخ باتجاه إسرائيل، سقط 361 منها على الأقل داخل أراضيها، فيما سقطت الأخرى في قطاع غزة نفسه. وتم إسقاط 173 صاروخا من قبل دفاعات «القبة الحديدية»، بينما سقط 30 صاروخا في أحياء سكنية إسرائيلية و181 صاروخا في مناطق نائية من البلاد.

} ألمانيا: صواريخ حماس والجهاد عمل إرهابي }

وقالت وزارة الخارجية الألمانية إن الصواريخ التي تطلقها حماس والجهاد عمل إرهابي دنيء ضد المدنيين.

وأدانت ألمانيا، إطلاق الفصائل الفلسطينية في غزة صواريخا باتجاه إسرائيل بصفته عملا إرهابيا، في وقت أدى تبادل القصف بين الفصائل والجيش الإسرائيلي لمقتل 28 فلسطينيا و4 إسرائيليين منذ يوم الجمعة.

المصدر : الديار

 




غزة تشيع شهداء العدوان واعتراف اسرائيلي بتطور المقاومة




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019